"مسرح المجاز" يخصص ريع حفل السيدة ماجدة الرومي لدعم مؤسسة القلب الكبير

"مسرح المجاز" يخصص ريع حفل السيدة ماجدة الرومي لدعم مؤسسة القلب الكبير

"مسرح المجاز" يخصص ريع حفل السيدة ماجدة الرومي لدعم مؤسسة القلب الكبير

ماجدة الرومي

ماجدة الرومي

كشفت إدارة مسرح المجاز التابع لمركز الشارقة الإعلامي عن تخصيص ريع العرض الفني للنجمة اللبنانية الكبيرة ماجدة الرومي، والمقرر إقامته على مسرح المجاز بالشارقة، مساء يوم الجمعة 23 يناير الجاري، لصالح "مؤسسة القلب الكبير"، المبادرة الإنسانية التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والهادفة إلى دعم الأطفال المحتاجين حول العالم وحمايتهم وتأمين مستقبل أفضل لهم.
 
كما سيتم تخصيص صناديق تبرعات من قبل مؤسسة القلب الكبير ووضعها في أماكن مختلفة في المسرح خلال الحفل لاستقبال التبرعات من قبل الجماهير لمساعدة الأطفال المحتاجين والمتضررين من الحروب حول العالم.
 
وأعربت السيدة ماجدة الرومي عن سعادتها بتخصيص ريع حفلتها الجماهيرية في إمارة الشارقة لحملة القلب الكبير، وقالت: "أنا فخورة بمشاركتي مع "القلب الكبير" في بث الأمل بنفوس الأطفال الذين يعانون ظروفاً قاسية نتيجة الحروب والكوارث حول العالم، وأعتقد أن أضع يدي إلى جانب الأيادي البيضاء للقلب الكبير في إضفاء الأمل على وجوه هؤلاء الأطفال ومساعدتهم  أمرٌ يبعث على الثقة بأن الخير والسلام هما اللذان سيسودان العالم، لأن الحياة لا تستحق العيش بدون سلامة وسعادة الأطفال الذين يزينوها بأصواتهم وضحكاتهم وقلوبهم الكبيرة بالحب والواثقة بأن المستقبل لنا ولهم سيكون أفضل".
 
وقال أسامة سمرة، مدير مركز الشارقة الإعلامي: "تلعب إمارة الشارقة، في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، دوراً رائداً في مناصرة القضايا الإنسانية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمحتاجين، بغض النظر عن دينهم أو لونهم أو جنسيتهم، ونجحت مؤسسة القلب الكبير التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ليس في توفير المساعدات للأطفال فحسب، وإنما عملت أيضاً على حشد الدعم الدولي اللازم لحمايتهم والحد من الأخطار التي تهدد صحتهم وسلامتهم". 
 
وأشار إلى أن مركز الشارقة الإعلامي قرر تخصيص ريع العرض الفني "للصوت الإنسان" ماجدة الرومي لصالح مؤسسة القلب الكبير بالتشاور مع الفنانة الكبيرة التي طالما عُرفت بمبادراتها الإنسانية ومن بينها تخصيصها لعائدات ألبومها "غزل" الذي صدر قبل نحو عامين من أجل تمويل دراسة الطلبة المحتاجين في الجامعة الأمريكية ببيروت، مضيفاً أن الرومي رحبت بتخصيص ريع حفلتها التي تقام في الشارقة للأطفال المحتاجين لدعم جهود "القلب الكبير" في تخفيف معاناتهم وتسليط الضوء على قضيتهم الإنسانية العادلة. 
 
من جهتها أشادت مريم الحمادي، مدير مؤسسة سلام يا صغار، بمبادرة مركز الشارقة الإعلامي لتخصيص ريع هذا العرض الفني الضخم لمؤسسة القلب الكبير، وأكدت أن توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بتعاون المؤسسات الوطنية وأفراد المجتمع، مع هذه المؤسسة ودعمها، أسهم في حماية عشرات آلاف الأطفال وتوفير حقوقهم في العديد من دول العالم، وخاصة في مجال المأوى والغذاء والرعاية الصحية والتأهيل النفسي والتعليم.
 
وأكدت أن التفاعل المتواصل مع المؤسسة من قبل الجهات الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، وفي مقدمتها مركز الشارقة الإعلامي، يثبت أن ثقافة العطاء والإحساس بمعاناة البشر وتخفيف معاناتهم، والتي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيّب الله ثراه، في أبناء هذه الدولة والمقيمين على أرضها، وسار على خطاها قادة البلاد فيما بعد، ستظل ركيزة أساسية في مسيرة نشر ثقافة السلام والتسامح عبر العالم، والتي تبنتها دولة الإمارات على مدار العقود الأربعة الماضية.  
 
ويمكن الحصول على تذاكر حفلة الفنانة ماجدة الرومي، التي سقام في الساعة 9:30 من مساء يوم الجمعة 23 يناير، وبرعاية شركة تلال العقارية، حصرياً من خلال "تيكيت ماستر" على الموقع الإلكتروني www.ticketmaster.ae، وهي متاحة بست فئات: 1500 درهم، 1000 درهم، 800 درهم، 700 درهم، 500 درهم، 250 درهماً. 
 
وكانت مؤسسة القلب الكبير التي أُطلقت في شهر يونيو 2013 تحت رعاية قرينة حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قد نجحت في جمع أكثر من 13 مليون دولار أمريكي خلال عامٍ واحد، والتي أسهمت بدورها في سد احتياجات مئات الآلاف من اللاجئين السوريين من خلال توفير الرعاية الصحية الطارئة، والمواد الإغاثية الأساسية والملابس والبطانيات والمأوى والغذاء. كما انتقلت المؤسسة من مراحل الإغاثة الطارئة إلى مرحلة التعليم، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى إعادة الأطفال اللاجئين السوريين إلى المدارس لاستكمال تعليمهم، بعد أن تعطلت دراستهم نتيجة للأزمة الراهنة.