نجوم الدراما السورية ...ضحكة معالي زايد لن تموت

منى واصف

منى واصف

سلمى المصري

سلمى المصري

روعة ياسين

روعة ياسين

دريد لحام

دريد لحام

امل عرفة

امل عرفة

بعدما رحلت النجمة المصرية معالي زايد الملقبة بأقحوانة الدراما العربية تواصل موقع "هي" مع مجموعة من نجوم الدراما السورية الذي قالوا عنها : 
 
الفنانة القديرة منى واصف قالت : "  معالي زايد هذا الإحساس الراقي والفن المرهف , كانت مثل وردة أينما توجد تنشر بعبيرها الطيبة والبسمة , جمعت الموهبة وخفة الظل واستطاعت أن تترك لها بصمة خاصة , اجتمعت بها أكثر من مرة , ومن يعرفها عن قرب يعرف كم هي ودودة وطيبة وتجعلك تحترمها وتحبها دون أن تفكر ,ولكن ماذا يسعنا أن نقول هي مشيئة الله ....  الحزن لا يمكن أن تعبر عنه الكلمات , ستبقى بقلوبنا هم السابقون ونحن اللاحقون .....الرحمة لروحك يا معالي .
 
الفنان الكبير دريد لحام أيضاً  قال : " لا أعتقد بأن هرم فني مثل معالي زايد يرحل هي رحلت جسداً , ولكن روحها وضحكتها ستبقى موجودة في قلوبنا , فهي كانت فنانة حقيقية,  أبدعت في الكثير من أدوارها , وتركت بصمة في عالم الدراما المصرية من الصعب أن تمحي  بغيابها أو تنسى , الرحمة لروحها ولقد تركت لناً إرثاً فنياً غنياً وضحكة لا أعتقد أي من شاهدها ينساها ... الرحمة لروحك الطيبة معالي زايد ألمني رحيلك
 
سلمى المصري :لا يستحضرني بتلك اللحظة أكثر من ضحكتها التي كانت تستوقفني وتبعث السعادة في نفسي ونفس المشاهد وضحكتها كانت تدعو للتفاؤل.... معالي زايد فنانة حقيقية صادقة مع فنها ... خفيفة الظل وتشعر بانتمائها لك وقربها منك .. آلمني رحيلها ....الرحمة لروحها والصبر والسلوان لعائلتها ولمحبينها فهي كانت نجمة بكل معنى الكلمة  , أبدعت بأدوارها , وكانت تمتلك كاريزما خاصة ....معالي زايد رحلت بجسدها ولكن ابداعاتها ستبقى خالدة . 
 
أمل عرفة نعت الراحلة قائلة : " لم تكن فنانة عادية , بل كانت استثنائية واستطاعت أن تتفرد بشخصيتها وحضورها , واستطاعت أن تضيف بأعمالها نكهة مميزة وجميلة للدراما والسينما المصرية , وهي من الفنانات اللواتي من الصعب أن يتكررن ولكن هذه مشيئة الله , ولا يسعنا إلا أن نقول رحمة الله على فقيدتنا والصبر والسلوان لمحبيها ولعائلتها .
 
الفنانة روعة ياسين قالت : "  لا أعلم ماذا أقول عن قامة فنية كبيرة كمعالي زايد , فالخبر كان بمثابة صاعقة ,  وبعيداً عن كونها  فنانه هي كإنسانة لا يوجد لها مثيل بالطيبة والكدعنة , كانت محبة ومساعدة للجميع , ستبقى في قلوبنا بأعمالها وبضحكاتها الرحمة لروحها الطيبة.