مشاهير ندموا على المشاركة فى افلام الرعب.. تعرف عليهم

كرستوفر لي

كرستوفر لي

روني مارا

روني مارا

دينيس ميلر

دينيس ميلر

جينفر انيستون

جينفر انيستون

تعتبر أفلام الرعب من الافلام التى لا يوافق على أدائها كل النجوم، فقد يقبل بعض الممثلين أدوارا تعرض عليهم، نتيجة لحاجتهم المالية أو حتى لتحقيق خطوة فى أرض الشهرة، وعلى الرغم من ذلك فإن البعض منهم بعد أن وافقوا وقاموا بتجسيد تلك الافلام ندموا اشد الندم على ذلك.

كرستوفر لي

بعد أن عرض عليه أحد الادوار مع المخرج دانتي، أكد له الممثل الأنجليزي الكبير كرستوفر لي Christopher Lee، عن ندمه الشديد على الموافقة التى أبداها لبطولة فيلم The Howling II: Your Sister Is a Werewolf، قائلا: "ندمت بشدة على القيام ببطولة هذا الفيلم، لم أظهر من قبل فى فيلم يتناول شخصية مستذئب، وأردت أن اخوض التجربة، لكنني ندمت على ذلك".

عرف عن الممثل الأنجليزي كرستوفر لي Christopher Lee تجسيده لشخصية دراكولا، ويعتبر من ايقونات أفلام الرعب، قدم حوالي 225 فيلما و70 مسلسلا و16 لعبة فيديو وذلك على الفترة الممتدة بين 1946 - 2015.

جنيفر أنيستون

يعتبر فيلم Leprechaun أحد الاعمال الفنية التى قدمتها الممثلة جنيفر أنيستون Jennifer Anniston فى بداية مسيرتها، الفيلم يحكي قصة مخلوق شرير وعنيف يدعى ليبريكون، سجن صندوق تحرسه نبتة النفل، وبعد عشر سنوات ينتقل جاي دي ريدنغ وابنته المدللة توري ريدنغ إلى منزل جديد في مزرعة مع مرافقة ثلاثة دهانون، يسمع أحد الدهانين المخلوق ليبريكون الذي يتوسل للمساعدة من داخل الصندوق الموجود في القبو وبدون قصد يقوم بتحريره، وخلال احدى المقابلات الصحفية، عبرت أنيستون عن احراجها البالغ تجاه تقديمها هذا الفيلم.

دينيس ميلر

لم تكن هناك رغبة لدى الممثل الكوميدي دينيس ميلر Dennis Miller لأداء فيلم Bordello of Blood وعلى الرغم من أن صناع الفيلم عرضوا عليه مليون دولار مقابل القيام ببطولة الفيلم، إلا أنه رفض الفيلم، لكن مع ألحاح المنتج جويل سيلفر وافق أخيرا دينيس ميلر، على أداء الدور، لكن بعد الانتهاء منه وأثناء الجولة الخاصة بالترويج للفيلم، نصح ميلر جمهوره بعدم الذهاب للسينما ومشاهدة الفيلم الذي أعتبره سقطة فى مشواره الفني.

روني مارا

ظهرت الممثلة روني مارا Rooney Mara فى فيلم Elm Street وهو اعادة تجسيد للفيلم الذي انتاجه فى عام 1984، حول فريدي كرجرالذي يعمل بستاني في روضة للاطفال، وكان يستدرج الأطفال لكوخه ويقوم بتعذيبهم، وعدم علم أولياء الأمور بذلك، قاموا باحراق منزل فريدي وهو بالداخل، وبعد مرور سنوات يبدأ فى الظهور مرة أخرى، مارا أكدت بعد ذلك فى احدى المقابلات الصحفية، انه تم تخصيص ميزانية مقبولة لأنتاج الفيلم، وعلى الرغم من ذلك خرج بشكل سيئ، وأردفت أنه اذا كانت كل فرصها فى مجال التمثيل ستكون على شاكلة هذا الفيلم فإنها لن تستطيع أن تكمل فى هذا الطريق.