للسينما العربية نصيب من الأوسكار

أفيش آخر لفيلم باب الحديد

أفيش آخر لفيلم باب الحديد

أفيش فيلم المومياء

أفيش فيلم المومياء

أفيش فيلم إمرأة ورجل

أفيش فيلم إمرأة ورجل

أفيش فيلم أهل القمة

أفيش فيلم أهل القمة

أفيش فيلم باب الحديد

أفيش فيلم باب الحديد

أفيش فيلم بيروت الغربية

أفيش فيلم بيروت الغربية

أفيش فيلم خمس كاميرات محطمة

أفيش فيلم خمس كاميرات محطمة

أفيش فيلم رسائل البحر

أفيش فيلم رسائل البحر

أفيش فيلم زوجتي والكلب

أفيش فيلم زوجتي والكلب

أفيش فيلم سهر الليالي

أفيش فيلم سهر الليالي

أفيش فيلم على من نطلق الرصاص

أفيش فيلم على من نطلق الرصاص

أفيش فيلم عمارة يعقوبيان

أفيش فيلم عمارة يعقوبيان

أفيش فيلم في شقة مصر الجديدة

أفيش فيلم في شقة مصر الجديدة

أفيش فيلم معركة الجزائر

أفيش فيلم معركة الجزائر

أفيش فيلم وا اسلاماه

أفيش فيلم وا اسلاماه

أفيش فيلم يد إلهية

أفيش فيلم يد إلهية

فيلم المراهقات

فيلم المراهقات

أفيش فيلم المصير

أفيش فيلم المصير

أفيش فيلم اللص والكلاب

أفيش فيلم اللص والكلاب

أفيش حديث لفيلم القاهرة 30

أفيش حديث لفيلم القاهرة 30

أفيش حديث لفيلم أم العروسة

أفيش حديث لفيلم أم العروسة

أفيش حديث لفيلم امبراطورية ميم

أفيش حديث لفيلم امبراطورية ميم

أفيش حديث لفيلم دعاء الكروان

أفيش حديث لفيلم دعاء الكروان

أفيش فيلم Le Bal

أفيش فيلم Le Bal

أفيش فيلم Hors-la-loi

أفيش فيلم Hors-la-loi

أفيش فيلم Indigènes

أفيش فيلم Indigènes

أفيش فيلم Indigènes

أفيش فيلم Indigènes

أفيش فيلم Z

أفيش فيلم Z

أفيش فيلم أريد حلاً

أفيش فيلم أريد حلاً

أفيش فيلم أسرار البنات

أفيش فيلم أسرار البنات

أفيش فيلم اسكندرية كمان وكمان

أفيش فيلم اسكندرية كمان وكمان

أفيش فيلم إسكندرية ليه

أفيش فيلم إسكندرية ليه

أفيش فيلم الجزيرة

أفيش فيلم الجزيرة

افيش فيلم الجنة الآن

افيش فيلم الجنة الآن

أفيش فيلم الشوق

أفيش فيلم الشوق

فيلم المستحيل

فيلم المستحيل

إعداد وتحرير: أريج عراق منذ أن بدأت أكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة في الولايات المتحدة تقديم جوائزها التي عرفت باسم "الأوسكار" عام 1929، وكل صناع السينما في العالم يطمحون لنيل هذه الجائزة، ويعتبرونها الأكبر، على الرغم من أنها –في النهاية- مجرد جائزة محلية، لا تصنف ضمن المهرجانات الدولية مثل كان وبرلين وفينيسيا ونيويورك وحتى مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وغيرهم، إلا أن سحر هوليوود يظل قادراً على جذب المهتمين بهذه الصناعة الكبيرة، حتى وإن كان من خلال جائزة واحدة تقدم لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، كذلك فعلت السينما العربية التي غازلت الأوسكار كثيراً، لكن كما يبدو بلا فائدة تذكر. ورغم أنها حققت نجاحات معقولة في محافل دولية