Forbes الأميركية: السعوديات يحلمن أحلاماً كبيرة

الخبيرة الأمريكية آن دويل

الخبيرة الأمريكية آن دويل

الخبيرة الأمريكية كاتبة المقال آن دويل

الخبيرة الأمريكية كاتبة المقال آن دويل

الخبيرة الأمريكية كاتبة المقال آن دويل

الخبيرة الأمريكية كاتبة المقال آن دويل

مقال آن دويل عن المرأة السعودية

مقال آن دويل عن المرأة السعودية

جدة – إسراء عماد وصف مقال نُشِرَ في مجلة Forbes الأميركية بعنوان: "وراء العباءات والأحجبة والأنقبة، السعوديات يحلمن أحلاما كبيرة"، السعوديات بأنهنّ متطورات علمياً وثقافياً ومهتمات بالقضايا المحلية والعالمية، وعلى درجة عالية من التعليم، بل وتأهلنَ للحياة والوظائف المرموقة التي لم تكن تحلم بها أمهاتهن وجداتهن. وقالت كاتبة المقال Anne Doyle التي زارت السعودية مؤخراً أن السعوديات ذكرنها بالحركات النسائية والشبابية الأميركية في ستينات وسبعينات القرن الماضي، لافتة إلى أن ثلثي سكان السعودية تقل أعمارهم عن 30 سنة. ووصفت السعوديات بالواثقات والطموحات، وأنهنَّ سافرن كثيرا في الخارج، حيث أنه منذ عام 2005، يسافر سنوياً 100.000 سعودي وسعودية إلى الخارج لدراسات جامعية، تابعة لبرنامج الملك عبد الله للمنح الدراسية، وأن الحكومة السعودية أسست ثلاثين جامعة جديدة خلال العشر سنوات الماضية، وقد ارتفعت نسبة المتعلمين في المملكة من 60 في المائة إلى 96 في المائة. وتطرق المقال إلى الخطوة التاريخية الهائلة بتعيين خادم الحرمين الشريفين ثلاثين امرأة سعودية لعضوية مجلس الشورى، وأنه ابتداء من عام 2015 سيسمح المرأة السعودية بالتصويت والترشح في الانتخابات البلدية. كما لفت المقال إلى أن السعوديين بحسب الإحصائيات هم من أكثر مستخدمي الإنترنت حول العالم، حيث أصبحت اللغة العربية هي اللغة الأسرع نموا في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كما يشاهد السعوديون أكثر من 90 مليون فيديو يوميا على موقع الـ"يوتيوب"، وهو الرقم الأكبر في العالم. يذكر أن كاتبة المقال الخبيرة الأميركية Anne Doyle هي ناشطة سياسية محلية في Auburn Hills بولاية Missouri، ومتخصصة في النشاطات القيادية النسائية، ولها كتب في هذا الجانب. وقد كتبت هذا المقال بعد أن قضت 10 أيام في المملكة في الحرم النسائي في جامعة الأمير محمد، لإلقاء المحاضرات عن "المرأة الحديثة في أميركا وفي السعودية" وتبنت زيارتها الجمعية الخيرية السعودية لمكافحة السرطان.