"عناية مشددة" وعذر أقبح من ذنب

عناية مشددة

عناية مشددة

عناية مشددة

عناية مشددة

عناية مشددة

عناية مشددة

عناية مشددة

عناية مشددة

عناية مشددة

عناية مشددة

بعد شن هجوم كبير على المسلسل الإجتماعي "عناية مشددة" ووصف العمل من قبل نقاد وإعلاميين بأنه نقطة سوداء بصفحة الدراما السورية خرج مخرج العمل ليرد برد يكاد يقال عنه أقل من مستوى النقد فقال "أن جميع الحكايا والقصص في مسلسله مأخوذة من الواقع السوري ولن نقوم بتجميل ذاتنا ونكذب على المشاهد".
 
وبرر أحمد مشهد الممثلة لينا كرم (في الحلقة 12) بالقول: "بالنسبة للشخصيات التي لم تعجب البعض كشخصية عتاب التي تبدو بشكل سلبي في مشهدين من كامل المسلسل،  فالهدف منها هو تسليط الضوء على هذه النماذج في المجتمع كي لا يقع البعض ضحيتها من استغلال لحاجة المهجرين السوريين للقمة العيش ودفع بناتهم للعمل بمهنة الدعارة تحت اسماء لجمعيات خيرية وما شابه".
 
كذلك اعتبر أحمد أن "الانحطاط الفكري والأخلاقي لمجتمعنا كان السبب في استمرار الحرب السورية لأكثر من أربع سنوات، والبيئة والوسط الذي يعيشه البعض ونحن منهم لا يعكس كامل المجتمع السوري". وختم بشكر القائمين على المسلسل "الجريء" والقول: "نحن في عناية مشددة وسنخرج منها باذن الله". 
 
وتذكّر قول المتنبي  "أنام ملء جفوني عن شواردها... ويسهر الخلق جراها ويختصم". 
 
المخرج تجاهل أن المشهد كان مقحماً تماماً وغير موظف في الغاية المذكورة فهو لم يأت في سياق عمل "عتاب" داخل مراكز الإيواء أو ضمن الخط الذي أوضحه في تدوينته، ببساطة كانت المرأة تبحث عن متعتها الشخصيّة في أحد الفنادق الفارهة بلبنان، حيث يمكن الحصول على هذا النوع من الخدمات، ولا يمكن إيجاد أي رابط للعلاقة بين رحلتها الترفيهية واستغلال النازحين.
 
بدورها بطلة المشهد الممثلة لينا كرم اعتبرت في تعليق لها على تدوينة المخرج أن "انحدار المستوى الثقافي هو ما جعل المشاهد ينظر للفنانة التي تؤدي دوراً جريئاً على أنها تتمتّع بصفات الشخصية، وإهمال طبيعة العمل التمثيلي الذي يفرض على الفنان أن يتجرد من شخصيتة الحقيقية ويبذل جهداً كي يظهر بشكل شبيه بالشخصية التي يلعبها وناقل الكفر ليس بكافر". 
 
وختمت بالقول "نحن نعاني من أزمة عقول". 
 
ولكن يبقى السؤال هل هذا التبرير يشمل الأخطاء الأخراجية الواضحة في العمل ومن قال أن العمل لا يحمل واقعا أليما ولكن حمل في طياته إباحية أخلاقية علنية بإسقاطات أخراجية ساذجة وحول النص إلى مشاهد سادية ويكاد يقال عنها إباحية علنية.
 
من ناحية أخرى علم موقع "هي" بأن عرض العمل وخروجه من الرقابة ليرى النور كان بعلاقات شخصية من قبل المخرج والشركة المنتجة.