من تستحق خلافة "الدلوعة" شادية؟

شادية

شادية

 شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب

 شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب

 شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب

 شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب

شادية

شادية

شادية

شادية

 رزان

رزان

 رزان

رزان

 رزان

رزان

سيرين عبد النور

سيرين عبد النور

سيرين عبد النور

سيرين عبد النور

شادية

شادية

شادية

شادية

 رزان

رزان

هي: عمرو رضا
 
"شادية لا تتكرر"، أعرف مقدما أن هذه الإجابة ستكون الأكثر حضورا عند سؤال من تستحق خلافة الدلوعة" شادية؟ 
 
ولكن تذكرن أن الكلام نفسه قيل لشادية عندما ظهرت كوجه جديد وبدأت المقارنات بينها وبين جيل الأساتذة في السينما المصرية، وتذكرن أيضا أن الزمان لا يقف عند أي موهبة، فقط يلقي تحية المحبة وينصب تذكار الخلود، ويمر ليبحث عن الجديد.
 
شادية حالة خاصة من الدلع الصافي الطبيعي ولهذا لم تجرؤ فنانة عربية حتى الآن على محاولة تقليدها، فهي ممثلة تجسد الدلع الشرقي المائل للرومانسية من دون إغراء أو إثارة، ومطربة تحمل كل نغماتها باقة من الدلع الممزوج بالحب والشجن معا، وتملك إضافة لهذا كله خفة دم أصيلة وملامح وجه غارقة في البراءة والرومانسية والأنوثة، فهل من بين "دلوعات الفن" اليوم من يجاريها؟
 
النجمة سيرين عبد النور تحمل نفس ملامح بدايات شادية ونجحت بنفس مقومات تميزها، الوجه البريء والأنوثة الناعمة، والصوت القادر على الغناء ومهارة معقولة في التمثيل، واختيار مميز لدور الفتاة الطيبة الشقية خفيفة الدم في فيلم "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، ولكنها لم تكرر التجربة.
 
النجمة شيرين عبد الوهاب أغرقت حلقات البث المباشر لبرنامج "ذا فويس" بالكثير من الدلع، وخفة الدم، وتحرص على التقاط صورها بطريقة مشابهة لصور القديرة شادية، وهي صاحبة صوت متمكن ومحترف، ولكن مشاركاتها في عالم التمثيل ضعيفة جدا وكلها أدوار ثانية، قد تحمل الكثير من الدلال المصري المعروف، ولكن هل هذا يكفي لمقارنتها بصوت مصر شادية؟
 
عندما ظهرت النجمة الشابة كارمن سليمان للمرة الأولى على مسرح آراب أيدول، اختلف الجمهور هل ستصبح الفتاة المصرية الشقية خليفة شادية أم وريثة سعاد حسني؟ ورغم أنها منذ عامين تفعل المستحيل لترسم ملامح خاصة بها، الا أنها في أغانيها المصورة تميل لشقاوة شادية، ويكاد يكون صوتها من نفس الطبقة الشقية الدلوعة، وهي مثلها تقدم صورة لنفسها كلها براءة وأنوثة وتبعد تماما عن الاغراء، ولا زال أمامها الكثير من الوقت لتظهر الدلع البريء الذي حرمنا منه مع طوفان الاثارة.
 
رزان مغربي كانت حتى وقت قريب الأوفر حظا لاعتلاء عرش الدلع، خصوصاً بعد تألقها اللافت في فيلم "حرب أطاليا" مع النجم أحمد السقا لتثبت أنها مطربة وممثلة متمكنة وخفيفة الدم ودلوعة من دون تكلف، وقادرة على التعبير عن أنوثتها دون إغراء مبالغ فيه، ولكن أزماتها المتكررة بخصوص ضجة الزواج السري، وابتعادها عن المجال الفني لفترة طويلة، محا من أذهان الجمهور ما تبقى من آثار دلعها المحبوب، ولكنها تستعيد خطواتها الآن ولديها ما يكفي من الموهبة لتخطف اللقب.
 
سيرين عبد النور وشيرين عبد الوهاب وكارمن سليمان ورزان مغربي اختياراتنا لدلوعة الألفية الثالثة، هل لديك مرشحة أوفر حظا لنيل اللقب، أم ستلتزمين بالإجابة المعروفة شادية لا تتكرر؟