احترس من نجمات "يعشقن السرقة"

شارون ستون

شارون ستون

باريس هيلتون

باريس هيلتون

وينونا رايدر

وينونا رايدر

وينونا رايدر

وينونا رايدر

وينونا رايدر

وينونا رايدر

ليندسي لوهان

ليندسي لوهان

ليندسي لوهان

ليندسي لوهان

بريتني سبيرز

بريتني سبيرز

بريتني سبيرز

بريتني سبيرز

بريتني سبيرز

بريتني سبيرز

ليندسي لوهان

ليندسي لوهان

بريتني سبيرز

بريتني سبيرز

هناك نجمات يسرقن النوم من أعين العشاق والمعجبين بسحرهن، وهناك أيضا نجمات يعشقن سرقة كل ما خف وزنه من المجوهرات والتحف والتذكارات، فاحترس منهن، لانهن مصابات بمرض "كليبتومانيا" اللعين الذي جعل أغنى نجمات العالم وأكثرهن دخلا، مجرد لصوص.
 
داء السرقة المعروف علميا باسم "كليبتومانيا" هو اضطراب نفسي في قدرات السيطرة على السلوك، يؤدي الى حالات جنون الاختلاس، وهوس السرقة ذات الدافع الذي لا يُقاوم، وهو مرض يصعب على المحاكم عادة الاعتراف به لأنه يختلط غالبا بهوس آخر، وهو الرغبة في الإفلات من أجهزة الأمن والبحث عن الاثارة، وهذا بالضبط ما ورط الكثير من نجمات العالم في جرائم سرقة.
 
النجمة الأميركية ليندسي لوهان، ضحية داء السرقة أكثر من أي شيء آخر فهو الذى دفعها بالكامل لرحلة الضياع بعد فشلها ثلاث مرات في علاجه نفسيا، وبسببه خضعت للتحقيق ثلاث مرات، وباتت "صاحبة سوابق" يخشى من تواجدها في أي منزل يضم مقتنيات ثمينة، بعدما اتهمت رسميا بسرقة مجوهرات قيِّمة وساعات تقدر قيمتها بمائة ألف دولار من أحد المتاجر الراقية في لوس أنجلوس، وقد التقطت كاميرات المراقبة ملامح وجهها أثناء السرقة ولكن تم تسوية الأمر بعيداً عن ساحات المحاكم.
 
وكانت لوهان تمتلك ثروة تقدر بأكثر من 80 مليون دولار، ولكنها تورطت أيضا في سرقة عقد ثمنه 2500 دولار في عام 2011، تخضع بسببه لفترة تجربة لسلوكها حتى مايو 2014، وكررت السرقة للمرة الثالثة بعدما اتهمتها الممرضة الخاصة بالفنانة الراحلة "إليزابيث تايلور" بسرقة سوار من منزلها يعود إلى النجمة الراحلة كانت قد حصلت عليه كهدية. وذكرت الممرضة أن "لوهان" أعربت عن مدى عشقها لهذا السوار وكيف أنها تتمنى أن تملكه، ثم اكتشفت اختفاء السوار من المنزل بعد زيارتها مباشرة. وقامت الممرضة بالاتصال بـ"لوهان" التي أنكرت التهمة، ولكنها أرجعته عن طريق أحد مساعديها بعد أسبوع واحد عقب تهديد الممرضة لها.
 
نجمة "غريزة أساسية" الممثلة والمنتجة شارون ستون، الحائزة على جائزتي غولدن غلوب والإيمي، خضعت لتحريات مكثفة من جهاز الشرطة الفرنسي والمسؤول عن التحقيقات في حادثة سرقة مجوهرات من أحد الفنادق خلال مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ66، والتي أُقيمت فعالياته في الفترة من 15 وحتى 26 مايو الماضي، بعد تصنيفها كمُشتبه به من الدرجة الأولى في حادثة سرقة مُجوهرات بقيمة 1.4 مليون دولار، بينما تم استبعادها من دائرة الشكوك بخصوص حادثة سرقة قلادة ثمينة من الماس تُقدر بـ2 مليون يورو تقريباً جرت في المكان والزمان نفسه. وأكدت الشرطة الفرنسية أن تواجد شارون ستون وتحركاتها داخل المهرجان كان مثيرا للشبهات.
 
