بالصور: هذه هي ملاحظاتنا على الإطلالات الأخيرة لشذى حسون

في تصميم من دولشي أند غابانا

في تصميم من دولشي أند غابانا

 في جرش

في جرش

في فستان أسود قصير

في فستان أسود قصير

في مهرجان دبي السينمائي الدولي

في مهرجان دبي السينمائي الدولي

في برنامج حديث البلد

في برنامج حديث البلد

في برنامج تاراتاتا

في برنامج تاراتاتا

سيدة في اللون الأحمر

سيدة في اللون الأحمر

فستان ذهبي مطرّز

فستان ذهبي مطرّز

في أبوظبي

في أبوظبي

Chanel resort 2015

Chanel resort 2015

تعرّفنا عليها طالبة موهوبة في ستار أكاديمي، أحببناها أكثر عند فوزها باللقب وأصبحنا نتابع أخبارها وجديدها، إنها النجمة العراقية شذى حسون. حديثي اليوم هو عن إطلالتها في برنامج "حديث البلد" الخميس الفائت مع منى أبو حمزة. 
 
للأسف، بقدر ما كنا متشوقين لرؤيتها بقدر ما خيبت ظننا. صراحة، لا أعرف كيف أعبر عن رأيي ولا أدري على من يقع اللوم أصلاً. إطلالتها لم تكن موفقة من عدّة جهات... أولاً، وزنها الزائد ظهر بشكل كارثي على الشاشة خصوصاً وجهها المنتفخ وذقنها المزدوجة. فمهما جهدت عدسات الكاميرا أو مستحضرات التجميل من ترميم هذا الوضع لن تفلح ما لم تقم نجمتنا بمجهود وتخفض وزنها! نحن لا نقصد التجريح بالسيدات الممتلئات، انما للنجمة وضع آخر والإهتمام بمظهرها الخارجي يترجم احترافيتها خصوصاً وأننا في عصر الصوت والصورة!
 
ثانياً، نقدّر أنها انتقت تصميماً أيقونياً من أبرز دور الأزياء ومن أجدد المجموعات وحتى أنها قامت بالتعديل في الإطلالة الأصلية... لكن كل ذلك لم ينفع! سترة Chanel التوييد الطويلة من مجموعة Resort 2015 تحوّلت إلى فستان قصير بعدما تخلت نجمتنا عن السروال. خطوة جريئة إنما ليست جيدة! لماذا؟ قماش التوييد أبرز وزنها الزائد، اللون الداكن رغم الزركشات الملونة لم يناسب سحنتها السمراء، الأكمام المدورة الأيقونية للدار أضافت ضخامة لقوامها، والسحاب المميز في وسط التصميم فقد قيمته ولم يساعد بمنحها خصراً نحيفاً.
 
أما الماكياج فكان كثيفاً، حتى أن الرموش الإصطناعية بدت نافرة جداً. كما نتمنى لو اعتمدت تسريحة شعر مالسة إلى الوراء لكانت بدت أنيقة أكثر. 
 
كلّ هذه الملاحظات تأتي بعد التمعن بأسلوب نجمتنا ولمس حبها للموضة. فلاحظنا انها تحب مجاراة آخر الصيحات واعتماد تصاميم من الدور العالمية، لكنها لا تنجح بخلق إطلالات أنيقة وترسيخ هوية خاصة لها. تارةً تقع بفخ المبالغة فتعتمد فساتين ضخمة لا توحي بالرومنسية أو الجاذبية أو أي شيء على الإطلاق. طوراً تعتمد أسلوباً قديماً لا يناسب قوامها أو سنواتها اليافعة فبدل من أن تبرز مفاتنها الجميلة، تسلط الضوء على العيوب التي هي قليلة جداً. ننصحها أولاً بالإهتمام بقوامها، اعتماد قصة شعر ناعمة وعصرية، وإعادة النظر جدياً بأسلوبها. نحن متأكدين أنه إذا وظفت إحساسها المرهف في انتقاء تصاميمها كما في انتقاء أغانيها ستتفوق على نفسها!