ما مصير مهرجان الإعلام العربي في جدة؟

شعار المهرجان

شعار المهرجان

شعار المؤتمر الصحفي في القاهرة

شعار المؤتمر الصحفي في القاهرة

من مؤتمر الاعلان عن المهرجان بالقاهرة

من مؤتمر الاعلان عن المهرجان بالقاهرة

من مؤتمر الاعلان عن المهرجان في القاهرة

من مؤتمر الاعلان عن المهرجان في القاهرة

مؤتمر صحفي للجنة المنظمة للمهرجان

مؤتمر صحفي للجنة المنظمة للمهرجان

الرياض – شروق هشام أثار مهرجان الإعلام العربي في جدة والذي كان من المقرر أن ينطلق في 29 مايو الجاري، ضجة إعلامية كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تتساءل العديد من الجهات الإعلامية عن مصير المهرجان، هل سيستمر أم سيتم الغاؤه؟ فقد اهتم العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية قد اهتمت منذ عدة أشهر بمتابعة الأخبار الخاصة بالاستعدادات المصاحبة لانطلاق مهرجان الإعلام العربي الأول في جدة، حيث يعد هذا المهرجان هو الأول من نوعه على مستوى المملكة العربية السعودية، ويهدف إلى جمع مختلف الأعمال الفكرية الفنية والأدبية التلفزيونية والإذاعية في الوطن العربي، و بدأت إدارة المهرجان بالفعل باستقبال تسجيل مشاركات مسابقات المهرجان بقسميها التلفزيونية والإذاعية. لكن يبدو أن اعلان عدد من وسائل الإعلام المختلفة قائمة بأسماء الضيوف المدعوين للمشاركة في المهرجان، والتي تضمنت عددا كبيرا من الفنانين والفنانات من نجوم العالم العربي، كان السبب الرئيسي في اثارة ضجة اعلامية من قبل العديد من الأفراد والجهات الاعلامية والثقافية والدينية لم تكن في الحسبان، لتنطلق علامات استفهام كثيرة عن مدى صحة هذه القائمة، وعلامات تعجب تطالب بالغاء المهرجان. اما الأسماء التي نسبت إلى إدارة المهرجان وتم الاعلان عنها في قائمة الضيوف تضمنت أسماء نخبة من فناني وفنانات الوطن العربي، ومنهم الفنانة المصرية نبيلة عبيد التي أكدت دعوتها للمشاركة، والفنانون خالد صالح وخالد زكي ومنى زكي وأحمد حلمي وحسن حسني من مصر، ورد الخال من لبنان، سعاد العبد الله وشجون الهاجري من الكويت، شيماء سبت وزهرة عرفات وأميرة محمد من البحرين، صوفيا صادق من تونس، أيمن زيدان من سوريا، بدرية أحمد وسميرة أحمد من الإمارات وغيرهم الكثير. وسط هذه الضجة الإعلامية علق وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، عما تردد عبر وسائل الإعلام بخصوص البيان المتضمن لأسماء الضيوف المزمع حضورهم، قائلاً ان تلك التصريحات ليس لها أساس من الصحة. وأكد أن الوزارة التي يعمل تحت مظلتها جميع الجهات العاملة في مجال الإنتاج الإعلامي لم ولن تسمح لأي جهة بتجاوز العادات والتقاليد والثوابت داخل المملكة، كما أنها - أي الوزارة - تراقب بحزم تلك الجهات، كونها تعمل تحت مظلتها. من جانب اخر أفادت جمعية المنتجين والموزعين السعوديين بصفتها الجهة الوحيدة المخولة للمهرجان أن تلك التصريحات لا تمت للجمعية بصلة وليس للجمعية أي علاقة بها، كما نفت إمارة منطقة مكة المكرمة صحة أن يكون الأمير خالد الفيصل راعي للمهرجان كما تردد في بعض الأخبار. بعد هذه التصريحات هدأت الضجة قليلا ولكنها لم تنته، حيث لا زال مصير المهرجان مجهولاً بين الايقاف والاستمرار، على الرغم من أن الايقاف هو المصير الأرجح الذي ينتظر المهرجان، إلا أنه لم يتم إصدار أي قرار رسمي من أي جهة بخصوص ذلك حتى الآن.