مزاد للهجن في المعرض الدولي للصيد والفروسية

يستعيد المعرض الدولى للصيد والفروسية (أبوظبي 2012) بعضاً من أهم الفعاليات التي استقطبت الجمهور واعتاد عليها على مدى السنوات الماضية، فضلا عن احتفاء خاص من العارضين المشاركين بمرور عشر سنوات على إقامة المعرض، كحدث فريد من نوعه على مستوى العالم. وخصّصت اللجنة المنظمة قاعة كاملة ضمن المعرض الذي يُقام على مساحة 38 ألف متر مربع، وذلك لإقامة مزاد الهجن ومسابقة السلوقي، فضلا عن استعراض مهارات الكلاب البوليسية، واستعراض للطيور، وكذلك عروض مميزة وشيّقة الخيول العربية الأصيلة تعكس مهارات الخيالة الإماراتيين بالزي التراثي، وذلك بتقديم من نادي تراث الإمارات الذي يشارك بقوة في فعاليات الدورة العاشرة. وينظم المعرض الدولي للصيد والفروسية أبوظبي 2012 نادي صقارى الإمارات تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية في إمارة أبو ظبي رئيس النادي، ويحظى الحدث بدعم من هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، ورعاية كل من مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، والمؤتمر العالمي الرابع لسباقات الخيول العربية "فرنسا 2013"، ومزرعة الوثبة ستود، ومجلس أبو ظبي الرياضي، وشركة أبو ظبي للاستثمار، وترعى قسم أسلحة الصيد في المعرض الشركة الرائدة "توازن"، ويُقام الحدث في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 5 وحتى 8 سبتمبر القادم. وقد أعلنت اللجنة المنظمة في بيان عن عودة إقامة مزاد الهجن في ثالث أيام المعرض هذا العام، وذلك بالتعاون بين نادي صقارى الإمارات ومركز أبحاث الهجن، المركز العلمي المرموق في مجال علم تكاثر الإبل، ويُذكر هنا أن سعر بعض الهجن في مزاد السنوات الماضية خلال معرض الصيد قد وصل لما يزيد عن 500 ألف دولار أمريكي.