لقاء خاص مع منسقة المظهر السعودية آرام قباني

المنسقة السعودية آرام قباني

المنسقة السعودية آرام قباني

عاشقة للموضة

عاشقة للموضة

آرام قباني

آرام قباني

تُعتبر أرام قبّاني من السعوديات المميزات اللاتي لعبن دوراً أساسياً في دعم المواهب السعودية الشابة، وفي جلب أعرق الدور العالمية إلى السوق السعودية، شأن توم فورد Tom Ford، أوسكار دي لا رنتا Oscar De La Renta، وغيرها من الدور الأخرى. أرام، الحاصلة على شهادة في الغرافيك ديزاين من دار الحكمة في جدّة، سرعان ما انتشر إسمها في مجال الموضة في السعودية، وهي تعتبر من أهمّ منسّقات الأزياء في المملكة. أرام فخورة جداً بالمواهب السعودية المحلية، لكنها لا تنكر بأنّ هذه المواهب بحاجة إلى دعم كبير على مختلف الأصعدة، وإلى متابعة. معها كان هذا الحوار.
 
متى وكيف بدأ عشقك  لكل ما يتعلّق بعالم الموضة والأزياء؟
أعتقد أنني كمعظم النساء في العالم العربي وفي العالم، بدأ عشقي للموضه منذ الصغر، إذ لطالما أحببت متابعة كل ما هو جديد في عالم الموضة والأزياء، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي. 
 
ماذا تعني لكِ الموضة؟
الموضة تعني لي الكثير، فهي جزء لا يتجزّأ من حياتي اليومية،  مثل ما تعني للكثير من الفتيات في مختلف أنحاء العالم. 
 
كيف تنظرين إلى مشهد الموضة في المملكة العربية السعودية؟
أعتقد أنّ مشهد الموضة الحالي في المملكة العربية السعودية هو جيد، وقد شهد تطوّراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.  
 
كيف تقيّمين المواهب المحلية في السعودية؟ وما هي أبرز دور الأزياء السعودية التي تلفتك؟
المواهب المحلية ممتازة بل رائعة ومنهم من حقق نجاحاً باهراً مثل محمد اشي، رزان العزوني وريم الكنهل، على أمل أن يظهر المزيد من المواهب على الساحتين العربية والعالمية. أنا فخورة جداً بالمواهب السعودية ومؤمنة أشدّ الإيمان بها. 
 
ما هي أبرز أنواع الدعم التي يحتاج إليها المصممون والمصممات السعوديون لصقل وتطوير مواهبهم، وتعزيز انتشارهم عربياً وعالمياً؟
ما يحتاجه المصممون والمصممات في المملكة هو وجود مؤسسة أو جمعية تحتضنهم وتتبنى كل ما يتعلق بشؤونهم، كما أنّ الكثير منهم، ولا سيما منهم المبتدئين، بحاجة الى الدعم على مختلف الأصعدة، ليس فقط المادي، ما يساهم في صقل مواهبهم وتعزيز انتشارهم في مختلف الأسواق.
 
ما هي أبرز العلامات التجارية التي تعاونت معها؟ 
 تعاونت مع العديد من دور الأزياء العالمية ومنها توم فورد Tom Ford ، لانفان Lanvin، فيرساتشي Versace، ديور Dior، اوسكار دي لا رينتا Oscar De La Renta، وكارولينا هيريرا Carolina Herrera.
 
عملك يكمن في الجمع بين الشرق والغرب من خلال جلب أهم وأكبر العلامات التجارية إلى السعودية. إلى أي مدى تتلقّى السوق السعودية اهتماماً واسعاً من الدور العالمية؟
 السوق السعودية سوق مستهلكة، تضم قوة شرائية كبيرة، كما ان السعوديين يتمتّعون بذوق رفيع في مجال الموضة، الأمر الذي يجعل المملكة من اكثر الدول والأسواق التي تلقى اهتماماً من دور الأزياء العالمية. 
 
كيف تنظرين إلى تطوّر أسلوب المرأة السعودية في الموضة؟ وكيف تصفين أسلوبها؟
المرأة السعودية امرأة متذوقة ومحبة لكل ما يتعلق بالجمال والموضة وهذا ما يزداد عاماً بعد عام. 
 
إلى أي مدى تواكب المرأة السعودية الموضة عالمياً؟ 
لن أحصر الإجابة فقط بالمرأة السعودية فأغلب النساء في العالم اجمع مهتمات ومتابعات للموضة ومع وجود العديد من البرامج التلفزيونية المتخصصة و وجود الانترنت وسهولة السفر أصبحت متابعة الموضة العالمية أسهل من السابق بكثير.
 
هل التسوّق الإلكتروني بات جزءاً لا يتجزّأ من حياة المرأة السعودية؟ 
بالنسبة إلى التسوق الالكتروني، ما زالت المملكة عموما من الدول غير المتقدمة بهذا الشأن، رغم وجود العديد من المحاولات. 
 
ما هي مشاريعك المستقبلية؟ 
لديّ أفكار عديدة، لكن لا يوجد مشروعاً محدّداً في ذهني الآن. وإذا كان هناك اي مخطط مستقبلي سأعلن عنه في وقته.