مشاهير طرقوا باب لقب "ملياردير"

نسمع كثيراً عن نجوم حققوا مبالغ طائلة من أعمالهم الفنية، بعضهم قد تصل ثروته إلى مئات الملايين من الدولارت، خصوصا أولئلك الذين يحصدون المراكز الأولى في شباك التذاكر ويتقنون لعبة الإنتاج أيضا، لكن نادراً ما دخل أحد مشاهير هوليود نادي "المليارديرات"، وبما إن لكل قاعدة شذوذ، فهناك من نال هذا اللقب بجدارة.
 
بين هؤلاء "دينا ميريل" المولودة في ديسمبر 1923 والتي تقدر ثروتها بنحو 5 مليارات دولار تقريبا، والحقيقة أنها لم تجمع هذه الثروة من أدوارها في هوليوود فقط خصوصا أنها اعتزلت التمثيل منذ عام 2003، فهي الابنة الوحيدة لوريثة شركة شركة Post Cereal مارجوري ميريويزر.
 
جورج لوكاس، من مواليد مايو 1944، من أذكى الأشخاص الذين دخلوا عالم هوليود، فلوكاس يمتلك ثروة قدرها 4.2 مليار دولار نجح في جمعها من تأسيس سلسلة أفلام حرب النجوم وتأسيسه كذلك شركة الانتاجLucasfilm  ، كما أنه مخرج أيضا وكاتب سيناريو.
 
ستيفن سبيلبيرغ، المولود في ديسمبر عام 1946، وهو علم في رأسه نار، مجرد وضع اسمه على أحد الأفلام، سيحقق إيرادات ضخمة، وسيغزوا جميع المهرجانات السينمائية في العالم، يمتلك ثروة قدرها 3.6 مليار دولار، جمعها من إخراج نحو 20 فيلماً وإنتاج المئات من الأفلام والبرامج، وهو شريك مؤسس لشركة DreamWorks Studios  مع دافيد غيفين وجيفري كاتزينبيرغ.
 
اللامعة أوبرا وينفري، من مواليد يناير 1954، تمتلك ثروة قدرها 3 مليارات دولار، تمتلك مجلة وشبكة تلفزيونية، وهي أغنى امرأة عصامية في الولايات المتحدة بأسرها، فوالدها كان حلاقا، وأمها كانت تعمل كخادمة في المنازل.
 
أخيرا جي كي راولينغ،  تمتلك ثروة تفوق المليار دولار، جمعتها من وراء مشروعاتها العملية الجديدة بما في ذلك موقعها الإلكتروني Pottermore وكذلك مبيعات كتابها الإلكتروني هاري بوتر وأرباح من متنزهات هاري بوتر مع شركةWarner Bros.، ثروتها مرجحة للارتفاع أكثر، خصوصا بعد إعلانها عن الاتجاه لكتابة المزيد من الروايات لكن للأطفال هذه المرة.