للا سلمى تحتفل بمدرستها القديمة

 للا سلمى خلال الاحتفال

للا سلمى خلال الاحتفال

  ترأست الأميرة للا سلمى حفل تخليد الذكرى العشرين لتأسيس المدرسة الوطنية للمعلومية وتحليل النظم في الرياض، وقالت في كلمة ألقتها بهذه المناسب:٬ إن تخليد هذه الذكرى لا ينبغي أن يشكل مناسبة لاستحضار الماضي فقط٬ وإنما يجب أن يتيح أيضا الفرصة لاستشراف المستقبل٬ معربة عن الأمل في أن يكون حافز الأجيال الصاعدة من طلبة المدرسة٬ هو نفس حب النجاح٬ وروح التضامن والإصرار الذي مكن الأجيال السابقة من الرقي بهذه المدرسة المرموقة٬ وزيادة إشعاعها. وأبرزت الأميرة للا سلمى وهي خريجة المدرسة لفوج سنة 2000٬ أن الدور المنوط بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم لا يقتصر فقط على تدريس مواد في مجال الإعلاميات وتدبير النظم المعلوماتية ٬ بل أن هذه المؤسسة٬ على غرار مختلف المدارس الوطنية العليا تعمل على تكوين أطر ذوي اختصاصات متعددة٬ مؤهلة للمساهمة بدور فعال في تنمية البلاد. ومن جهة أخرى٬ أكدت زوجة العاهل المغربي أن المعارف التي راكمتها والمنهجيات التي اكتسبتها خلال سنوات الدراسة التي قضتها بهذه المؤسسة٬ تعتبر خير زاد لها في النهوض بالمهام التي تقوم بها حاليا. وتم بالمناسبة عرض شريط وثائقي حول "المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم 20 سنة من الامتياز: قصة تستمر..."، كما تسلمت الأميرة درعا تذكاريا لعشرينية تأسيس المدرسة من قبل اثنين من قدماء أساتذتها.