هي تحاور العارضة والنجمة الشهيرة Kate King

Kate King

Kate King

Kate King

Kate King

حوار: عدنان الكاتب Adnan Al Kateb
 
تحب العارضة والنجمة الشهيرة "كايت كينغ" Kate King الربيع، وتترقبه دائما أكثر من كل الفصول، وحول هذا تقول لـ "هي": تغييرات كثيرة تطرأ على أسلوب إطلالتي ونظامي التجميلي في فصل الربيع، فأنا أحتاج إلى أن يكون كل شيء أكثر خفة في الربيع والصيف، ملابس ذات أقمشة أخف، وألوان أخف، وماكياج أخف وأقل، وعطر أخف أيضا. 
 
كيف يكون اليوم الربيعي المثالي بالنسبة لك؟ وكيف تمضينه؟
يومي الربيعي المثالي دافئ ومشمس، يمكنني فيه تنظيم نزهة في الحديقة مع صديقاتي.
 
هل هناك روائح خاصة تربطينها بفصل الربيع؟
الرائحة الخاصة التي أربطها بالربيع هي تبرعم الزهور، حتى نيويورك تفوح منها رائحة جميلة في الربيع.
 
كيف احتفلت بيوم المرأة العالمي هذا العام؟
يوم المرأة العالمية هو يوم مميز للاحتفال بالسيدات حول العالم. لقد استغللت الفرصة لأعبّر عن تقديري الكبير للسيدات الرائعات الموجودات في حياتي. أرسلت إليهن في هذا العام زجاجة عطر Dolce Floral Drops لأن هذا العطر هو الاحتفال المثالي بالأنوثة بحسب رأيي، وبهذه الزجاجة الجميلة، يعتبر العطر هدية جميلة.
 
وكيف احتفلت بيوم الأم؟ وماذا يعني لك؟
يجب أن نحتفل بالأم كل يوم، لكن لا بأس بتخصيص يوم للاحتفال بها كل عام، حيث يمكننا التعبير عن اهتمامنا وتقديرنا الحقيقي لكل ما تقدمه هذه الشخصية الأهم في حياتنا، أمي عانت كثيرا في تربيتي أنا وإخوتي، لذلك فإن هذا اليوم يشكل فرصة مميزة للاحتفال بجمالها، وأنوثتها، وطيبتها، وبأنها تستحق هدية رائعة.
 
هل لديك أي لحظات خاصة ترتبط بيوم الأم؟
خلال طفولتي، كنت أصنع هدية أمي بنفسي من مواد أجدها في أرجاء المنزل. صنعت مزهريات من علب زجاجية زينتها بنفسي، وإطارات صور من الخشب الموجود في المنزل. كان ممتعا جدا أن أصنع هذه الأشياء لأهديها لأمي.
 
ما الهدية المثالية هذه الأيام للأم؟
الهدية المثالية بالنسبة لي ولأمي أن أبقى إلى جانبها دائما، فمعها أقضي أجمل أيام عمري.
 
أطلعينا على تجربتك في العمل مع المخرج المبدع جوسيبي تورناتوري في حملتك الإعلانية الجديدة لعطر Dolce Floral Drops؟
لقد شرفني العمل مع هذه الشخصية المميزة في عالم السينما الإيطالية، وأعتقد أنني محظوظة بحصولي على هذه الفرصة. إنه مخرج مذهل، وكنت في بداية الأمر متوترة جدا، إلا أنه لطيف جدا، وتوجيهاته كانت جميلة إلى درجة سهّلت علي الأمر بسرعة. وأشكره لأنه دعاني لحضور العرض الأول للنسخة المحدثة لفيلمه "نيوفو سينما باراديسو".. لقد كانت تجربة رائعة، وشعرت بأني أطلع على جزء من تاريخ السينما العظيم، لقد كان أمرا خاصا جدا أن أشاهد الفيلم في المسرح، وخاصة بوجود تورناتوري معي في القاعة نفسها.