ميلا كونيس تروج لسوار "100 مبادرة حسنة"

 ميلا كونيس تروج لسوار 100 مبادرة حسنة المصنوع من خرزات الجمشت

ميلا كونيس تروج لسوار 100 مبادرة حسنة المصنوع من خرزات الجمشت

سوار الـ 100 مباردة حسنة من دار جيمفيلدز

سوار الـ 100 مباردة حسنة من دار جيمفيلدز

ما هي الإنسانية حقاً دون مبادرات حسنة متمثلة في أعمال خير بسيطة يقدمها أحدنا إلى الآخر دون انتظار مقابل خصوصاً لأولئك الأقل حظاً الذين يعانون من قسوة الحياة وانشغال العالم بالمال والأعمال عن البشر الذين هم الكنز الحقيقي والاستثمار المثمر على هذا الكوكب؟ 
 
يبدو أن هذا الأمر شغل بال دار غيمفيلدز Gemfields الشهيرة للأحجار الكريمة والتي أطلفت بالتعاون مع المصممة الناشطة ماري فيشر Mary Fisher وسفيرة الدار العالمية الممثلة ميلا كونيس Mila Kunis للترويج لسوار "100 مبادرة حسنة –100 Good Deeds" للتشجيع على المبادرات الخيرة البسيطة في العالم أجمع دون استثناء. 
 
تقدمت ماري فيشر بهذه الفكرة بعد تحدثها مع أحد الآباء الذي ذكر بأنه اتفق مع أبنائه وهم اثنان على أن يقوم كل منهم بـ100 مبادرة حسنة خلال العام بشرطين؛ الأول أن تكون خارج دائرة حياتهم الشخصية والثاني أن لا يعلم بها أحد!     
 
وقد تم صنع هذه السوار النبيل من أحجار الجمشت التي تم استخراجها من المناجم التي تملكها الدار في زامبيا؛ أما صياغة السوار فقد تمت على يد نساء مستضعفات من زامبيا واللاتي صنعن هذا السوار وهن على دراية برسالته على أمل أن يقع تأثيره محفزاً في نفس المتلقي للمبادرة بالأعمال الخيرة بجميع أشكالها. 
 
ويحمل السوار 100 خرزة من الجمشت ترمز كل منها إلى عمل حسنٍ ومبادرة خيرة يقوم بها من يرتدي السوار؛ في إشارة رمزية إلى أن كل خرزة من تلك الخرزات المصفوفة في سلسلة واحدة ملتفة حول اليد تمثل مبادرة حسنة؛ فالأعمال الخيرة لا يجب أن تأتي دفعة واحدة ثم تنتهي بل تأخذ وقتها ليكون لها حيز حقيقي وثابت في كل يوم نعيشه. 
 
يذكر أن الأم الجديدة ميلا كونيس Mila Kunis سعيدة جداً بمشاركتها في هذه المبادرة الإنسانية الرائعة خصوصاً  في موسم الأعياد حيث يكون الجميع مشغولون بالتسوق لعائلاتهم وأصحابهم ما يجعلهم قد يهملون دون قصد من هم أقل حظاً. 
 
تجدر الإشارة إلى أن سعر السوار يبلغ 475 دولاراً كما أن ريعه سوف يعود بالكامل إلى مؤسسة Abataka الخيرية والتي تهتم بتوفير الفرص الاقتصادية والتعليمية للنساء والفتيات حول العالم ممن يقصر عليهن ذلك. أما اسم المؤسسة (أباتاكا Abataka) فهو مصطلح أفريقي يعني "الانتماء" أو "المجتمع" كلمتان مهمتان للغاية لصلاح هذا العالم.