تامر اسحاق يسابق الزمن مع "صدر الباز"

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

كواليس صدر الباز

يعود المخرج تامر اسحاق لدراما البيئة الشاميّة في موسم 2015، بعد غياب ثلاثة أعوام، ليسابق الزمن مع فريق عمله لإنجاز مسلسل "صدر الباز" لعرضه خلال شهر رمضان المقبل، بعد أيّام.
 
العمل كما درجت تسميته "فانتازيا شاميّة"؛ تجري حكايته بعيداً عن التوثيق تاريخياً لتلك المرحلة، خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بحي "صدر الباز" (أحد أحياء منطقة المرجة بدمشق)، إلا أنّها تستند إلى قصّةٍ حقيقية، لسيدةٍ دمشقية لاتزال على قيد الحياة، ربّاها أبوها في السجن.
 
ويروي العمل حكاية "إبراهيم" القبضاي، وصاحب المقهى في الحارة، الذي يتعرض لمكيدة، تقلب حياته رأساً على عقب،  يدبرّها له "رسلان"، حيث يقتل زوجته ويتهمه بقتلها، وكي لا تبقى طفلته الرضيعة "جوريّة" وحيدةً، يطلب الأب أن يربي ابنته في السجن، بينما يقضي حكماً قرابة خمسة عشر عاماً. 
 
ويبقى الثأر مقصده، النجم سلّوم حدّاد يؤدي دورَ "بطلٍ شاميّ" كما لم يراه المشاهدون سابقاً، حيث يمرّ بعدّة مراحل عمرياً، فضلاً عن مرحلة عودته للحارة متنكراً،  وتترك هذه المراحل آثارها على شكله بشكلٍ واضح، حيث يلعب ماكياج جمال كريمي، دوراً رئيسياً بإبرازها على نحوٍ يقارب فيه أسلوبيّة الأعمال التاريخية.