المجوهرات الهندية... أربعة قرون من الابهار

 زخرفة من الذهب الأبيض والماس للرأس

زخرفة من الذهب الأبيض والماس للرأس

 قلادة من الزمرد والياقوت والماس والذهب الأبيض

قلادة من الزمرد والياقوت والماس والذهب الأبيض

قلادة من الزمرد والماس واللؤلؤ صنعت عام 1850

قلادة من الزمرد والماس واللؤلؤ صنعت عام 1850

مقبض خنجر من الذهب والماس والياقوت والزمرد

مقبض خنجر من الذهب والماس والياقوت والزمرد

مهراجا باتيالا

مهراجا باتيالا

وشاه جاهان الزمرد

وشاه جاهان الزمرد

مهراجا باتيالا

مهراجا باتيالا

زخرفة البلاتين والماس مع وسادة قطع الياقوت من سريلانكا 109.5 قيراط

زخرفة البلاتين والماس مع وسادة قطع الياقوت من سريلانكا 109.5 قيراط

إذا كنت تظن أن ملكات وأميرات أوروبا يعشن الآن حياة البذخ والترف مع أجمل وأغلى المجوهرات، فمن المؤكد أن رأيك سيتغير عندما تطالع كتاب Beyond Extravagance "ما وراء الإسراف" الذي يجمع أربعة قرون من ابهار المجوهرات الملكية الهندية بعين الخبير الدكتور أمين جعفر المدير الدولي للفنون الآسيوية في دار كريستي للمزادات.
 
الكتاب الذى يضم 250 رسما توضيحيا لأغلى المجوهرات التي صنعت في الهند، أو قدمتها كبرى بيوت المجوهرات العالمية لأمراء الهند، يتوقف أمام بعض القطع الأساسية التي تعد بحق "فوق كل تخيلاتنا عن الاسراف والبذخ. ومنها، مقبض خنجر محفور ومرصع باليشم صنع خصيصا للشاه جاهان باني تاج محل، وقلادة من حيدر أباد مصنوعة من الذهب والماس المثلث، وقلادة من تصميم بيت المجوهرات الفرنسي العريق كارتيير Cartier لمهراجا باتيالا بالإضافة إلى التصاميم الفارهة من دار المجوهرات الفرنسية  جار JAR المصنوعة من الزمرد والماس واللؤلؤ والياقوت المصقول والحجارة الهندية التاريخية.
 
المجموعة كلها من المقتنيات الخاصة لعاشق المجوهرات الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني، ويمتد تاريخها من بدايات القرن السادس عشر وحتى منتصف القرن العشرين، وأغلبها كان مخصصا لممارسة طقوس العبادة لذا فهي تعبر عن الدين والطائفة والحضارة. لكن ما يجعل هذا الكتاب فريداً هو أنه يعكس ذوق جامع المجموعة الخاص واقتصارها على المجوهرات الملكية المتأثرة بالحرفية الهندية والمعبرة عن ترف امبراطورية المغول وعصر المهراجا بحسب مقدمة الدكتور أمين جعفر المتخصص بالأساس في المجوهرات الهندية في عصر النفوذ الأوروبي، وأمين متحف فيكتوريا وألبرت سابقا.