فيكتوريا بيكهام... شمعة جديدة في مسيرة إمبراطورة الموضة

 فيكتوريا بيكهام مع اسرتها

فيكتوريا بيكهام مع اسرتها

هل تحلم بالامبراطورية؟

هل تحلم بالامبراطورية؟

إعداد: عمرو رضا
 
الأربعون سن الحكمة، والعارضة ومصممة الأزياء والمطربة الشهيرة فيكتوريا بيكهام وهي تطفئ شمعتها الأربعين مساء اليوم، ستحتاج للكثير من الحكمة لتقرر كيف سيتحول مشروعها لتأسيس امبراطورية للموضة حول العالم، من حلم إلى حقيقة.
 
الإمبراطورة فيكتوريا بيكهام كما تنادي نفسها، اعتادت ان تتحول أحلامها لحقيقة بفضل جهدها وابداعها الدائم المتجدد، ولأنها تعرف جيدا كيف تحسب خطواتها، ولهذا يندر أن تراها مبتسمة فهي مشغولة طوال الوقت بالتخطيط للغد، ليس لنفسها فقط ولكن للأسرة كلها التي تحولت بعد اعتزال الزوج النجم ديفيد بيكهام عالم كرة القدم، الى أسرة من عارضي الأزياء وصناع الموضة في خطوة ستمهد بالتأكيد لتحقيق حلم إطلاق خطوط أحذية وعطور وملابس داخلية ومساحيق تجميل باسمها.
 
هل تأسيس امبراطورية لفيكتوريا بيكهام حلم تأخر تحقيقه؟ السؤال يمكن الإجابة عنه بالوقوف لدقائق أمام أبرز إنجازات المصممة البريطانية الشهيرة طوال عام مضى، البعض يظن أن أفضل ما أنجزته هو احتواء زوجها الخارج من نجومية الساحرة المستديرة، ليصبح واحدا من أبرز أسلحة فيكتوريا لتحقيق المزيد من الانتشار والرواج لخطوطها للموضة، كما نجحت في دمج أبنائها داخل أكبر الحملات الدعائية للأزياء رغم انتقال الأسرة للعاصمة لندن والابتعاد عن الأضواء الساحرة للوس أنجلوس. 
 
على المستوى الشخصي حققت فيكتوريا إنجازات غير مسبوقة في عام واحد فقد تلقّت جائزة الموضة " fashion award" من المصمم الألماني الشهير كارل لاغرفيلد، في حفل توزيع جوائز Bambi بدورته الـ65 في برلين، كما حصلت على لقب "سيدة العقد" في بريطانيا، خلال حفل توزيع جوائز " Glamour Women Of The Year "، وبدأت بالفعل تجهيز المقر الرئيسي لسلسلة متاجر ستحمل اسمها في العاصمة لندن، وذهبت بنفسها لاقتحام أسواق الصين وأسيا بمجموعة شتاء 2015.
 
كما تصدرت فيكتوريا غلاف مجلة Vanity Fair بنسختها الإيطالية بالملابس الرياضية لتؤكد أنها لا زالت صالحة للعمل كعارضة أزياء، ورحبت بكل الدعوات المنادية بإطلاق ألبوم جديد لفريق Spice Girls ووعدت بالغناء فيه، بشرط أن يقتصر نشاطها الفني على التسجيلات فقط وعدم المشاركة في الحفلات المباشرة لأنها تحتاج لكثير من الوقت وهو غير متاح أصلا.
 
فيكتوريا بيكهام تحتاج لكثير من الحكمة، وإذا كانت قد تخففت من الكعوب الطويلة لأحذيتها الفاخرة العام الماضي، لتسرع من خطواتها اللاهثة نحو أحلامها، فمن المؤكد أنها ستفعل المزيد هذا العام... فالوقت يمر وهو أندر ما تملكه الإمبراطورة.