لماذ بكت ميريام فارس في انا والعسل ؟

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس في انا والعسل

ميريام فارس وهي صغيرة

ميريام فارس وهي صغيرة

 

لم تفاجئ  النجمة ميريام فارس جمهورها في  حلقة جديدة من برنامج "أنا والعسل" الذي يقدمه اللبناني نيشان, بصراحتها الزائدة وعفويتها وفستانها المميز وهو من تصميم رامي القاضي.

وأكدت ميريام  أنها سعيدة بما وصلت اليه خاصة انها اصبحت في التاسعة والعشرين من عمرها، وتود ان تستمتع بكل يوم في حياتها، وكانت دائماً تسعى لأن تكون حياتها الشخصية مخفية كي تسعد الجمهور بفنها، ولا تحب اشغال الجمهور بمشاكلها الخاصة.

غير ان نيشان جعل ميريام تفتح أسرارها كاشفة سيرتها الذاتية متعمّقة بالأحداث حتى وصل بها الأمر للكشف عن مرض أبيها وولعه بالقمار, الأمر الذي جعلها تبكي وتطقطق رأسها وتنسحب قليلا من البرنامج.

وفي هذا السياق قالت ميريام: ”أبي كان مدمن على القمار وأنا أعتبر هذا مرض وأمي عانت كثيراً وحاولت تبعدنا عن هذا المشهد، و ابي هو اطيب انسان بالعالم ولكن لم يكن هناك شيء بيده”.

ثم عادت ميريام الى مقعدها بعد أن ارتاحت ووعدت بأن الإعلامي نيشان لن يقدر عليها بعد هذه اللحظة, رافضة الخوض بالموضوع مجددا أو التحدث عن حياتها الشخصية بعمق أكبر.

واستذكرت ميريام أيام طفولتها, فلم تخجل من البوح بأنها كانت ترتاد مدرسة داخلية وبأن أمها "المطرودة من المنزل" كانت تستأجر غرفة واحدة بثلاث أسرّة لتستطيع في العطل أن تجمع بناتها تحت سقف واحد.

وشكرت والدتها على الأيام التي ناضلت فيها من أجلهن وذكرت أنها دائما ما كانت تلبس ما تحيكه يدا أمها من فساتين وألبسة أنثوية.

ميريام التي عادت بالذاكرة الى الوراء بدت الغصّة في ملامح صوتها وكادت ان تدمع عينيها مجددا لتستدرك الامر وتتابع بسرد تفاصيل طفولتها بعد ان قالت لنيشان "بدي مي نشفتلي ريقي وبعدنا بأول السهرة".

وعن دخولها للمعهد العالي للموسيقى "الكونسرفاتوار"، قالت فارس: "اول حفلة في حياتي كسبت منها 200 دولار سجلتني امي في المعهد العالي للموسيقى، لانني احب الموسيقى، من ثم تعاقدت مع احد المطاعم للغناء بداخله براتب 2000 دولار، وكانت دراستي في الصباح وعملي في الليل ولا مجال للراحة".

وقالت انها تعيش الآن مع امها واخوتها في بيت واحد "رغم انني ارقص واغني وامرح لكنني بنت محافظة على القيم والعادات اللبنانية والشرقية، فأنا ان اردت الخروج من بيت اهلي لن اخرج منه الا الى بيت زوجي".

وفي الشأن المالي، تجرأ نيشان على سؤالها عن حجم ثروتها التي تقدّر بملايين الدولارات فرفضت الإجابة قائلة أنها تملك الكثير من خيرات الله والتي "تمكنني من عمل أي شيئ".

ولدى سؤال نيشان عن مظهرها الخارجي وسبب "الانحناءات" في جسدها وكثرة الانتقادات قالت ميريام: "هيدا شكلي والله خلقني هيك شو بعمل؟". مستذكرة سؤال احد الصحافيات المقربات منها عن جسدها، والطلب منها ان تمسّ بعض الاماكن الحساسة، فما كان منها الا ان وافقت وعندها اقتنعت الصحافية، بأن الموضوع طبيعي وليس مصطنعا."

وذكرت ميريام بسياق الحلقة أن رئيس إحدى الدول كان قد تقدم منها وطلب الزواج, فرفضت عرضه دون أن تقدم مزيدا من الإيضاحات.