طلاق بن أفليك وجينفر غارنر يكلف الملايين

في بداية الانفصال ووسط شائعات الطلاق

في بداية الانفصال ووسط شائعات الطلاق

كانوا ينفون شائعات الانفصال ولكن بلا جدوى

كانوا ينفون شائعات الانفصال ولكن بلا جدوى

لحظات رومانسية

لحظات رومانسية

 مع العائلة

مع العائلة

بعد قرار الطلاق

بعد قرار الطلاق

ارهاق وحزن

ارهاق وحزن

بن أفليك وجينفر جارنر

بن أفليك وجينفر جارنر

أجمل قصة حب

أجمل قصة حب

اجمل لقطات مع أطفالهم

اجمل لقطات مع أطفالهم

بن أفليك وجينفر جارنر

بن أفليك وجينفر جارنر

أعلن الممثل بن أفليك والممثلة جنيفر غارنر عن انفصالهما في تصريح مشترك لهما صدر بعد يوم واحد فقط من حلول الذكرى السنوية العاشرة لزواجهما، وكان أفليك وغارنر- تزوجا في يوم 29 يونيو عام 2005- قد أكدا أنهما في طريقهما للحصول على الطلاق لـ"DailyMail.com" يوم الثلثاء... بن أفليك وجينفر غارنر لديهما 3 أبناء معا هم فايلوت 9 سنوات، سيرافينا 6 سنوات وصامويل 3 سنوات.
 
وقال أفليك وجارنر في التصريح المشترك الذي أعلنا فيه عن انفصالهما: "بعد الكثير من التفكير العميق والدراسة المتأنية للموقف قررنا اتخاذ القرار الصعب وهو قرار الحصول على الطلاق، ومن هذه اللحظة سنكمل طريقنا بالحب والصداقة التي يحملها كل منا للآخر وبالتزامنا التام بالتعاون معا لرعاية أطفالنا، ونطلب منكم أن تقوموا باحترام خصوصيتهم خلال هذه الفترة الصعبة، هذا سيكون التعليق الوحيد الذي سيصدر عن هذا الأمر العائلي الخاص، شكرا لكم لتفهمكم".
 
طبقا للقوانين في الولايات المتحدة فإن الزوجين يقتسمان عند الطلاق كافة ممتلكاتهما وأموالهما وذلك في حالة عدم وجود اتفاق قانوني ينص على خلاف ذلك وهو ما يعرف باسم "اتفاق ما قبل الزواج" (prenuptial agreement)، وطبقا لما أكده موقع " TMZ" فإن غارنر وأفليك-وتقدر ثروتهما المشتركة بحوالي 150 مليون دولار-لم يوقعا على "اتفاق ما قبل الزواج" ولذلك سيقومان باقتسام ثروتهما، وقد أكد الموقع أيضا أن أفليك وغارنر سيقومان بإنهاء المعاملات المالية الخاصة بانفصالهما من خلال وسطاء ومديري أعمال وذلك قبل بداية الإجراءات الرسمية للطلاق كما أنهما اتفقا على الحصول على حضانة مشتركة لأطفالهم الثلاثة.
 
وأثار التوقيت الذي أعلن فيه الزوجان-وهو بعد مرور يوم واحد على الذكرى السنوية العاشرة على زواجهما-الكثير من التكهنات وذلك لأنه طبقا للقوانين وفي حالة غياب اتفاق قانوني ينص على خلاف ذلك فإنه بعد مرور عشر سنوات على الزواج فإن القاضي الذي ينظر قضية الطلاق سيقرر على الأرجح إعطاء غارنر نفقة إضافية للإعاشة (financial support) بسبب طول فترة الزواج ولكن موقع TMZ أكد أن توقيت إعلان الطلاق ليس له علاقة بالنفقة الإضافية التي قد تمنح لجارنر خاصة وأن ثروة الزوجين متقاربة للغاية وقد يكون هذا ما يجعل القاضي لا يقرر منح غارنر نفقة للإعاشة، كما أن غارنر ليست في حاجة إلى هذه النفقة فهي لا تعاني من مشاكل مادية.
 
الممتلكات التي سيتم تقسيمها خلال الطلاق هي منزل الزوجين في باسيفيك بارادايس (Pacific Palisades) في لوس أنجلوس، شقة الزوجين في مانهاتين، شاليه للتزلج في مونتانا، منزل على مساحة 83 فدان في جزيرة هامبتون بالقرب من سافانا، جورجيا.
 
الإعلان عن انفصال بن أفليك وجينفر غارنر يأتي بعد أشهر من التكهنات حول علاقة الزوجين، ففي أواخر شهر يونيو نشرت العديد من الصحف والمجلات ومنها مجلة "OK"، مجلة "National Enquirer"، مجلة "Us Weekly" تقارير تشير إلى أن زواج أفليك وغارنر يوشك على الانتهاء، ولقد لوحظ خلال هذه الفترة ظهور كل من أفليك وغارنر بمفردهما خلال مناسبات متعددة ومنها يوم 17 إبريل وهو اليوم الذي احتفلت فيه غارنر بعيد ميلادها الثالث والأربعين وقد شوهد أفليك في ذلك اليوم بمفرده في كندا وظهر وهو لا يرتدي خاتم زواجه، وزادت شائعة انفصال الزوجين اشتعالا بعد أن شوهدت شاحنة لنقل الأثاث والأمتعة تقف أمام منزل الزوجين  في "Palisades" في يوم 20 يونيو، ولكن شركة نقل الأثاث والأمتعة ومقرها في لوس أنجلوس أكدت أن الزوجين طلبا نقل بعض الأثاث والأمتعة لأنهما يقومان بتجديد منزلهما.
 
تقابل بن أفليك مع جينر جارنر في موقع تصوير فيلم "Pearl Harbor" في عام 2001 وجمعت بينهما علاقة صداقة في ذلك الوقت، وتقابلا مجددا في موقع تصوير فيلم "Daredevil" والذي تم تصويره في صيف عام 2002 وعرض في عام 2003 وبعد ذلك بسنوات عديدة اعترف أفليك بأنه قد وقع في حب جارنر خلال تصويرهما لفيلم "Daredevil".
 
أفليك وغارنر تواعدا في أواخر عام 2004، وفي شهر إبريل عام 2005 أعلن أفليك وغارنر عن خطبتهما وبعدها بشهرين تزوجا في حفل زفاف خاص أقيم في جزر توركس وكايكوس وكانت غارنر في ذلك الوقت حاملاً بابنتهما الأولى فايلوت.