نجاة هيفاء وهبي ولطيفة التونسية من انفجار بيروت يشعل تويتر

هيفاء وهبى.

هيفاء وهبى.

هيفاء وهبى.

هيفاء وهبى.

 هيفاء وهبى فى منزلها على بعد أمتار من موقع الانفجار.

هيفاء وهبى فى منزلها على بعد أمتار من موقع الانفجار.

 لطيفة

لطيفة

 لطيفة

لطيفة

 لطيفة

لطيفة

خمس دقائق فقط فصلت بين عبور المطربة لطيفة التونسية، وبين التفجير الهائل الذي اجتاح وسط بيروت بالقرب من منزل النجمة هيفاء وهبي، ليشتعل بعدها حسابي الفنانتين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، لطمأنة الجمهور أولا، ثم لدعم ومساندة أجهزة الإنقاذ، وأخيرا للتنديد بحوادث الإرهاب البغيض.
 
النجمة لطيفة التونسية المتواجدة في بيروت الآن للترويج لألبومها الجديد "أحلى حاجة فيا" المقرر طرحه بالأسواق ليلة رأس السنة، وتقيم بفندق الفينيسيا على بعد أمتار قليلة من موقع التفجير، غادرت الفندق بحسب تغريدة لها قبل انفجار السيارة المفخخة بخمس دقائق فقط، ثم كتبت تغريدة أخرى قالت فيها "راجعينلك يا لبنان"، وأضافت حسبي الله ونعم الوكيل، ليتحول حسابها لدفتر عزاء في ضحايا الانفجار، ودعم ومساندة لضحايا الإرهاب، واختتمت تعليقاتها بتغريدة أخيرة، قلوبنا مع لبنان وسائر أوطاننا الجريحة. ونشاطر أسر الشهداء أحزانهم وندعو للجرحى بالشفاء العاجل.
 
حساب النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تحول الى مركز متنقل للتبرع بالدم، فبعد تغريدة أولى طمأنت فيها معجبيها بالنجاة خاصة وأن منزلها يقع في وسط بيروت وعلى مسافة قريبة للغاية من الانفجار قالت فيها "أنا بخير، حزينة على الأبرياء الذين سقطوا، الانفجار كان بالقرب من منزلي"، وبعدها  بدأت هيفاء سلسلة تغريدات لنقل استغاثات رجال الإسعاف والإنقاذ المدني للشكوى من ندرة بعض فصائل الدم، كما حرصت على نشر عناوين مقرات التبرع بالدم للمستشفيات التي نُقل إليها المصابين وحشد متابعيها للمسارعة بالتبرع، وأخيرا أعربت هيفاء عن استيائها من استمرار العمليات الإرهابية في لبنان، حيث قالت: "نفس التبريرات، نفس الاسباب، نفس التحليلات، الفرق الوحيد ضحايا جدد ودم برئ يدفع الثمن".