الشيخ محمد بن راشد يطلق مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

في خطوة نبيلة، وليست بجديدة على كرم دولة الإمارات العربية المتحدة، حكومة وشعبا أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مبادرة الإمارات لصلة الأيتام والقصر، مشيرا إلى تراحم المجتمع الإماراتي وتماسكه، وتآلف فئاته، وتمسكه بسماحة الدين الإسلام في التعامل مع الآخرين.
 
كما أكد حاكم دبي على حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على مشاركة جميع أبناء الوطن في بنائه، لذلك دعا إلى تقديم الدعم لمختلف فئاته، وخاصة فئة الأيتام والقصر، وذلك بمشاركة أبناء الإمارات المحبين للخير في هذا الدعم الإنساني والروحاني الرائع.
 
وبحسب ما نشرته " الإمارات اليوم" تكفل المبادرة توفير كافة إحتياجات الأيتام والقصر وفقا لثلاثة مستويات، وتبعا لإحتياجاتهم الإنسانية، بحيث يشمل المستوى الأول توفير الإحتياجات الإجتماعية من علاقات الأسرية، وتكوين صداقات، في حين تضمن المستوى الثاني الاحتياج المعنوي، والمتمثل في تقدير الذات وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ورفع معنوياتهم، وتحفيزهم على الإنجاز، بينما إهتم المستوى الثالث بتعزيز روح الإبتكار، والإبداع والبحث عن حلول للمشكلات وتقبلها. 
 
كما حددت المبادرة ثلاثة خيارات يمكن للأفراد تقديم الدعم للأيتام والقصر من خلالها، بحيث يتيح الخيار الأول الفرصة للشباب القدوة للإرتباط  تكوين علاقة أخوة قوية بينهم وبين الأيتام والقصر، ونصحهم وإرشادهم، والإهتمام بشعورهم، وذلك من خلال إستضافتهم في منزل أسرة مواطنة لمدة نصف يوم، ما يحقق الألفة والسكينة لهم.
 
ويوفر الخيار الثاني بيئة خصبة تساعد المواطنين الشباب القدوة بتقديم الدعم الدراسي  لإخوانهم من الأيتام والقصر ما يعود عليهم بالنفع، ويزيد من إقبالهم على الدراسة، والذي يتحقق بقيام الآباء والأمهات بالتطوع ليكونوا بمثابة أولياء أمور يسألون عليهم وعلى مستوياتهم الدراسية، ومساعدتهم. 
 
أما الخيار الثالث للأفراد والذي يسمح بمشاركة الشباب القدوة لأنشظة ذات إهتمام مشترك بينهم وبين الأيتام والقصر، مثل ركوب الدراجات والسباحة إلخ .. من النشاطات الهامة والحيوية، ويتحقق ذلك من خلال تجمعات عائلية خارج المنزل وفي الأماكن العامة، وبالإحتكاك بأبناء هذه العائلات وممارسة الأنشطة سويا معهم، ما يحقق لهم السعادة والأمان النفسي، كما أن لذلك أثر كبير في تعزيز المواهب المدفونة التي تتوق هذه الفئة لممارستها بصورة طبيعية وفي جو بهيج.