من أنت بين شخصيات هند صبري؟

هند وحنان ومنة فى أحلى الأوقات

هند وحنان ومنة فى أحلى الأوقات

 هند صبرى

هند صبرى

 كريمة

كريمة

عايزة اتجوز

عايزة اتجوز

 يسرية تفتقد لمسات الرومانسية فى أحلى الأوقات

يسرية تفتقد لمسات الرومانسية فى أحلى الأوقات

هند وحنان ومنة فى أحلى الأوقات

هند وحنان ومنة فى أحلى الأوقات

عايزة اتجو

عايزة اتجو

عايزة اتجو

عايزة اتجو

 أسماء

أسماء

 أسماء

أسماء

 أسماء

أسماء

 بنات وسط البلد

بنات وسط البلد

 حورية ابراهيم الأبيض

حورية ابراهيم الأبيض

عايزة اتجوز.

عايزة اتجوز.

 حورية ابراهيم الأبيض

حورية ابراهيم الأبيض

 أحلى الأوقات

أحلى الأوقات

إعداد: عمرو رضا
 
التمثيل فن محاكاة الواقع، وكل فيلم حقيقي يقدم رؤية لجانب من حياتنا، وأعمال النجمة التونسية المتألقة هند صبري تعكس أغلب شخصياتنا، مغرورة، عنيدة، رومانسية، انطوائية، قاسية التصرفات ولكنك تخفين قلبا مليئا بالعواطف، ملولة من الحياة وراغبة في التغيير بجنون، كلها شخصيات قدمتها هند... ومن المؤكد أن واحدة منهن أقرب لشخصيتك. ترى من هي؟
 
هل أنت علا في المسلسل الشهير "عاوزة أتجوز" الفتاة المتعلمة المثقفة التي ترغب في الاستقرار، وتسعي جاهدة للحاق بقطار الزواج قبل وصولها إلى الثلاثين من العمر، هل خضعت لضغوط العائلة لقبول اول عريس يطرق الباب، هل تحزنك نظرة البعض اليك كفاشلة لمجرد أن الزواج لم يعرف طريقه حتى الآن؟ هل يمكنك بصراحة فعل كل ما أقدمت عليه علا لمجرد التقاط صورة بفستان زفاف؟
 
أم أنت كريمة الفتاة الرومانسية صاحبة القوة والصلابة في فيلم "الجزيرة" لا يمكنك نسيان الحب الأول، وفى الوقت نفسه ترفضين أن يتسبب الحب في إهدار كرامتك.
 
لا تخجلين إذا كنت ترين نفسك حورية في "أبراهيم الأبيض" فكونك فتاة قوية لا تتردد في أخذ حقها بيدها وترفض الظلم، أمر لا يدينك ولكن قسوة القلب وقبول الزواج من أي رجل قادر على حمايتك والتنكيل بأعدائك حتى وان كان من بينهم حبيبك الأول، فكرة تحتاج منك المراجعة.
 
كم واحدة هنا تشعر أنها مظلومة دون ذنب بسبب مرض أو وضع اجتماعي لا يد لها فيه؟، وكم واحدة هنا يمكنها أن تكون مثل أسماء في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه، والأهم أنه مقتبس عن قصة سيدة حقيقية عانت من مرض نقص المناعة، هزها المرض وكسرتها الحاجة وقتلها جحود الناس ولكن الكرامة والعزيمة والرغبة في الحياة كتبت لها النجاح في النهاية.
 
الملل الذي انتاب ربة البيت التقليدية "يسرية" في أحلى الأوقات لا يغادر أغلبنا، والرغبة في زوج لا يفكر في المأكل والملبس فقط، حلم يساورنا كلنا، ولكن من منا قادر على خوض مغامرات يسرية التي تركت كل شيء بحثا عن "أحلى الأوقات" مع صديقات الماضي.
 
كم واحدة هنا مستعدة لدفع ثمن "حريتها" مثل ليلى في فيلم " لعبة الحب"، من منا تعتقد بصدق أنها لا يمكن أن تتنازل عن حقاء في ارتداء ما تشاء من ملابس وان تتكلم وتتصرف كما تحب، ولو على حساب تكوين أسرة في مجتمعنا الشرقي المحافظ بطبيعته.
 
هل تشعرين أن بريقك الخاص ينطفئ دوما في حضور صديقتك المقربة؟ هل الانطوائية تعذبك وتكبل كل أحلامك في التطور؟ هل تشبهين جومانا في "بنات وسط البلد"؟ وتعتقدين أن الخروج من مظلة الصديقة القوية قد يحقق طموحك في الحب والحياة.
 
علا، كريمة، حورية، أسماء، يسرية، ليلى جومانا، من أنت منهن؟