ميشيل أوباما تتناول الشاي مع الأمير هاري في قصر كينغستون

 ميشيل مع ديفيد كاميرون وزوجته

ميشيل مع ديفيد كاميرون وزوجته

 ميشيل مع ديفيد كاميرون وزوجته

ميشيل مع ديفيد كاميرون وزوجته

 ميشيل مع ديفيد كاميرون وزوجته

ميشيل مع ديفيد كاميرون وزوجته

 ميشيل مع ديفيد كاميرون وزوجته

ميشيل مع ديفيد كاميرون وزوجته

ميشيل أوباما في مدرسة ملبيري للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن

ميشيل أوباما في مدرسة ملبيري للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن

ميشيل أوباما في مدرسة ملبيري للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن

ميشيل أوباما في مدرسة ملبيري للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن

مع الامير هاري

مع الامير هاري

ميشيل أوباما في مدرسة ملبيري للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن

ميشيل أوباما في مدرسة ملبيري للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن

ميشيل أوباما في مدرسة ملبيري للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن

ميشيل أوباما في مدرسة ملبيري للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن

لدى وصولها لندن

لدى وصولها لندن

قابلت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما اليوم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وزوجته سامانثا في مقر الإقامة الرسمية ومكتب رئيس وزراء بريطانيا (10 شارع داونينغ/10 Downing Street) وذلك خلال زيارتها الرسمية إلى بريطانيا والتي تستمر يومين وقد ذهبت ميشيل أوباما هذه المقابلة بصحبة ابنتيها ماليا (16 عاما) و ساشا (14 عاما) ووالدتها ماريان روبينسون.
 
ميشيل أوباما وصلت إلى مقر رئيس الوزراء في تمام الساعة الخامسة عصرا وهناك قابلت كاميرون وزوجته وتحدثوا معا عن حملتها الجديدة التي أطلقتها في شهر مارس لتشجيع عملية تعليم الفتيات الفقراء في جميع أنحاء العالم وهي حملة "Let Girls Learn"، وسبل التعاون بين البلدين في مجال التعليم.
 
كانت ميشيل أوباما (51 عاما) قد وصلت مساء أمس في مطار لندن ستانستد بصحبة ابنتيها ووالدتها وفي اليوم التالي وقبل ذهابها لمقابلة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وزوجته ذهبت ميشيل أوباما لتناول الشاي مع الأمير هاري (30 عاما) في قصر كينغستون، وطبقا للمتحدث الرسمي باسم قصر كينغستون فإن الأمير هاري كان سعيدا للغاية باستقبال ميشيل أوباما وأسرتها في القصر، وقد استمرت مقابلة مشيل أوباما والأمير هاري لمدة 40 دقيقة.
 
ميشيل أوباما ذهبت أيضا في رحلة إلى مدرسة "ملبيري" للفتيات (Mulberry School) في شرق لندن وهناك قابلت عدداً من طالبات ومعلمات المدرسة وشاهدت عروضا فنية قدمتها طالبات المدرسة ومعظمهن تعود أصولهن إلى بنغلاديش.