مبيعات Dior تزداد في 2012

CHRISTIAN DIOR SS 2013

CHRISTIAN DIOR SS 2013

Dior stores

Dior stores

Dior stores

Dior stores

Raf Simons

Raf Simons

إعداد: أريج عراق يبدو أن اختيار Raf Simons ليكون خليفة John Galliano في دار Dior العريقة، كان اختياراً شديد الدقة، كما أنه كان "فألاً حسناً" إذ جاز التعبير، فمنذ أن تولى Simons مهام عمله كمصمم أول للدار، والنجاحات تتوالى، وكان آخرها في عرض مجموعة الربيع والصيف في أسبوع باريس للموضة الشهر الماضي، والتي لاقت استحساناً كبيراً على مستوى كل المهتمين، ثم جاء التقرير الذي أصدرته Dior بزيادة مبيعاتها للأزياء الراقية في 2012 بنسبة 24% ليؤكد هذا الكلام. فقد حققت دار Dior أرباحاً تعادل 1,59 مليار دولار في كافة القطاعات خلال العام المنصرم، ما يعني أن متوسط الزيادة السنوية يصل إلى 17%، إلا أن هذه الزيادة –إحقاقاً للحق- قد بدأت مع وجود Galliano، فعلى يده كسرت Dior حاجز المليار دولار لأول مرة عام 2011. وقد أعربت الشركة عن سعادتها بهذا الإنجاز، وأكدت في بيان لها "أن هذه النتائج تؤكد الجودة الاستثنائية لمنتجات Dior، والسحر الخاص لمتاجرها". أما المحللون فقد انتبهوا إلى أن هذه الأرقام توضح ازدياد الإقبال على شراء الأزياء الراقية –التي تتميز بارتفاع أسعارها الكبير- وأن المهتمين باقتناء هذه النوعية لا يخشون من إنفاق الأموال على أناقتهم، خاصة في الدول الغنية أو التي تتميز باقتصاد قوي، فقد لوحظ زيادة الإقبال عليها من دول مثل الصين وروسيا والمملكة العربية السعودية، وقد أشارت وكالة Reuters لهذا الأمر في أحد تقاريرها، عندما ذكرت أن المرأة في الشرق الأوسط، من أكبر المستهلكين في العالم للأزياء الراقية. وهذا ما عبر عنه Karl Lagerfeld المصمم الأول لدار Chanel، في حواره مع صحيفة The New York Times، حيث قال أن العملاء يرسلون طائراتهم الخاصة لنقل اختياراتهم من المجموعات الراقية، وأحياناً لنقل المصمم نفسه، ليعد تصميمات خاصة بكل شخصية على حدة. أما Simons نفسه، فاكد ان هدفه هو "تغيير الحالة النفسية للمهتمين بالأزياء الراقية"، وأنه يرغب في جعلها "أكثر ديناميكية وحرارة، وتناسب أنماط مختلفة من البشر، وجعلهم يشعرون أنهم أكثر شباباً، بصرف النظر عن أعمارهم". فهل نجح Simons في ما يتمنى؟ أعتقد أن الأرقام تجيب عن هذا السؤال.