عفراء الباسطي تشيد بنجاحات "دبي لرعاية النساء والأطفال" في الإهتمام بقضايا الإساءة للأطفال

عفراء الباسطي

عفراء الباسطي

شارك مئات الأطفال من مختلف الفئات والأعمار في فعالية "كرنفال الطفولة" التي نظمتها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال اليوم السبت، ضمن حملتها التوعوية حول الإساءة للطفل تحت شعار "طفولتي أمانة فأحفظوها"، وذلك بالتعاون مع مركز الجليلة لثقافة الطفل، في مقر المركز في دبي.
 
وتضمنت فعاليات الكرنفال، الذي تقيمه مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بشكل سنوي للتوعية حول الإساءة في إطار مشوّق وجذاب للمشاركين، مجموعة متنوعة من العروض المسرحية والورش الفنية والموسيقية، والتصوير الفوتوغرافي، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية.
 
وأكدت سعادة عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في هذا الإطار، أن النجاح الحقيقي للمؤسسة ليس برعاية وتأهيل أطفالنا الذين تعرضوا للإساءة فحسب، بل من خلال وقايتهم منها، وهذه الفعالية تعد خطوة هامة في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال وتوعيتهم حول هذه القضية.
 
وأضافت أن المؤسسة نجحت في رفع مستوى الوعي بقضايا الإساءة للأطفال منذ بداية إنشائها في العام 2007، وذلك من خلال الزيادة الملحوظة في أعداد المكالمات التي إستقبلتها على خط المساعدة التابع لها " 800111 " والتي جاء أغلبها للتعرف على أنواع الإساءة وكيفية الوقاية منها.
 
وأشارت البسطي إلى أن التوعية حول الوقاية من الإساءة للأطفال هي مسؤولية مشتركة يجب أن يتعاون فيها الجميع لضمان مستقبل مشرق لمجتمعنا، بداية من الأفراد والأسر ومروراً بالمدارس والجامعات ووسائل الإعلام وإنتهاءاً بالجهات المعنية بحماية ورعاية الضحايا من هذه الفئة.
 
وتوجهت مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، بالشكر إلى مركز الجليلة لثقافة الطفل والقائمين عليه، وكل من ساهم في نجاح هذا الكرنفال، وخاصة أولياء الأمور الذين حرصوا على توعية أطفالهم من خلال إصطحابهم في عطلة نهاية الأسبوع وإشراكهم في هذا الحدث.
 
من جهتها أشادت شيماء خوري المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل بتفاعل أولياء الأمور والأطفال مع "كرنفال الطفولة"، وقالت: منذ انطلاقة مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي، حرصنا أن نكون شركاء في الواجب الاجتماعي تجاه الطفل، لذلك فإن استضافة هذه الفعاليات تندرج ضمن خطتنا لإيجاد بيئة تثقيفية مساندة للأطفال وداعمة لحقوقهم ووعيهم العام. كما أننا نقدّر الجهد الذي تقوم به مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في حملة "طفولتي أمانة .. فاحفظوها" آملين أن نتمكن جميعنا من حفظ هذه الأمانة، وتوفير البيئة السليمة للطفولة
 
ومن جانبها أكدت مريم بن ثنية، مديرة إدارة الإتصال في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن المؤسسة تأمل من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات أن تصل إلى مرحلة يكون فيها الطفل نفسه هو مصدر لنشر الوعي حول كيفية الوقاية من الإساءة للأطفال بين أصدقاءه وزملاؤه.
 
وأشارت بن ثنية إلى أن أحد أهم أسباب الإساءة للأطفال ترجع إلى عدم وجود وعي كافي لدى الشخص المسيء وخاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الأطفال، داعية أفراد المجتمع إلى الإهتمام بالتعرف بشكل أكبر على أشكال العنف تجاه النساء والأطفال وطرق الوقاية منها من خلال الموقع الإلكتروني للمؤسسة www.dfwac.ae أو عبر صفحاتها على وسائل التواصل الإجتماعي @DFWAC.
 
كما أشاد العديد من أولياء الأمور المشاركين في الكرنفال بمستوى الفعاليات المقدمة خلاله، مشيرين إلى أنه نجح في توعية أطفالهم بالعديد من أساليب وقاية وتجنب الإساءة، في إطار مشوق ومسليّ للطفل والعائلة، متوجهين بالشكر لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال على هذا المجهود الكبير لخدمة المجتمع وأفراده.