كبيرة كالتي سبق ذكرها، إلا أن الأوسكار يبقى لغزاً عصياً على الفهم، وحلماً يبدو بعيداً حتى الآن. كان أول من حاول اختراق حاجز الأوسكار هو المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين، عندما قدم تحفته الشهيرة "باب الحديد" عام 1958، والذي كتب له السيناريو والحوار السيناريست الكبير الراحل عبد الحي أديب، وقامت ببطولته النجمة هند رستم مع فريد شوقي ويوسف شاهين نفسه، الذي نال تقديراً عالمياً عن دوره في هذا الفيلم، ومع ذلك لم ينجح الفيلم في الوصول إلى التصفيات النهائية، ويكون ضمن الأفلام الخمسة المرشحة في ذلك العام. وظل الأوسكار قابعاً في مخيلة شاهين، حلماً لا يستطيع أن يلمسه، رغم تقديره في العالم كله، وخاصة في مهرجان كان 1997 عندما قدم فيلمه "المصير"، والذي حصل من خلاله على جائزة خاصة، هي جائزة العيد الذهبي للمهرجان، إلا أن نفس الفيلم لم ينجح أيضاً في الوصول لتصفيات الأوسكار من نفس العام، ويبدو أن شاهين اعتبر هذا نهاية للعلاقة الملتبسة بينه وبين الأوسكار، فلم يحاول أن يكرر التجربة بعد ذلك، وما بين 1958 و1997 قدم شاهين فيلمين آخرين لنيل الجائزة العصيّة، هما الأقرب إلى نفسه، فكان "إسكندرية ليه؟" 1978، و"إسكندرية كمان وكمان" 1990، وهما الجزأين الأول والثالث من سيرته الذاتية، ولقي الفيلمان نفس مصير ما سبقهما وما لحقهما. أما من بعد يوسف شاهين فقد توالت المحاولات من السينما العربية –والمصرية بشكل خاص- من أجل تحقيق هذا الحلم، فقد شارك المخرج الكبير هنري بركات في العام التالي 1959 بتحفته أيضاً "دعاء الكروان" عن قصة عميد الأدب العربي د. طه حسين والتي تحمل نفس الاسم وكتب له السيناريو والحوار الكاتب الكبير يوسف جوهر. وقام ببطولته سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة مع فارس السينما أحمد مظهر، ولم يختلف مصير "دعاء الكروان" عن غيره، وفشل أيضاً في الوصول للتصفيات النهائية. وفي العام الذي تلاه 1960 تقدم المخرج أحمد ضياء الدين بفيلم "المراهقات" من إنتاج وبطولة السيدة ماجدة الصباحي وشاركها البطولة رشدي أباظة، وكتب السيناريو والحوار علي الزرقاني، وانضم أيضاً لقائمة الأفلام التي لم تنجح في الوصول للتصفيات النهائية، ثم حاول المخرج الأميركي أندرو مارتون التقدم بفيلمه التاريخي "وا إسلاماه" عن قصة علي أحمد باكثير، والذي كان إنتاجاً مصرياً إيطالياً مشتركاً، وربما راهن المخرج على أن تمتعه بالجنسية الأميركية، سيسهل له دخول التصفيات، إلا أن هذا أيضاً لم يحدث. وفي عام 1962 اقتحم المخرج الكبير كمال الشيخ الماراثون، وتقدم هو أيضاً بتحفته الكبيرة "اللص والكلاب" عن قصة الأديب المصري العالمي نجيب محفوظ، وكتب له السيناريو والحوار صبري عزت وعلي الزرقاني، وقام ببطولته كمال الشناوي وشكري سرحان وشادية وصلاح جاهين، ولم يكن حظه أيضاً بأفضل من سابقيه، وتلاه "أم العروسة" لعاطف سالم