لقب "السيدة الفخرية" يفتح النار على أنجلينا

براد وانجلينا الحب الابدي

براد وانجلينا الحب الابدي

عند حصولها على الجائزة

عند حصولها على الجائزة

عند حصولها على الجائزة

عند حصولها على الجائزة

بعد عملية الاستئصال

بعد عملية الاستئصال

براد وانجلينا الحب الابدي

براد وانجلينا الحب الابدي

براد وانجلينا الحب الابدي

براد وانجلينا الحب الابدي

براد وانجلينا الحب الابدي

براد وانجلينا الحب الابدي

لا شك أن للنجاح أعداء، وهو ما بدا واضحا من الهجوم الحاد الذي شنته المغنية الأميركية ميليسا إيثريدج على أنجلينا جولي واصفة إياها بالمفتقرة للشجاعة، بعد أن منحتها ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، لقب السيدة الفخرية برتبة قائد، وذلك تقديراً لجهودها ضد العنف الجسدي في مناطق الحروب.
 
وحلت ميليسا ضيفة على برنامج Us Tv وقالت معلقة على تكريم الملكة لإنجلينا: "لم أعتبرها شجاعة، ولم تكن كذلك بالنسبة لي يوما، فأين الشجاعة عندما خافت من أن تصاب بالسرطان فإستأصلت ثدييها، الشجاعة هي أن تواجه السرطان وتهزمه لا أن تهرب منه، ومواجهة المرض هي الشجاعة الحقيقية".
 
وأضافت ميليسا: "كنت أنا وبراد بيت في السابق صديقين جيدين وكنا نتحدث، ونلتقي دوماً، ولكن بعد زواجه من جولي إنقطعت علاقتنا ولم أكلمه أبداً". وكان براد قد رفض تطاولها على أنجلينا، وقال: "لا أدري لماذا تهاجمها". ووصفها بالصديقة القديمة التي لم يكلمها منذ سنوات.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها ميليسا جولي، حيث سبق وإنتقدتها العام الماضي عندما إستأصلت ثديها، فيما يربط آخرون بين صداقة ميليسا وجينيفر آنيستون "طليقة براد بيت"، وبين الهجوم المتوالي على أنجلينا.