سرايا عابدين... خطايا تاريخية بإطلالات راقية

 نيللي كريم

نيللي كريم

 نيللي كريم

نيللي كريم

 يسرا

يسرا

 يسرا

يسرا

 نيللي كريم

نيللي كريم

 نيللي كريم

نيللي كريم

مي كساب

مي كساب

غادة عادل

غادة عادل

 نور

نور

 نور

نور

 نور

نور

أميرات عابدين

أميرات عابدين

هي: أريج عراق
 
رغم موجة الإنتقادات اللاذعة التي تعرض لها مسلسل "سرايا عابدين" بسبب كمّ الأخطاء التاريخية التي يحتويها، إلا أن الإنتاج الضخم والأناقة المبهرة في كل زوايا العمل، لازالت قادرة على جذب انتباه المشاهدين، خصوصاً عشاق الأناقة الكلاسيكية، التي تجلت بوضوح في الملابس التي قدمتها المصممة دينا نديم لكل نجمات العمل اللاتي قلّ أن يتجمعنّ في عمل واحد.
 
 ورغم التزام هذه الملابس بالنمط السائد في تلك الحقبة التاريخية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، إلا أنها لازالت قادرة أيضاً على شحذ خيال الفتيات، ليكملن الصورة الرائعة التي لم يعد ينقصها إلا الفارس على الحصان الأبيض.
 
أما المعركة المحتدمة بين كل هؤلاء النجمات، فهي أقرب للحالة التكاملية منها للمنافسة، فنجد كل نجمة تمتاز بطابع خاص بها يميزها عن غيرها، ويتناسب مع طبيعة الدور الذي تقدمه.
 
الوالدة باشا خوشيار هانم، أو الفنانة الكبيرة يسرا، ذات الشخصية الصارمة، تميل للألوان الداكنة والتقسيمات المحددة، مع المجوهرات الفاخرة بطبيعة الحال.
 
وعلى غرارها تسير النجمة نور بشخصيتها القاسية الحادة، ولكن في إطار أكثر شبابية، وألوان أكثر بهجة، فتبدو الكشكشات الكثيرة وكأنها أنصال حادة تتقطع عليها أواصر المحبة حتى مع ابنها الوحيد.
 
في المقابل بدت النجمة مي كساب، معبرة عن شخصيتها الطيبة المسالمة في اختيارها للألوان الهادئة، والتفصيلات المنسابة من دون تعقيدات، والتي تقصر المسافات بينها وبين من تحب.
 
أما الجميلة نيللي كريم، فهي رمز الأنوثة في هذا العمل، بالتصميمات المفتوحة والألوان الزاهية، وحتى تسريحة الشعر الرقيقة في كلا الشخصيتين التي تقدمهما.
 
بينما لم تنسَ غادة عادل أصولها المتواضعة كخادمة تحولت إلى جارية، رغم كونها لا تختار لنفسها، لكن ملابسها جاءت –بالتأكيد- أكثر تواضعاً من منافساتها على قلب الخديو داخل السراي العريقة.