عن قصة عبد الحميد جودة السحار وسيناريو عبد الحي أديب، وبطولة تحية كاريوكا وعماد حمدي عام 1963، ثم "المستحيل" عام 1965 عن قصة د. مصطفى محمود وسيناريو وحوار يوسف فرنسيس وإخراج حسين كمال، وبطولة كمال الشناوي ونادية لطفي. ثم تقدم في العام التالي 1966 المخرج الكبير صلاح أبو سيف بفيلمه المهم "القاهرة 30" عن قصة أخرى لنجيب محفوظ وشارك في كتابة السيناريو والحوار له كل من صلاح أبو سيف وعلي الزرقاني ووفيه خيري ولطفي الخولي، وقام ببطولته سعاد حسني وأحمد مظهر وحمدي أحمد وأحمد توفيق، وللأسف أيضاً لم يحالفه الحظ. إلا أن العام 1966 لم يقبل أن يمر دون بصيص أمل، ففي نفس العام تقدم المخرج الإيطالي جيللوبونتكورفو بفيلمه الكبير "معركة الجزائر" الذي نال جائزة الأسد الذهبي لمهرجان فينيسيا في نفس العام، وهو إنتاج إيطالي جزائري مشترك شارك المخرج في كتابة السيناريو والحوار له مع كاتب آخر هو سوليناس، ونجح الفيلم بالفعل في دخول التصفيات النهائية، ولأول مرة كان هناك فيلماً عربياً مرشحاً لجائزة أفضل فيلم أجنبي، إلا أنه للأسف لم يتم التعامل معه على أنه فيلم عربي وتم تصنيفه كفيلم إيطالي، إلا أن هذا كان مؤشراً على أن الأمل يجب أن يبقى موجوداً، ما اعتمد عليه باقي المخرجين الذين انضموا للقائمة بعد ذلك مرة أخرى. في عام 1971 فيلم "إمرأة ورجل" من إخراج حسام الدين مصطفى عن قصة للأديب الكبير يحيى حقي، وسيناريو وحوار صبري عزت، وبطولة رشدي أباظة وناهد شريف، وفي نفس العام كان فيلم "زوجتي والكلب" للمخرج سعيد مرزوق الذي كتب أيضاً السيناريو والحوار، وهو مأخوذ عن مسرحية شكسبير الشهيرة "عطيل" وبطولة محمود مرسي وسعاد حسني ونور الشريف، ثم كان فيلم "إمبراطورية ميم" عام 1973، عن قصة لنجيب محفوظ وسيناريو كوثر هيكل وإخراج حسين كمال، ومن بطولة فاتن حمامة وأحمد مظهر، وفي عام 1975 كان الفيلم الكبير "المومياء.. يوم أن تحصى السنين" وهو الرائعة الوحيدة لمخرجه ومؤلفه ومصمم الملابس والديكور لنفس الفيلم، الفنان الكبير شادي عبد السلام، والذي تم تصنيفه ضمن أهم مائة فيلم في تاريخ السينما العالمية، ولكنه أيضاً لم ينجح في كسر "نحس" الأوسكار مع الأفلام العربية. وفي نفس العام 1975 تقدم سعيد مرزوق بفيلم آخر هو "أريد حلاً" قصة حسن شاه، وبطولة فاتن حمامة ورشدي أباظة، وتقدم أيضاً كمال الشيخ بفيلمه المهم "على من نطلق الرصاص" قصة وسيناريو وحوار رأفت الميهي، وبطولة سعاد حسني ومحمود ياسين وجميل راتب، إلا أن كل هذه الأفلام لم تحقق الأمل المرجوّ، بينما تكررت حالة فيلم "معركة الجزائر" مع فيلم آخر إنتاج فرنسي جزائري مشترك، هو فيلم "Z" عام 1969 وهو من إخراج Costa-Gavras الذي شارك في كتابة السيناريو مع Jorge Semprún عن قصة بنفس الاسم للكاتب Vassilis Vassilikos، وهذه المرة نجح الفيلم في حصد الجائزة، إلا أنه فعلها على اعتبار أنه فيلم فرنسي، ويبقى