هوليوود تودّع "روبن ويليامز" بالشموع السوداء

هي: عمرو رضا
 
لو كان روبن ويليامز يعلم أن مليون ونصف مغرد سينعونه بعد أول خمس دقائق من اعلان خبر وفاته، لما فكر في الإنتحار، ولو كانت هوليوود تعرف أنها ستفقد "مهرجها الكبير" و"أسطورتها الضاحكة" بسبب الاكتئاب، لما تركته يتعذب عاما كاملا بدون عمل مصابا بالاكتئاب ونزيلا فى مصحات علاج الإدمان، ومنتحرا بسبب الإهمال.
 
الكوميديان الحائز على أكبر الجوائز العالمية منها الأوسكار عن فيلم "صيد النوايا الحسنة" 1997، والغولدن غلوب ثلاث مرات عن أفلام "صباح الخير"، "فيتنام"، و"السيدة Doubtfire"، وجد مساء أمس ميتا مع وجود اشتباه كبير فى أن يكون سبب وفاته "الإنتحار" بعدما أصيب فى الفترة الأخيرة بأعراض اكتئاب حاد قيل أن من أسبابه تعرضه لتجربة قاسية في مصحة لعلاج الإدمان، وابتعاد أكثر نجوم هوليوود عنه فى الفترة الأخيرة، ولكن الحقيقة ستظهر مساء اليوم بعدما قررت السلطات بسان فرانسيسكو تشريح الجثة، اليوم الثلثاء، للتأكد من سبب الوفاة.
 
خبر الوفاة أحدث زلزالا على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد احتل إسم روبن ويليامز "الـtrend" العالمي لموقع تويتر خلال عشر دقائق فقط. وأظهرت بيانات الموقع أن تغريدات العزاء في الفترة نفسها بلغت مليون ونصف تغريدة، كما اتشحت أغلب حسابات نجوم ونجمات هوليوود على مواقع انستغرام والفيسبوك والبينتريست باللون الأسود حداد على الراحل الذي يعد أعظم أبناء جيله موهبة خاصة فى مجال الكوميديا، كما انتشرت الصور التذكارية التي التقطت معه على السجادة الحمراء.
 
وسارعت زوجته الثالثة سوزان شنايدر للإدلاء بتصريحات اعلامية لوقف طوفان التحليلات حول أسباب انتحاره بقولها: "لقد فقدت زوجى وأفضل صديق لي، فى حين خسر العالم أحد أكثر الفنانين المحبوبين للبشرية"، وتابعت: "يحدونا الأمل فى أن التركيز لا يكون على وفاة روبن، ولكن على عدد لا يحصى من لحظات الفرح والضحك التى منحها للملايين".
 
لو كان روبن ويليامز يعلم أننا نحبه لفكر كثيرا قبل أن ينتحر... ولكن الأزمة انه وغيره يموت من دون أن يعرف كم سنفتقده.