نجاة سامية العمودي من السرطان للمرة الثانية

أعلن عبدالله الحربي نجاح العملية التي خضعت لها والدته الدكتورة سامية العمودي أمس، لاستئصال الثدي المصاب بورم سرطاني، بعد أن ضج تويتر بالدعاء لها منذ أن أطلقت تغريدتها قبل دخولها غرفة العمليات، وقالت فيها: "يا رب امنحني فسحة من العمر لأبنائي وفسحة لأكون عونًا لمن أصابهم السرطان، وهب لي فسحة أعمل فيها صالحًا ترضاه توكلت عليك وأسلمت روحي وجسدي لك".
 
وأضافت الدكتورة العمودي الحائزة على جائزة وزارة الخارجية الأميركية لكسر حاجز الصمت والتوعية بسرطان الثدي: "هل أنا حزينة.. لا فالله يهب والله يأخذ حتى لو عضو، هل أنا خائفة.. نعم فأنا بشر أقلق هل أنا جزعة.. لا والله بل أشعر بكرم الله وفضله بكل هذه الدعوات".
 
ثم اختتمت تغريدتها بقولها: "ساعات فاصلة وأدخل العمليات لاستئصال الثدي الأيسر كاملا هذه المرة، ففي الإصابة السابقة عام 2006 تم استئصال الورم والإبقاء على الثدي الأيمن".. وبعد تغريداتها ضج تويتر بالدعوات لها بالشفاء العاجل.
 
والدكتورة سامية العمودي طبيبة سعودية وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز، أصيبت بسرطان الثدي عام 2006، وكافحت إلى أن صنفت من بين أشجع سبع نساء في العالم، وفي العام 2007، صنفت كأول امرأة تتحدث عن إصابتها بالسرطان.
 
وهي المديرة التنفيذية لمركز الشيخ محمد حسين العمودي للتميّز، في رعاية سرطان الثدي، وعضو اللجنة التنفيذية للمبادرة العالمية في صحّة الثدي، في الولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار غير متفرغ لمنظمة الصحّة العالمية سابقًا.
 
واختيرت في 26 أغسطس 2012، أول امرأة خليجية في عضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة مرض السرطان، فيما حلّت في المرتبة الـ23 على لائحة أقوى 30 امرأة سعودية، وفقًا لـ"أرابيان بيزنس".