أشهر من أهدروا ثرواتهم من النجوم

Michael Jackson

Michael Jackson

Michael Jackson

Michael Jackson

Michael Jackson

Michael Jackson

Mike Tyson

Mike Tyson

Mike Tyson

Mike Tyson

Michael Jackson

Michael Jackson

Lindsay Lohan

Lindsay Lohan

Anna Nicole Smith

Anna Nicole Smith

Anna Nicole Smith

Anna Nicole Smith

Lindsay Lohan

Lindsay Lohan

Lindsay Lohan

Lindsay Lohan

Lindsay Lohan

Lindsay Lohan

Anna Nicole Smith

Anna Nicole Smith

Sarah Ferguson

Sarah Ferguson

Sarah Ferguson

Sarah Ferguson

Sarah Ferguson

Sarah Ferguson

Sarah Ferguson

Sarah Ferguson

Robin Williams

Robin Williams

Robin Williams

Robin Williams

Nicolas Cage

Nicolas Cage

Nicolas Cage

Nicolas Cage

Nicolas Cage

Nicolas Cage

Nicolas Cage

Nicolas Cage

Robin Williams

Robin Williams

الثروة والشهرة، إمتحان واختبار دخله كثيرون، منهم من نجح بامتياز في الحفاظ عليه، ومنهم من تماشى مع واقعه الجديد بحذر، ومنهم من سقط سقوطا ذريعا. بعض النجوم الذين نالوا الثروة والشهرة على غير موعد أسسوا من خلالها امبراطوريات كجاي زي الذي صار أحد عمالقة صناعة الموسيقى والترفيه في الولايات المتحدة،  فيما أهدر آخرون ما جمعوه واضطروا للتسول أو القبول بالحط من قدرهم الفني مقابل المال.
 
نستعرض اليوم معكم بعضا من كبار النجوم في العالم، الذين شكلوا ثروات طائلة، وأهدروها لعدة أسباب. نبدأ بملك البوب الراحل مايكل جاكسون الذي نجح طوال مشواره في تكوين ثروة شخصية لكن تبين أن عليه ديونا كثيرة عند وفاته، ومع هذا استطاع أولاده أن يرثوا لاحقا شيئا يسيرا من المال جراء الإصدارات اللاحقة وحقوق أغنيات وموسيقى والدهم، ووفقا لصحيفة الديلي ميل البريطانية فإن ثروة ورثة مايكل قد تتضاعف إلى مليار ونصف المليار دولار بسبب مبيعاته التي لا تتوقف.
 
أيضاً من النجوم الذي تعرضوا لنكسة مادية في حياتهم، وأهدروا قسطا كبيرا مما جنوه، النجم نيكولاس كايج الذي يعد أحد أكبر نجوم هوليود تقاضيا للمال مقابل أفلامه، لكنه لم يحسن إدارة ثروته الخاصة خصوصا لجريه وراء الأندية الليلة وحبه للمغامرات غير المجدية، واعترف شخصيا بسذاجته حين بدد 150 مليون دولار أميركي في ملذات واستثمارات فاشلة – لا زال كثير من العقارات والاستثمارات ضمن أملاكه لكنها فقدت قيمتها الحقيقية- ، لكن يبدو أنه تعلم الدرس مؤخرا، حيث عاد لإصلاح وضعه، مع أنه أضاع فترة الشباب التي جمع خلالها ملايين الملايين.
 
كذلك النجم الراحل مؤخرا روبن ويليامز، الذي كشف قبل فترة أنه أوشك على الإفلاس، رغم التقارير التي كانت تتحدث عن وصول ثروته إلى نحو 130 مليون دولار، ومع عدم الوصول لرقم يقيني بعد وفاته لأمواله السائلة، إلا أنه يملك عقارين ما زالا تحت الرهن تقدر قيمتهما بعد فك الرهن بـ25 مليون دولار، هذا غير تقارير عن ودائع سرية تركها لأطفالها الثلاثة يستفيدون منها على 3 دفعات لاحقة في حياتهم، وبالطبع ستعود أي مبيعات أو عوائد تحققها أعماله أو يستغل فيها اسمه لعائلته.
 
أيضا من النجوم الذي تعرضوا لإهدار المال بعد غناهم الفاحش، النجمة آنا نيكول سميث التي بدأت حياتها كعارضة، ثم انطلقت في عالم التمثيل، وكانت بداية انهيار ثروتها الشخصية بزواجها من قطب النفط هوارد مارشال "89 عاماً حينها وهي 26 عاما"، ودخلت في معركة قضائية طويلة بعد الانفصال لتحصل على نصف ثروة مارشال، وتبين لاحقا أنها متهمة بالتحرش وأعلنت إفلاسها قبل أن تلقى حتفها بجرعة مخدرات زائدة.
 
كيم باسينغر بدورها تعد من أغرب النجوم الذي فقدوا ثروتهم، وذلك بسبب إدمانها الشراء، إذ يبدو أنها مصابة بمرض الشراء والإنفاق، فرغم نجاحها المهني وتكوينها ثروة طائلة، لكنها أهدرت كثيرا من أموالها نتيجة لإنفاقها الغريب خصوصاً بعد شرائها مدينة بأكملها مقابل 20 مليون دولار وباعتها لاحقا بمليون واحد فقط، هذا ناهيك عن خسائرها المتوالية ومقاضاتها من قبل شركة إنتاج دفعت لها خلال التسوية أكثر من 8 ملايين دولار.
 
أيضا من النجمات اللواتي تعرضن لإهدار أموالهن، الشابة المثيرة للجدل ليندساي لوهان، لم يصل الحال بها إلى الإفلاس فقط، بل وتراكمت عليها الديون لمصـلحة الضرائب ولمكتب المحاماة الذي يتولى الدفاع عنها، خصوصا أنها دخلت السجن ومصحة نفسية أيضا، وحاولت لاحقا تحسين وضعها حين بدأت التسويق لملابس برازيلية، كما أن نجمة التلفزيون أوبرا وينفري قدمت لها عرضا للعمل في محطتها التلفزيونية الخاصة بهدف مساعدتها في المقام الأول.
 
بعيدا عن نجوم هوليود، هناك من المشاهير من أضاع ثروته أيضا مثل الدوقة سارة فيرغسون طليقة الدوق أندرو نجل الملكة إليزابيث الثانية، فرغم علاقاتها بالعائلة المالكة إلا أنها تعرضت للعديد من المتاعب المالية وتراكمت عليها الديون، حتى أنها حاولت القبول برشاوى من أجل التوسط لرجال أعمال لدى زوجها السابق، الأمر الذي أدخلها في فضيحة كبرى هزت بريطانيا منذ سنوات، ومع التضييق عليها، لجأت لمكتب محاماة من أجل الضغط على الأمير أندرو لزيادة مبلغ نفقتها الشهرية، علماً أنها تعيش حتى اللحظة في نفس القصر الذي يعيش فيه طليقها الأمير.
 
أخيرا إلى عالم الرياضة، والنجم الأشهر مايك تايسون الذي كونت له قبضة الحديدية ثروة كبرى وصلت في بعض التقديرات ما بين 400 إلى 500 مليون دولار، لكنه أضاعها بسبب إنفاقه غير المبرر وجريه وراء المجوهرات النادرة والسيارات الفارهة، حتى أعلن أفلاسه وقدرت ديونه بنحو 27 مليون دولار، جراء خروجه غير المشرف من الحلبة وسجنه بعد اتهامات بالاغتصاب.