اللحظات الأخيرة قبل رحيل "صاحبة الضمير"

اللحظات الأخيرة قبل رحيل

اللحظات الأخيرة قبل رحيل "صاحبة الضمير"

اللحظات الأخيرة قبل رحيل

اللحظات الأخيرة قبل رحيل "صاحبة الضمير"

اللحظات الأخيرة قبل رحيل

اللحظات الأخيرة قبل رحيل "صاحبة الضمير"

اللحظات الأخيرة قبل رحيل

اللحظات الأخيرة قبل رحيل "صاحبة الضمير"

دقائق قليلة فصلت بين حياة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، والموت، بينما احتاج إعلان وفاتها أكثر من ساعتين كاملتين بسبب ترك هاتفها المحمول للسفرجي الخاص بها، الذي أعلن الخبر، بينما لم تكن إبنتها نادية حاضرة ولهذا بادرت بنفيه قبل أن تنهار فور وصولها المنزل والتأكد من صحته.
 
فاتن تعرضت لأزمة قلبية مفاجئة داخل منزلها  للمرة الثانية في غضون أسبوعين، ورغم أن زوجها محمد عبد الوهاب طبيب الا أنه اصر على استدعاء أطباء من مستشفى دار الفؤاد كانوا قد اطلعوا على حالتها منذ أسبوعين وسمحوا لها بالخروج، ورفض اعلان الوفاة الا بعدما وصلوا وأكدوا الخبر، وظلت الأسرة تتكتم الخبر لحين إبلاغ المؤسسات الرسمية فى مصر، ووصول ابنتها نادية وأحفادها للمنزل، وبعدما اجتمع شمل العائلة تم تكليف إبنة شقيقها بالإعلان رسميا عن الوفاة، كما تم الكشف عن وصيتها بألا يقام عزاء لها وأن تدفن فور أداء صلاة الجنازة عليها.