ماجد المصري يعترف بحبه لسيرين عبد النور

سيرين عبدالنور في مشهد من لعبة الموت

سيرين عبدالنور في مشهد من لعبة الموت

عابد فهد في مشهد من لعبة الموت

عابد فهد في مشهد من لعبة الموت

عابد فهد مع يوسف حداد في لعبة الموت

عابد فهد مع يوسف حداد في لعبة الموت

مشهد من لعبة الموت

مشهد من لعبة الموت

من كواليس لعبة الموت

من كواليس لعبة الموت

تتطور الأحداث المشوّقة في الحلقة الحادية عشرة من المسلسل الدرامي "لعبة الموت"، وهو من بطولة الممثلة سيرين عبد النور، والممثلين: ماجد المصري، عابد فهد، يوسف حدّاد، باسل الزارو، ميس حمدان، عصام بريدي، باتريسيا نمور وغيرهم… تبدأ نايا بالتشاور مع آنجي (سكرتيرة كريم) حول موضوع كريم ونهى (ميس حمدان)، فأخبرتها هذه الأخيرة أن كريم مرّ في علاقة حب فاشلة، فاستغلت نهى الفرصة لتدخل حياته، في وقت كان كريم بحاجة الى من يحضنه. وبعد عودة كريم إلى شرم الشيخ، قام بدعوة المهندسين إلى الغداء، حيث اجرت نهى اتصالاً بأنجي لتتأكد من أن كريم عاد الى مصر، فطلبت التحدث معه، ما أثار غيرة نايا التي كانت ترافقه. وخلال طريق العودة الى منزل نايا، يعترف كريم بإعجابه الكبير بها، فصارحها بحبه وبإحساسه تجاهها، مؤكداً انه لا يستطيع العمل وهي ليست بجانبه، فما كان من نايا إلا أن ذرفت دموعا خلال سماعها كريم، وقالت له انها ليست جاهزة في هذه الفترة لظروف خاصة أن تستحمل كلاماً من هذا النوع في حين أنها قد لا تكون فتاة احلامه فدعاها الى مطعم ليتشاورا عن علاقته بنهى، وهناك أبدت نايا إعجابها بكريم وطيبة قلبه. من جهة أخرى، بدأ عاصم (عابد فهد) بإسترجاع ذكرياته مع نايا عبر صور تذكارية، وسرد على شقيقته قصة تعارفه على نايا. من جانبها، توجّهت منال الى الطبيب النفسي لتشرح له حالة عاصم الصحية التي تتدهور يوماً بعد يوم بعد "انتحار" نايا بحسب اعتقادها، فأوضحت له الصورة، مؤكدةً أن شقيقها مريض ويحتاج لعلاج، فوافق الطبيب أن يستقبله من دون موعد مسبق، فقررت منال بالتعاون مع جبران (يوسف حداد) جعل عاصم يقع في شباك إمرأة أخرى. وتتواجد نايا في الفندق نفسه الذي تقضي فيه صديقتها ليلى إجازتها بعد دعوة كريم لنايا للسفر معه والبقاء بجواره أمام أصدقائه الذين ظنوا أنها زوجته. وقد عبرت ليلى عن إنزعاجها في العطلة التي ذهبت بها مع زوجها إلى شرم الشيخ حيث أنها لم تستحمل جلوسها أمام البحر بعد إنتحار نايا، ما أثار غضب زوجها، فقرر العودة الى بيروت في أقرب فرصة. فماذا يا ترى ستخبئ لنا الحلقات المقبلة من تطورات؟