ميشيل أوباما وكيري واشنطن وسارة جسيكا باركر يدعمن المحاربين القدامى

ميشيل أوباما وكيري واشنطن وسارة جسيكا باركر

ميشيل أوباما وكيري واشنطن وسارة جسيكا باركر

ميشيل أوباما وكيري واشنطن وسارة جسيكا باركر

ميشيل أوباما وكيري واشنطن وسارة جسيكا باركر

ميشيل أوباما

ميشيل أوباما

ميشيل أوباما وكيري واشنطن وسارة جسيكا باركر

ميشيل أوباما وكيري واشنطن وسارة جسيكا باركر

في مقابلة أجرتها مجلة "Glamour" مع السيدة الأولى للولايات المتحدة ميشيل أوباما، والممثلة الشهيرة سارة جسيكا باركر والنجمة كيري واشنطن، والتي ستنشر في عدد شهر مايو تحدثت السيدات الثلاث عن المصاعب التي تواجه العاملات في مجال الخدمة العامة وخدمة المجتمع، وعن المحاربين القدامى وعن زوجات الجنود في الجيش الأميركي.
 
وتحدثت ميشيل أوباما عن أهمية الدور الذي يقوم به الجيش الأميركي في حماية أمن ورفاهية المجتمع الأميركي وقالت: "نحن نعيش في بلد يقوم فيه 1% من تعداد سكانه بحماية حقوق وحريات الـ99% الباقية من تعداد هذا الشعب والذي يشملنا جميعا".
 
ميشيل أوباما، سارة جسيكا باركر وكيري واشنطن تحدثن أيضا عن النساء العاملات في الجيش ودور هوليوود في تخليد قصص المحاربين القدامى الذين يدافون عن الوطن، بالإضافة إلى دور المجتمع في دعم وتكريم جنود الجيش، وبالحديث عن الدعم والحماية التي يقدمها لنا بعض الأشخاص في حياتنا دون انتظار أي مقابل تحدثت السيدات الثلاثة عن الأشخاص الذين قدموا لهم الدعم في حياتهم وساعدوهم ليصبحوا ما هم عليه الآن أو الأشخاص الذين "يقومون بحماية ظهورهم" على حد قولهم وقالوا عن ذلك:
 
سارة جسيكا باركر: "الأشخاص الذين يقومون بحماية ظهري يزدادون ويتغيرون بمرور الوقت لأن حياتنا تتغير باستمرار، بعد أن أنجبت أطفالي اتسعت دائرة الأشخاص المهمين من حولي ولكن أمي ستظل دائما الجزء الأساسي في هذه الدائرة، على الرغم من أنها أزعجتني كثيرا لسنوات عديدة إلا أنه اتضح أنها كانت محقة في كل ما قالته حتى فيما يتعلق بالألوان التي تتناسب مع بعضها، وهناك أيضا شقيقتي الكبرى وصديقاتي وهم جميعا "أبطال" بشكل أو بآخر في حياتهم الخاصة".
 
كيري واشنطن: "والديّ رائعان وكذلك زوجي، هؤلاء هم من ساعدوني لأكون الشخص الذي أنا عليه الآن والذي أريد أن أكونه، امرأة عاملة وأم، هؤلاء هم من يقومون بحماية ظهري، وهناك أيضا صديقاتي وأصدقائي الذين يهتمون لأمري والذين يتواجدون من أجلي بدون أن تكون هناك أي كاميرات أو وسائل إعلام والذين لا يهتمون كيف أبدو أو نوع الفستان الذي أرتديه".
 
ميشيل أوباما: "أمي، باراك وأنا لم نكن لنستطيع التكيف من دونها، عندما انتقلنا في البداية إلى البيت الأبيض وكان الأطفال يستعدون للذهاب إلى مدرسة جديدة وكانوا وقتها صغارا للغاية من ساعدهم على التكيف، من كان يصحبهم إلى دورس الباليه أو يكون بجوارهم عندما نضطر إلى السفر، أمي ولم يكن الأمر سهلا بالنسبة لها، لقد ضحت بالكثير من الأمر وبراحتها من أجلنا".