مخاوف جدية على حياة الأمير هاري

الأمير هاري

الأمير هاري

الأمير هاري

الأمير هاري

  تحدثت تقارير صحفية بريطانية عن مخاوف "جدية" على حياة الأمير هاري المصنف ثالثا في ترتيب ولاية العرش البريطاني بعد والده الأمير تشارلز وشقيقه الأكبر الأمير وليام، وذلك بعد مشاركته في عمليات حربية في أفغانستان. وقالت تقارير صحفية إن هناك اتجاه قوي لاستدعاء الأمير هاري على وجه السرعة من أفغانستان، بعد أن نفذ أول عملية تعقب مقترنة بالقضاء على الهدف بالنسبة له، حيث استطاع أن يتتبع ويقضي على واحد من قادة طالبان في أفغانستان. الأمير هاري مساعد طيار مدفعي بوحدة الأباتشي، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها في غارة جوية مميتة ضد أحد قادة طالبان، وقد أتمها بنجاح وقضى على الهدف بصاروخ من طائرة أباتشي. كان الأمير هاري قد تدرب على الطيران بالأباتشي خلال دورة تدريبية استمرت لمدة 18 شهرًا، وقد كان دومًا حريصًا على البقاء في أفغانستان، حتى أنه عاد مسرعًا بعد أن اضطر لأخذ إجازة قصيرة عام 2008. يذكر أن الأمير هاري قد قضى عطلة الكريسماس في وحدته بأفغانستان، وترددت الأنباء حول نيته إعداد غداء الكريسماس للجنود الأقل رتبةً منه.