مادونا.. جينيفر لوبز.. ديمي مور ولعبة صيد الرجال

جنيفر لوبز وصديقها كاسبر سمارت

جنيفر لوبز وصديقها كاسبر سمارت

جنيفر لوبز

جنيفر لوبز

ديمي مور وصديقها آشتون كتشر

ديمي مور وصديقها آشتون كتشر

ديمي مور

ديمي مور

مادونا وابراهيم زيبات

مادونا وابراهيم زيبات

مادونا وصديقها جيس لووز

مادونا وصديقها جيس لووز

مادونا

مادونا

هي – أسماء وهبة هل تتزوجين برجل يصغرك بعشر سنوات؟! الإجابة المباشرة هي: لا... هنا تتعدد الأسباب. أولها ما يتعلق برغبة المرأة دائما في الاقتران برجل يمثل السيادة والقوة التي تحتويها، حتى تكون جزءا من كيان يحمل إليها الاستقرار. ثانيا خوفها من الانتقادات التي قد تتعرض لها إذا قررت امرأة أربعينية مثلا الزواج بشاب في الخامسة والعشرين، حيث سيصف الكثيرون هذه العلاقة بـ"غير المتوازنة". بطبيعة الحال لا يقتصر هذا الرأي على المجتمعات العربية، بل نجده سائدا في نظيراتها الغربية والشرقية. لكن على الرغم من ذلك قررت نجمات عالميات كسر هذه القاعدة، والاقتران برجال يصغرهن بسنوات! وتأتي في مقدمتهن نجمة البوب الأميركية مادونا، البالغة من العمر 55 عاما، التي اقترنت مؤخرا بالراقص الفرنسي من أصل جزائري إبراهيم زيبات. على الرغم من أنها تكبره بثلاين عاما! ونشأت العلاقة بين مادونا وزيبات في 2010، بعد أن رصدتهما عدسات المصورين في أكثر من مناسبة. وقبل هذه العلاقة مع زيبات ارتبطت مادونا بشاب يصغرها في السن أيضا. إنه عارض الأزياء البرازيلي Jesus luz الذي يصغرها بـ 28 عاما. لكن بعد عام من الارتباط قرر كل من مادونا و luz الانفصال، حيث أرجع الأخير السبب إلى "فارق السن وعدم وجود نقاط مشتركة بينهما يمكن أن تسمح باستمرار العلاقة لفترة أطول". كما تزوجت الممثلة الأميركية دیمی مور البالغة من العمر 51 عاما من الممثل وعارض الأزياء كريستوفر آشتون كوتشر بعد انفصالها عن زوجها الممثل بروس ويلز. وذلك على الرغم من فارق السن بينها وبين كوتشر البالغ 16 عاما! وأيضا تزوجت الممثلة والمغنية الأميركية جينيفر لوبيز من الراقص كاسبر سمارت، رغم فارق السن بينهما الذي يصل إلى 18 عاماً. إلا أن جينيفر صرحت بأن هذا الأمر لا يهمها. وترى أن سمارت شخص مناسب لها. ولا تشعر بفارق السن عندما يكونان معا، بل تتصرف معه كما أي شخص ارتبطت به كان يقاربها في السن! في هذا السياق يرى أخصائي الأمراض النفسية والعصبية د. صلاح عصفور أن هذه الشريحة من النساء لا تشكل السواد الأعظم منهن. ويصفهن بأنهن يمتلكن نوعا معينا من الخيال يدفعهن للارتباط برجال أصغر منهن في السن بفارق كبير. ويرى د. عصفور أن هؤلاء النساء اللواتي يمتلكن المال والشهرة ووصلن إلى مرحلة عمرية متقدمة يبحثن عمن يحافظ على صورتهن المبهرة، والتي برأيهن لن يجدوها إلا في الشاب اليافع كما أنهن لديهن رغبات تختلف عن النساء العاديات المتواضعات في طلباتهن، والتي لن يستطيع تلبيتها إلى شاب يصغرها في السن بخمسة عشر عاما على الأقل". إلا أن د. عصفور لا يعتبر هذا الأمر مرضا نفسيا بل نوعا من "الخيال الجامح الذي يدفع السيدة المشهورة إلى الارتباط برجل يصغرها سنا. هو الذي يتدفق حيوية. ويمتلك القوة الجسدية والروحية التي تمنعها من الشعور بالكهولة والشيخوخة والثبات عند عمر معين. أي تسعى من خلالها إلى محاربة تقدم العمر، لأن الصورة النمطية للرجل الناضج غير المندفع سيذكرها بواقعها الذي لا تتقبله". لكن يجزم د. عصفور أن هذه العلاقة "غير متوازنة"،لأن الشاب يقبل الاقتران بهذه النجمة الممثلة أو المغنية بسبب انبهاره بمكانتها ومالها، وسعيه للحصول على الشهرة السريعة من خلالها. "لكن مع دخوله إلى عمق الحياة الشخصية سيزول الانبهار ليرى ضعفا إنسانيا أنثويا واضحا". ويخلص د. عصفور إلى وصف المرأة الناضجة التي تتزوج بشاب يصغرها في السن بعشرين عاما بأنها "لعبة صيد" يمارسها كلا الطرفين بدافع الشهرة!