مفاجأة: مؤرخ يطالب بمنح أرفع وسام للمناضلتين "ريا وسكينة"

صورة لأعدام ريا وسكينة من متحف الجريمة بالقاهرة

صورة لأعدام ريا وسكينة من متحف الجريمة بالقاهرة

شادية وسهير البابلي في مسرحية ريا وسكينة

شادية وسهير البابلي في مسرحية ريا وسكينة

فيلم ريا وسكينة كرس لفكرة السفاحتين

فيلم ريا وسكينة كرس لفكرة السفاحتين

منزل فردوس آخر ضحايا ريا وسكينة وفقا للرواية الرسمية

منزل فردوس آخر ضحايا ريا وسكينة وفقا للرواية الرسمية

واحدة من ضحايا ريا وسكينة

واحدة من ضحايا ريا وسكينة

ريا_وسكينة_وحسب_الله_وعبدالعال

ريا_وسكينة_وحسب_الله_وعبدالعال

ريا وسكينة مناضلات أم سفاحات

ريا وسكينة مناضلات أم سفاحات

 المنزل ظل هكذا منذ عام 1921 ولم يسكنه أحد بعدما طاردته لعنة الأشباح

المنزل ظل هكذا منذ عام 1921 ولم يسكنه أحد بعدما طاردته لعنة الأشباح

اليوزباشي إبراهيم حمدي الذي اكتشف القضيه

اليوزباشي إبراهيم حمدي الذي اكتشف القضيه

بديعة برفقة أمها ريا

بديعة برفقة أمها ريا

بيت ريا وسكينة الذي شهد دفن العشرات من جثث النساء

بيت ريا وسكينة الذي شهد دفن العشرات من جثث النساء

أسفل هذا البلاط تم العثور على عشرات الجثث لنساء مفقودات

أسفل هذا البلاط تم العثور على عشرات الجثث لنساء مفقودات

بعد تسعين عاما من شهرتهن كأول سفاحتين متخصصتين فى قتل النساء، وأول من يطبق عليهن حكم الإعدام فى تاريخ القضاء المصري، يبدو أن براءة الثنائي ريا وسكينة قد اقتربت، بعدما حصل المؤرخ والباحث السينمائى أحمد عاشور على أول موافقة رسمية من إدارة الرقابة على المصنفات الفنية، لإعداد فيلم وثائقى يكشف حقيقة الدور النضالى للرباعى ريا وسكينة وعبد العال وحسب الله فى مواجهة الاحتلال البريطانى.
 
رواية أغرب من الخيال
أحمد عاشور يقدم رواية أغرب من الخيال قال أنها موثقة من واقع التحقيقات وسجلات القضية المودعة بأرشيف القضاء المصرى، وشهادات الشهود، ويؤكد أن ريا وسكينة كانتا من المناضلات ضد الاحتلال البريطانى، وأن الجثث التى عثر عليها لم تكن لنساء أصلا وإنما لجنود تابعين لجيش الإحتلال وأنه بعد القبض عليهن تم إلصاق هذه التهم المشينة لهن، وتعديل القانون الذى كان يحظر وقتها إعدام النساء.
 
أكد أن الشعب المصري تعرض لأكبر قصة خداع طوال قرن تقريبا، وأن أفلام السينما والمسرحيات التى تناولت القضية كرست لصورة السفاحتين ريا وسكينة، برغم أن الحقيقة غير ذلك، وأضاف أن التحقيقات الأصلية بالأسكندرية برأت الرباعي ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال من تهمة خطف وقتل النساء، وأن وكيل نيابة الإسكندرية رفض ضغوط القنصل البريطانى لتوريطهم فى القضية لعدم وجود أدلة، وهو ما استدعى تكليف وكيل نيابة القاهرة الذي غرر بالطفلة بديعة ابنة ريا ولقنها كلمات بداعى أنها الطريق الوحيد للافراج عن والدتها، وكانت هذه الشهادة الدليل الوحيد الذى أدان العصابة بالكامل، وبعدها تم إيداع بديعة دار رعاية الأحداث التى احترقت بكل من فيها بعد شهور قليلة لتموت الحقيقة قرنا كاملا.
 
شهادة بديعة
يذكر أن الثابت فى كتب تاريخ الجريمة بمصر وأهمها تحقيق الباحث صلاح عيسى بكتاب رجال ريا وسكينة، أنهن من أشهر الشخصيات المصرية في أوائل القرن الماضي، وهن ابنتى علي همام..و نزحتا في بداية حياتهما من الصعيد إلى بني سويف ثم إلى كفر الزيات واستقرتا في مدينة الإسكندرية في بدايات القرن العشرين، وفى مواجهة الفقر والبطالة  كونتا عصابة لخطف النساء وقتلهن بالاشتراك مع محمد عبد العال زوج سكينه ، وحسب الله سعيد مرعي زوج ريا، واثنان آخران هما عرابي حسان وعبد الرازق يوسف.. وتم القبض عليهم وإعدامهم في 21 و22 ديسمبر سنة 1921، بعد شهادة الطفلة بديعة ابنة ريا التى أدانتهم جميعا.
 
مناضلات أم سفاحات .. الحقيقة لا زالت رهن خروج الفيلم الذي سيكشف أكبر خديعة تعرض لها الشعب المصري.