أنجيلينا جولي ستأخذ ابنها مادوكس ليشاهد "مذبحة"

انجلينا جولي

انجلينا جولي

العائلة الكبيرة

العائلة الكبيرة

اخر ظهور لها

اخر ظهور لها

اثناء تصوير فيلمها

اثناء تصوير فيلمها

كشفت الممثلة أنجيلينا جولي أن ابنها بالتبني ذا الأصل الكمبودي مادوكس سيتابع عن قرب عملها في الفيلم الجديد "First they Killed My Father: A Daughter of Cambodia Remembers" والذي يحكي عن المذابح التي قام بها الخمير الحمر في كمبوديا ولقد تم الإعلان مؤخرا عن أن جولي ستقوم بإخراج هذا الفيلم.
 
الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار قالت أن ابنها مادوكس 13 عاماً سيقوم بالذهاب إلى موقع تصوير الفيلم بعد انتهاء الدوام المدرسي، وقالت إنها تأمل أن يساعده هذا الفيلم على معرفة المزيد عن وطنه الأم ولقد تحدثت جولي عن ذلك خلال مقابلة لها مع أسوشيتد برس وقالت: " مادوكس سيصبح في الرابعة عشر من عمره في الأسبوع القادم، وهذا وقت مهم للغاية بالنسبة له ليعرف من هو وليعرف المزيد عن جذوره، إنه ابني ولكنه أيضا ابن كمبوديا، هذه هي الفرصة لتعرف عائلتنا المزيد عن كل ما يمثل أهمية كبيرة له"، وأضافت جولي: "مادوكس سيكون في موقع التصوير كل يوم وبعد انتهاء الدوام الدراسي، وسيقوم بالاشتراك في العمل من وراء الكواليس، ونعم مادوكس يعمل في المؤسسة الخيرية حاليا وسيحل محلي عندما يصبح أكبر عمرا".
 
قصة الفيلم
أنجلينا جولي تحدثت أيضا عما ترغب في تحقيقه من خلال فيلمها الجديد وقالت: "أتمنى أن أنقل القصة الحقيقة لكل ما أحدث وبأدق صورة ممكنة، هذا ما سأقوم بفعله تعبيرا عن تقديري لقوة وشجاعة شعب كمبوديا".
 
فيلم " First they Killed My Father: A Daughter of Cambodia Remembers" مقتبس عن كتاب للناشطة لونج أونج يحمل نفس الاسم ويحكي عن فترة الحكم الشيوعي للخمير الحمر لكمبوديا خلال فترة السبعينيات وعن المذابح التي ارتكبها الخمير الحمر في كمبوديا خلال هذه الفترة والتي قيل انها تسببت في مقتل ما يقرب من 1.7 مليون شخص، وكانت أنجيلينا جولي قد ذهبت إلى العاصمة الكمبودية بنوم بن (Phnom Penh) في يوم الثلاثاء لتقوم بإجراء المزيد من الأبحاث عن الفيلم والذي سيتم البدء في تصويره في شهر نوفمبر.