منى أبو سليمان تفوز بجائزة المفكرين العالميين بدبي

 منى أبو سليمان مع بيكي اندرسون من سي ان ان والشيخة لبنى القاسمي

منى أبو سليمان مع بيكي اندرسون من سي ان ان والشيخة لبنى القاسمي

منى أبو سليمان أثناء إالقاء كلمتها

منى أبو سليمان أثناء إالقاء كلمتها

تكريم منى أبو سليمان واستلامها الجائزة

تكريم منى أبو سليمان واستلامها الجائزة

قدمت الإعلامية السعودية منى أبو سليمان نموذجاً مشرفاً خلال مسيرتها الإعلامية المتميزة والبارزة، وباتت كالنجمة اللامعة في سماء الإعلام، ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العربي والعالمي أيضاً، حيث رفعت اسم بلادها في عدة محافل سواء على مستوى المملكة أو على مستوى الدول العربية أو على المستوى العالمي. 
 
وامتداداً لتاريخ منى أبو سليمان الإعلامي ودورها الريادي بالمزج بين العمل الإعلامي والإنساني والتنموي، تم اختيارها لنيل الجائزة السنوية للتميز الإعلامي من "منتدى المفكرين العالميين 2014 " لتكون بذلك أول سعودية تحصل على هذه الجائزة العالمية.
 
جاء ذلك الاختيار خلال الحفل الذي أطلقه المنتدى لتوزيع جوائز منتدى المفكرين العالميين لعام 2014  بمدينة دبي، تحت شعار "السيدات العربيات صانعات التغيير: احتفالية بالإنجازات" والذي يعتبر حدثاً رفيع المستوى، حيث أظهر مقدرات السيدات العربيات كقياديات والترويج لفهم أعمق للتوجهات العالمية وخلق فرص النمو والاستثمار والشهرة العالمية، خاصة وأنه قد حظي بحضور عدد كبير من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، وتضمن تكريم خمسة عشرة سيدة متميزة من السيدات العربيات القياديات في مجالات عدة تقديراً لمساهماتهن كقادة للتغيير.
 
كانت أمسية مميزة حيث استُهل الحفل بكلمة من الشيخة لبنى بنت خالد بنت سلطان القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، وكلمة للسيدة إليزابيث فيليبولي، المؤسسة والمديرة التنفيذية لمنتدى المفكرين العالميين، والتي أشارت إلى تشرفها بحضور هذا الحفل الذي يضم عدد من أهم الشخصيات النسائية في العالم، سعياً لتكريم التميز والتطور والقيادة المتمثلة بشخصيات سيدات عربيات قياديات، كما أشارت إلى إن رؤية وهدف منتدى المفكرين العالميين هو الترويج للمبادرات المثمرة، وخلق بيئة تشجع على التميز في القيادة. 
 
جاء فوز الإعلامية السعودية منى أبو سليمان بجائزة التميز في قطاع الإعلام ليس فقط لمسيرتها الإعلامية الطويلة بل أيضا لدورها الرائد بخلق تزاوج ناجح بين الإعلام الهادف والعمل التنموي والإنساني من خلال حملتين أطلقتهما خلال شهر رمضان وهما "سوريين بلا حدود" و "ساعدوا سوريا" في كل منصات التواصل الاجتماعي، واللتين حققتا نجاح وتفاعل كبير من قبل المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي بالعالم العربي وسلطت المزيد من الضوء على ما يعانيه اللاجئين السوريين في دول المهجر وساهمت بزيادة الدعم الخيري لتخفيف تلك المعاناة الإنسانية في رمضان شهر الخير.
 
وكشفت الإعلامية منى أبو سليمان بعد تكريمها بالجائزة عن مبادرتها التعليمية غير الربحية والتي ستتخصص بترجمة النشرات الدورية العلمية العالمية كمبادرة فريدة في هذا المجال تهدف لإثراء المحتوى العربي بنطاق لم يتم تناوله من قبل.
 
ضمت قائمة القياديات اللاتي حصلن على جوائز "منتدى المفكرين العالمي لعام 2014 " العديد من الأسماء البارزة في مجالات مختلفة، ولقد تم اختيار المرشحات للفوز بالجوائز من قبل لجنة من المستشارين الذين قاموا باختيار القياديات اللاتي يمتلكن سجلاً حفلاً بالانجازات والتميز والتفكير الأخلاقي.
 
قائمة القياديات اللاتي حصلن على جوائز منتدى المفكرين العالمي، الأسماء التالية:
 
1.   التميز في التفكير العالمي (الشيخة لبنى بنت خالد بنت سلطان القاسمي)
 
2.   التميز في القيادة  (السيدة رجاء القرق)
 
3.   التميز في المساواة بين الجنسين (الدكتورة رفيعة غباش)
 
4.   التميز في العلوم (دكتورة أسمهان إلوفي)
 
5.   التميز في قطاع الإعلام (منى أبو سليمان)
 
6.   التميز في التغيير الإيجابي (الأميرة سمية بنت الحسن)
 
7.   التميز في الحياة (هيفاء الكيلاني)
 
8.   التميز في الإدارة العامة (زينب العدوي)
 
9.   التميز في العمل الخيري (دكتورة عطا الله كتاب وإباء أوغستين)
 
10.التميز في الابتكار الحضاري (هيف كهرمان)
 
11. التميز في الابتكار (السيدة نورة الكعبي)
 
12. التميز في الريادة (راحة محرك)
 
13. التميز في التعليم (إدراك)
 
14. التميز في الفهم الحضاري (السيدة ميساء آل ثاني)
 
15. التميز في الأعمال (الدكتورة شيخة المسكاري)
 
يُذكر بأن منتدى المفكرين العالميين منظمة دولية ومقرها لندن، تتكون من مجموعة للتفكير والدراسات، وتكرم سنويا عدد من الشخصيات القيادية والريادية في عدد من المجالات المختلفة، والتي تشمل أربعة عشر مجالا تقدم جوائزها، للسيدات العربيات الرائدات تكريما لدورهن في صناعة التغيير والتحول بالعالم العربي وبهدف رعاية التغيير الإيجابي والعمل على تحسين العالم من خلال الاحتفاء بالأجيال القادمة من الرياديين.