الأمل موجوداً. نعود للإحباطات المتكررة، ففي العام 1978 قدم يوسف شاهين "إسكندرية ليه؟" كما سلف ذكره، وشاركه في كتابة السيناريو والحوار محسن زايد، وقام ببطولة الفيلم نخبة كبيرة جداً من الممثلين، مثل يوسف وهبي ومحمود المليجي ونجلاء فتحي وأحمد زكي وفريد شوقي وعزت العلايلي .. وقائمة أخرى طويلة، في عام 1981 قدم علي بدرخان فيلم "أهل القمة" عن قصة نجيب محفوظ، وبطولة سعاد حسني ونور الشريف وعزت العلايلي، وفي عام 1983 تقدم فيلم آخر إنتاج جزائري فرنسي إيطالي مشترك هو فيلم " Le Bal" من إخراج Ettore Scola وهو فيلم صامت، ولكنه لم يوفق أيضاً، ثم عاد يوسف شاهين لمحاولته الثالثة عام 1990 بفيلم "إسكندرية كمان وكمان" الذي شاركه في كتابة السيناريو له المخرج يسري نصر الله، وقام ببطولته شاهين نفسه مع يسرا وآخرين، وفي عام 1993 قدم داوود عبد السيد فيلمه الجميل "أرض الأحلام" سيناريو وحوار هاني فوزي، وبطولة فاتن حمامة ويحيى الفخراني، وانضم أيضاً للقائمة، وفي عام 1995 قدم المخرج الجزائري الكبير رشيد بوشارب Rachid Bouchareb فيلمه " Poussières de vie" أو "غبار الحياة" والذي نجح كذلك في الترشح ولكن كفيلم فرنسي أيضاً، خاصة وأنه ناطق بالفرنسية، ثم عاد يوسف شاهين لمحاولته الأخيرة "المصير" 1997 والذي كتب له السيناريو والحوار مع المخرج خالد يوسف، وقام ببطولته نور الشريف ومحمود حميدة وليلى علوي وصفية العمري، ثم اعتزل بعده شاهين المحاولات، واوضح أنه يئس من الأوسكار تماماً. أما في عام 1998 تقدم المخرج اللبناني زياد دويري بفيلمه "بيروت الغربية"، الذي لاقى مصير سابقيه، ثم جاء المخرج مجدي أحمد علي في عام 2001 وقدم فيلمه "اسرار البنات" قصة وسيناريو وحوار عزة شلبي، وبطولة حلا شيحة وشريف رمزي ودلال عبد العزيز وسوسن بدر وعزت أبو عوف، وانضم أيضاً لقائمة الإخفاقات. أما في عام 2002 وقعت حادثة مهمة، حيث وصل المخرج الفلسطيني إيليا سليمان بفيلمه المهم "يد إلهية" إلى التصفيات قبل النهائية، وكاد الفيلم أن يصل بالفعل للترشح كأول فيلم عربي حقيقي، إلا أنه تعرض لضغط كبير جداً من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، والذي دفع بعدم إمكانية ترشح الفيلم لأنه لا توجد دولة تسمى فلسطين، ونجحوا في إقصائه بالفعل، رغم التقدير الكبير الذي حاز عليه الفيلم دولياً، بيد أن السينمائيين العرب لم يعلنوا يأسهم، واستمرت المحاولات. فقدم هاني خليفة فيلمه "سهر الليالي" عام 2003 قصة وسيناريو وحوار تامر حبيب وبطولة منى زكي واحمد حلمي وشريف منير وحنان ترك، ونخبة أخرى من الممثلين، وفي عام 2004 قدم أسام فوزي فيلمه "بحب السيما" عن قصة وسيناريو وحوار شقيقه هاني فوزي، وبطولة ليلى علوي ومحمود حميدة والطفل يوسف عثمان. ثم جاء العام 2006، وهو ما اعتبر علامة فارقة في تاريخ السينما العربية مع الأوسكار، فإلى جانب الأفلام التي أخفقت في الترشح، مثل "عمارة يعقوبيان" لمروان حامد، قصة علاء الأسواي وسيناريو وحوار وحيد حامد، وبطولة عدد كبير من النجوم منهم عادل إمام ونور الشريف ويسرا وغيرهم، نجح فيلم "Indigènes" أو "البلديون" للمخرج الجزائري رشيد بوشارب في الترشح ولكن أيضاً كفيلم فرنسي، إلا أن الفيلم الفلسطيني "الجنة الآن" حقق المستحيل ونجح في الترشح كأول فيلم عربي في تاريخ الأوسكار، رغم الغضب الصهيوني، ورغم أنه تم تقديمه كفيلم للسلطة الفلسطينية وليس فلسطين، وهو من إخراج هاني أبو أسعد وشاركه في السيناريو والحوار الفرنسي بيرو بيير، واستمرت المحاولات بعدها، بعد أن بدا أن المستحيل يمكن تحقيقه. ففي 2007 قدم محمد خان فيلمه "في شقة مصر الجديدة" سيناريو وحوار وسام سليمان وبطولة غادة عادل وخالد أبو النجا، وفي نفس العام تقدم شريف عرفه بفيلم "الجزيرة" سيناريو وحوار محمد دياب وبطولة أحمد السقا وهند صبري ومحمود ياسين، وكالعادة لم يحالفهما الحظ، ثم عاد داوود عبد السيد بفيلمه "رسائل البحر" عام 2010 ليحاول اقتحام الوسكار، وهو من تأليفه وكتب له أيضا السيناريو والحوار، وبطولة آسر ياسين وبسمة، وفي نفس العام عاد المخرج الجزائري الفرنسي رشيد بوشارب للتقدم بفيلم "Hors-la-loi" أو (الخارجون عن القانون) والذي نجح في الترشح مرة أخرى كفيلم فرنسي، ثم جاء المخرج خالد الحجر في العام التالي 2011 بفيلم "الشوق" بطولة سوسن بدر ومحمد رمضان، وسيناريو وحوار سيد رجب، ولكنه انضم لسابقيه من المحبطين، وكان هذا هو آخر فيلم مصري يحاول المنافسة على الأوسكار حتى الآن، خاصة بعد الظروف التي تمر بها مصر والمنطقة العربية كلها. أما في حفل اليوم، فقد نجح الفيلم الفلسطيني "خمس كاميرات محطمة" في الوصول للتصفيات النهائية والترشح، ولكن ضمن جائزة أفضل فيلم تسجيلي، وليس روائي، وقد تعرض مخرجه عماد برناط إلى التوقيف في مطار لوس أنجلوس مؤخراً، مع شكوك كبيرة في سبب زيارته للولايات المتحدة، ولم ينقذه سوى المخرج الأميركي الكبير مايكل مور، الذي تدخل لدى الأكاديمية لتقوم باتصالاتها للسماح لعماد بالدخول، وهو ماحدث، ويذكر أن الفيلم يشارك في إخراجه مخرج إسرائيلي –للأسف- هو Guy Davidi. القائمة تضم أسماء أخرى، ولكنها للأسف خرجت من مراحل التصفيات الأولى ، مثل فيلم "لما حكيت مريم" وهو فيلم لبناني إخراج أسد فولاد كار، و إنتاج عام 2002، كذلك فيلم "سكر بنات" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، إنتاج عام 2007، وغيرها كثير. النتيجة النهائية التي نصل إليها، أنه من هذه القائمة الطويلة، لم يعلن عن فيلم عربي مرشح لجائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، إلا فيلم "الجنة الآن"، ثم فيلم "خمس كاميرات محطمة" كفيلم تسجيلي. إنها بالفعل نتيجة محبطة، إلا ان السينمائيين العرب، لم يعلنوا يأسهم بعد، ولا أظنهم سيفعلوا، على الرغم من أن المنافسة تبقى على جائزة محلية!