النجمة الاميركية بريتني سبيرز صاحبة ثروة تقدر بأكثر من 58 مليون دولار أميركي، ومريضة مثالية بداء السرقة، فهى لا تختلس الا الأشياء الرخيصة فقط وهناك واقعة واحدة مؤكدة بوجود شهود عيان دعموا اتهام مالك محطة وقود تابعة لسلسلة "شيفرون"، النجمة الاميركية بريتني سبيرز بسرقة (ولاعة) من متجره التابع للمحطة، وعدم دفع ثمنها البالغ دولارا واحدا و39 سنتا! 
 
ووصف مالك المحطة جاتيندار كور الواقعة بدقة قائلا: "نعم لقد تناولت بريتني ولاعة زرقاء من الرف ولم تدفع ثمنها، أعلم أنها تستطيع دفع ثمنها ولكنه امر غير لطيف أن تأخذها دون الدفع.. لا افكر في إبلاغ الشرطة إلا أني آمل أن تأتي مرة اخرى لرد ثمنها". وكانت النجمة قد اشترت بعض اللبان من المتجر التابع للمحطة وتناولت لدى خروجها الولاعة وصادف ان شاهدها مصور فوتوغرافي هناك واشار الى انها نسيت دفع ثمنها، فما كان من النجمة الا ان اجابت في سخرية: "أوه، لقد سرقت شيئا.. كم أنا فتاة سيئة".
 
باريس هيلتون ليست غنية وحسب ولكنها وريثة واحدة من أغنى عائلات العالم، و تملك الاسم التجاري لفنادق هيلتون حول العالم، ومع هذا تم اتهامها رسميا بسرقة مجموعة من الأحجار الكريمة والمجوهرات تبلغ قيمتها 60000 دولار أميركي من محلات "دامياني" في مدينة ميونخ الألمانية عام 2007م، عندما استعارت هيلتون المجموعة من أجل تصوير أعمالها الفنية. ثم تعرضت لعملية اقتحام لمنزلها عام 2008م، وتم السطو على المجوهرات بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الحلي تبلغ قيمتها 2 مليون دولار أميركي، وعلى الرغم من أن الشرطة تمكنت من إعادة المجوهرات والقبض على اللصوص عام 2009م، فإن هيلتون تجاهلت منذ ذلك الحين مطالبات شركة التأمين بإرجاعها، وأصرت على الاحتفاظ بها وأنكرت فيما بعد أن الشرطة أعادتها ثم تم تسوية الأمر بعيدا عن المحاكم.
 
الممثلة الأميركية الشابة وينونا رايدر تلقت هي الأخرى اتهامات بتبديد حلي من ألماس قيمتها 81 ألف جنيه استرليني، كانت قد أعطيت لها من محلات "بلغاري" لارتدائها خلال حضورها حفل توزيع جوائز الموضة التي نظمته مجلة ماري كلير الشهيرة ، ولم يتم تسوية الأمر مثلما حدث مع باريس هيلتون، لان وينونا تحظى بتاريخ في مجال السرقة والسطو المسلح فقد سبق وأن أدينت العام 2001 في تهمة سرقة ملابس وبضائع فاخرة بقيمة تتجاوز 5500 دولار من متجر كبير في بيفرلي هيلز، وحكم عليها بالعمل 480 ساعة في خدمة المصلحة العامة وبدفع غرامة تزيد قيمتها على عشرة آلاف دولار.
 
نجمات يمتلكن الملايين ويطمعن في كل ما يلمع، والسر في داء "كليبتومانيا" اللعين فاحترسي منهن.