من أنت من شخصيات سيدة الشاشة فاتن حمامة؟

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

فاتن حمامة

الأستاذة فاطمة

الأستاذة فاطمة

الأستاذة فاطمة

الأستاذة فاطمة

امبراطورية ميم

امبراطورية ميم

سيدة القصر

سيدة القصر

 ضمير أبلة حكمت

ضمير أبلة حكمت

 ضمير أبلة حكمت

ضمير أبلة حكمت

 ضمير أبلة حكمت

ضمير أبلة حكمت

 ضمير أبلة حكمت

ضمير أبلة حكمت

هى: عمرو رضا
 
كل امرأة عربية مدينة بجزء من نجاحها _وهى لا تعلم_ لسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ، أبرز نجمات السينما على الإطلاق وأكثرهن تأثيرا فى تغيير صورة المجتمع لأدوار المرأة فى الحياة الاجتماعية والجامعة والعمل ، وفتحت الباب أمام التصالح بين الطبقات الاجتماعية المتعارضة ماديا على بساط الحب ، بل وتخطى تأثيرها هذا حدود القضاء والقانون  بعدما قدمت أدوارها مآسى المرأة العربية فى قضايا الأحوال الشخصية ، ليتم تعديل القانون .. فى كل دور قدمته فاتن .. حققت مكسبا للمرأة العربية لا يمكن أن نقدر قيمته إلا إذا استعدنا وضعها فى مطلع القرن الماضى.
 
ثمانية من الأفلام التي ظهرت فيها فاتن حمامة تم اختيارها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية والعربية، وأربع شخصيات ظلت صاحبة التأثير الأكبر فى وجداننا جميعا، بل ومستقبلنا أولها شخصية الأستاذة فاطمة التى قدمت عام 1952 فى الفيلم الذى يحمل السم نفسه، واعتبرت واحدة من أهم المؤثرات فى تغيير نظرة المجتمع المصرى لعمل المرأة فى مهن كانت حكرا على الرجال مثل المحاماة، ويقال أن شعبية فاتن وقدرتها على تقديم الدور بطيبة ورومانسية ودون صدام مع المجتمع كانت أحد عوامل نجاح الفكرة.
 
بعدها بست سنوات فقط جاءت فاتن لتضع معايير جديدة للعلاقة الزوجية بين الفتاة الفقيرة والرجل الغنى، عندما قدمت شخصية سوسن بفيلمها الأيقونة "سيدة القصر" ، وهى فتاة يتيمة متوسطة الحال، تتعرف بعادل الشاب الثري بصالة مزدات فيعجب بها ويحاول التودد إليها وحينما يفشل يقرر الزواج منها، ومع تصاعد أحداث الفيلم تؤكد سوسن أن فقر المرأة ليس مبررا للتنازل عن الكرامة، وأن غنى الرجل لا يمنحه الحق فى التعامل مع زوجته كجارية، وينتهى الفيلم بان تصبح سوسن "سيدة القصر" بكرامتها وشرفها ورفضها الانصياع لرغبات وشهوات أصدقاء السوء.
 
قضية بقاء المرأة الأرملة أسيرة رعاية أطفالها، وتوقفها الإجبارى عن التفكير فى نفسها كسيدة انصياعا لقيود المجتمع، لم تكن ليعاد النظر فيها لولا الأرملة منى بطلة الفيلم الشهير "أمبراطورية ميم" الذى يعد أول مطالبة مقبولة بحق المرأة الأرملة المعيلة فى التفكير فى الحب والزواج مجددا، كما فتح الباب لعلاقات أكثر ديمقراطية بين الأمهات والأبناء خاصة فى مرحلة المراهقة الخطرة.
 
الأحلام لا تموت والقيم لا تضيع وان لم تحقق نجاحا على الأرض ستبقى فى النفوس، هذا ما تؤكده أبلة حكمت التى فرضت ضميرها على الجميع فى المسلسل الأول لسيدة الشاشة العربية ، وقدمت نقدا حقيقيا للعملية التعليمية والتربوية فى عالمنا العربى ولفتت الانتباه مبكرا غلى أن مستقبل اطفالنا يبدأ بحسن اختيار معلميهم.
 
أربع شخصيات أثرت فى حياتنا جميعا فمن أنت منهن، الأستاذة فاطمة التى تتحدى واقعها الاجتماعى وتثبت جدارتها بالحب ودون صدام، أم سوسن الفقيرة التى تواجه أغنياء المجتمع بكرامتها وأخلاقها ونبل شرفها، أم منى الباحثة عن الحب رغم تقدم العمر ومشاكل الأطفال، أم حكمت المؤمنة بالقيم وأن تسببت فى ضياع فرصها فى النجاح؟