"رامز قرش البحر"...مبالغة تكشف الحقيقة

هي – هلا الجريد
 
أطل علينا في شهر رمضان المبارك هذا العام كعادته الممثل رامز جلال في مقلب جديد من مقالبه التي نالت شهرة واسعة العام الماضي كالذي سبقه. 
 
هذا العام لم يختلف نوع المقلب سوى في المكان، مرة في الصحراء ومرة في المقبرة الفرعونية أما برمضان الحالي في عرض البحر!
 
تتم دعوة الضيف لعمل لقاء على يخت لبرنامج يعرض في رمضان يتزامن مع كأس العالم لكرة القدم في البرازيل.
 
عدا عن كون فكرة المقلب مقتبسة ومسروقة من نوعية مقالب النجم الهوليوودي آشتن كوتشر في برنامجه “Punk’d” الذي تعرضه قناةMTV، إلا أنه بالغ هذه المرة لدرجة لا يمكن للمشاهدين تصديق المقلبوهو تعرض المركب المطاطي الذي يقل الضيف لليخت للغرق وفجأة تظهر أسماك القرش وتأكل المذيعة وتطفح يدها المقطوعة مع الدماء لكن لم يعلق أي ضيف على الدماء او اليد المقطوعة!
 
 أقل ما يقال عنه أنه مفتعل و "مفبرك"، وأغلب الظن أنه يتم الاتفاق بين إدارة البرنامج والضيف لأنه لا يمكن تصديق ردة فعل الضيوف من المشاهير من نجوم الفن والغناء، وقد اختار كل ضيف ردة الفعل التي تناسبه والتي يرغب أن يأخذها المشاهدين عنه تارة نجد الشجاعة المفرطة وتارة نجد الجانب الكوميدي من الضيف أو الرقة والنعومة التي لا ترافق موقفاً مثل الذي يتعرض لها ضيوف هذا البرنامج.
 
هذا إلى جانب ثبات النظارات الشمسية وكامل أناقتهم بالرغم مما يتعرضون له من حوادث مؤذية،مع المبالغة في الألفاط البذيئة التي لا يمكن سماعها حيث يستبدل بها صوت يدل على أنهم شتموا القائمين على المقلب. وذلك لم يأت من فراغ، فالكل شاهد حلقة هيفاء وهبي في الموسم السابق والضجة الكبيرة التي رافقت حلقتها بعد أن قامت بالضرب والرفس والشتم بالألفاظ البذيئة ونالت أكبر قدر من المشاهدة!
 
الطابع العدواني في المقالب يثير الدهشة لوجود الدماء واليد المقطوعة! كما أنه مستفز لأن أقل ما يقال عنه أنه تمثيلية ساذجة على الطريقة البوليودية، الكاميرات في كل مكان حتى أن المصور وهو يغرق يصور الضيف "الغارق"، هل تعقل كمية الإستخفاف بالعقول لمجرد تقديم مادة دسمة تتخم المشاهدين تزيد على تخمتهم الفعلية؟! 
 
ولا أنسى القول أن مدحت العدل كتب في حسابه على تويتر أنه مقلب متفق عليه مع أخيه سامي العدل في النسخة الماضية من البرنامج، كما أنالممثل باسم أبو سمرة صرح أنه عُرض عليه المقلب في العام الماضي ولكنه رفض لأنه يمثل للناس وليس عليهم.