ياسمين رئيس لـ"هي": زوجي رشحني لـ"هيبتا" واحب العمل معه

وافقت على

وافقت على "هيبتا: المحاضرة الاخيرة" قبل معرفة دوري الذي ساقدمه

رؤى

رؤى" هي الشخصية الحلم التي يحاول الجميع الوصول اليها

 احساسي عند قرائتي لـ

احساسي عند قرائتي لـ"رؤى" اكد لي ان شيء ما يجمع بيننا

شاركت في افلام لمخرجين اخرين بخلاف زوجي

شاركت في افلام لمخرجين اخرين بخلاف زوجي

شخصيتي في الفيلم مركبة فهي حالمة وجريئة وفي نفس الوقت واقعية

شخصيتي في الفيلم مركبة فهي حالمة وجريئة وفي نفس الوقت واقعية

رد الفعل على شخصيات الفيلم كان جيدًا.. ولا يوجد من كره احداها

رد الفعل على شخصيات الفيلم كان جيدًا.. ولا يوجد من كره احداها

دقة اختيار ياسمين رئيس لادوارها  تفسر قلة تواجدها الفني، وتجعل منها نجمة مميزة، تحفظ حضورها وغيابها وفقًا لبصماتها الواضحة في اعمالها، وان كانت في الفترة الاخيرة حفظت مكانها في ادوار الفتاة الرومانسية، وهو ما تاكد خلال مشاركتها في فيلم "هيبتا: المحاضرة الاخيرة"

حتى اعتبرها كثيرون نموذج للفتاة التي حلم بها الشباب، لكنها تُصرّ على انها ممثلة تقدم كافة الادوار، وترفض ان يتم حصرها في نوعية بعينها، لذا تقدم الفتاة الشعبية، وتلك التي تنتمي الى الطبقة الراقية.
 
ياسمين رئيس تحدثت مع "هي" حول كواليس مشاركتها في الفيلم، الذي جمعها بعدد كبير من النجوم، وكان الحصان الرابح بين افلام موسم الربيع، كذلك استمرارها في التعاون مع زوجها المنتج والمخرج هادي الباجوري.


 
لأول مرة تشاركين في عمل سينمائي مأخوذ عن رواية.. ماذا شجعك على قبول "هيبتا: المحاضرة الأخيرة"؟
اعجابي بالرواية ذاتها، فبعدما رشحني المخرج هادي الباجوري للمشاركة في فيلم ماخوذ عن رواية "هيبتا"، طلب مني قرائتها لتحديد موقفي منها، وهو ما فعلته، وخلال قرائتي لها اعجبتني القصص المتعددة الموجودة بداخلها، كذلك التنوع فيها وطريقة سردها، فتحمست لها بالطبع، وابديت قبولي لها.


وهل رشحك لدور بعينه ركزت معه خلال القراءة؟
الحقيقة انه لم يخبرني سلفًا بدوري، حتى ان موافقتي جاءت قبل معرفتي بالدور الذي ساقدمه، وذلك لاعجابي الشديد بكل شخصيات الفيلم، كذلك لسعادتي بتعاوني مع المخرج هادي الباجوري.


كانت شخصية "رؤى" التي قدمتها في الفيلم احدى ابرز شخصياته الرئيسية، واجادتك في تقديمها ظن البعض كما لو انها انتِ.. هل هناك سمات مشتركة بينكما؟
"رؤى" شخصية حالمة وجريئة، وفي نفس الوقت واقعية، ويمكن اعتبارها شخصية مركبة، والحقيقة انني لا اعرف وجه التشابة بيني وبينها، ولكن احساسي عند قرائتي لها اكد لي ان شيء ما يجمع بيننا، وكان هذا ضمن دوافع قبولي تقديمي لها.


وبحلاف تفاصيل الشخصية المكتوبة في الرواية ثم السيناريو.. ما ابرز الاضافات التي قدمتها على الشخصية؟
كثيرة متعلقة بتحويل شخصية مكتوبة على ورق الى حية، وجاء هذا بالاتفاق بيني وبين المخرج هادي الباجوري، وكاتب الرواية نفسها محمد صادق، حتى استقرينا على السمات النهائية للشخصية، والوضع نفسه بالنسبة لملابسي والاطلالة التي ظهرت بها طوال احداث العمل السينمائي المطروح بدور العرض.


الا تجدين أن علاقة "رؤى" بـ"يوسف" بها جانب كبير من الخيال سواء كان ذلك في طريقة تعرفهما على بعض، وصولًا إلى زواجهما؟
"رؤى" هي الشخصية الحلم التي يحاول الجميع الوصول اليها لذلك نشعر انها بها شىء من الخيال.


بين ثنائيات الفيلم كان الثنائي الخاص بك مع عمرو يوسف الأكثر لفتًا لانتباه المتابعين.. إلام يرجع ذلك في رأيك؟
عمومًا رد الفعل على الأدوار المختلفة في الفيلم كان جيدًا جدًا، والجمهور احب الشخصيات كلها، ولكن من الطبيعي ان يُعجب البعض بشخصيات معينة بدرجة اكبر من الاخرى، ولا اعتقد انه يوجد من كره احدى الشخصيات لان هناك 8 شخصيات بخلاف المحاضر، و"رؤي" و"علا" بعد كبر سنها، فهناك شخصيات كثيرة في الفيلم.


هذه ليست المرة الأولى التي تتعاونين فيها مع زوجك المخرج والمنتج هادي الباجوري.. ما سر تعاونكما؟
احب دائما العمل مع هادي الباجوري، واكون سعيدة جدا خلال مشاركتي في اي عمل يجمعني به.


غالبًا ما تصاحب مشاركة النجمات في أعمال من إخراج أو إنتاج أزواجهن شائعات بأنهم يفرضوهن على الساحة.. هل واجهت هذا الأمر؟
لم تصلني اي شائعات من هذا النوع، وكما قلت فانني شخصيًا اشعر بالفخر عند العمل مع زوجي، الى جانب انني كنت قد شاركت في اعمال قدمها مخرجين اخرين، ولا اجد مشكلة في ذلك.


وما الاعمال السينمائية التي شاهدتها مؤخرًا؟
"ولاد رزق" بطولة احمد عز، عمرو يوسف، احمد الفيشاوي، احمد داود، كريم قاسم، اخراج طارق العريان.