بالفيديو: خلافات أحلام وشمس... إلى أين؟

شمس.

شمس.

شمس وأحلام

شمس وأحلام

شمس وأحلام قبل الخلافات

شمس وأحلام قبل الخلافات

أحلام.

أحلام.

زينة عبد الجليل – دبي
 
عادت الخلافات بين النجمتين أحلام وشمس لتطفو على السطح مجددا، وذلك على أثر توجيه إحدى الصحافيات في المؤتمر الصحافي الخاص ببرنامج "أراب أيدول" بسؤال لأحلام: "لو كانت شمس هي التي عانت من مشكلة في مطار بيروت هل كنتِ ستقدمين المساعدة لها كما قدمتيها للنجمة أصالة؟"... وكانت إجابة أحلام أكثر إثارة عندما أجابت: "لا أعلم من هي شمس .. الرقاصة؟".
 
نحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن أحلام أو شمس، السؤال كان مستفزا بالفعل خصوصا أن الصحافية تعلم مسبقا العلاقة المتوترة بين النجمتين، لكن كان الأجدر بأحلام الرد بعقلانية أكثر، شمس التي التزمت بداية الصمت تجاه الرد على أحلام، اختارت أن ترد الصاع صاعين، وبدأت بنشر مقاطع فيديو قديمة للنجمة أحلام على حسابها في الإنستغرام، نتحفظ في "هي" عن نشرها، كما وصفتها بصفات غير لائقة.
 
السؤال الذي نطرحه هنا، إلى متى ستبقى هذه المهاترات بين نجمة لها ثقلها واسمها في عالم الفن في الخليج، وبين نجمة شابة لها جمهورها أيضا؟ أليس الأجدر بهما التحفظ عن الرد؟ أو اختيار ردود تليق بمتابعيهما الذين يصلون إلى الملايين، ألا يمكنهما التعلم من خلافات النجوم قديما، فمهما وصلت الخلافات لم تصل إلى هذه الدرجة التي لا نستطيع وصفها إلا بالهابطة.
 
الجمهور يلعب هو الآخر دورا مهما في تأجيج الخلافات، ويصف كلا النجمتين بصفات غير لائقة، بدلا من لعب دور إيجابي ومحاولته للصلح بينهما.
 
ترى إلى أين ستصل خلافات النجمتان أحلام وشمس؟