حوار مع العارضة البريطانية الشهيرة Cressida Bonas

كريسيدا بوناس

كريسيدا بوناس

كريسيدا بوناس

كريسيدا بوناس

حوار: عدنان الكاتب Adnan Al Kateb
 
عبرت العارضة البريطانية الشهيرة "كريسيدا بوناس" Cressida Bonas عن سعادتها لاختيارها بطلة لأول فيلم أطلقته دار الأزياء البريطانية "ملبوري" Mulberry. وقالت لـ"هي": أنا فخورة بأنهم طلبوا مني أن أكون جزءا من هذا الفيلم الرائع الذي يتناسب مع إمكاناتي، وهو مشروع لتطوير الأفكار، وفي غاية الروعة. 
 
وردا على سؤالنا عن رأيها بقصة الفيلم وفكرته، قالت كريسدا: أحببت كثيرا القصة والموقف اللذين نقلهما الفيلم. وقد ركز فريق الإعداد على أن أظهر في الفيلم الطاقة التي بداخلي وحب المرح والفضول للاستكشاف الذي يأخذني حتى الدرج، ومن ثم إلى الغرفة المليئة بالمرايا. وبينما أنا هناك وحدي لا أحد يراقبني، أريد أن أرقص فقط من أجل الفرح الذي يمنحني إياه الرقص الإيقاعي، المكان يجعلني حرة، واستخدام الرقص الإيقاعي للتعبير عن هذا الشعور نجح كثيرا في القصة، وأضاف إلي الصفات التي تتغنى بها "ملبوري" مثل السحر والمرح.
 
يذكر أن هذه العارضة الشقراء الشابة البالغة من العمر 26 عاما ارتبطت سابقا بصداقة وطيدة مع الأمير البريطاني هاري المصنف ثالثا في ترتيب ولاية العرش، وكان من المنتظر أن تتم خطوبتها إليه قبل أن ينفصلا.
 
وجاء تنفيذ الفيلم بالتعاون مع مايكل هاولز، ومصمم الرقص مارتن جويس والمخرجة إيفانا بوبيتش. وهذا هو المشروع الأول ضمن سلسلة من القصص الرقمية التي ستقدمها "ملبوري". والتي ستضم مواهب ناشئة في عالم الموضة والأناقة، والسينما والمسرح، الفن والتصميم والتكنولوجيا الجديدة والرقمية.
 
كريسيدا بوناس، عارضة وممثلة وراقصة بريطانية شابة تدربت على الرقص في المعهد العريق للرقص في لندن Trinity Laban Dance Conservatoire، وأدت دور البطولة في أول فيلم لها وهو Tulip Fever الذي سيعرض في وقت لاحق من هذا العام.
 
أسهمت كريسيدا في بناء قصة مميزة للفيلم من خلال الرقص الإيقاعي على أنغام موسيقى فرقة ESG، وتعبر هذه القصة عن أجواء مجموعة ملبوري لربيع وصيف 2015، وأشرف عليها مارتن جويس مصمم الرقص والراقص الرئيس السابق في فرقة رامبرت. 
 
الفيلم من إخراج إيفانا بوبيتش، الحائزة على جوائز عدة، وقد درست الإخراج في معهد سنترال سانت مارتينز. ورُشح  فيلمها القصيرThe Priest  في مهرجان لندن للأفلام القصيرة، وكذلك في مهرجان إيست آند السينمائي، وفاز بجائزة أفضل فيلم قصير في المهرجان السينمائي الدولي في أيرلندا. وتعمل إيفانا حاليا على فيلم جديد لها.
 
مايكل هاولز الذي ابتكر بصريات القصة، موهبة معروفة في صناعة السينما والمسرح البريطاني. وصمم سابقا معرض فلورنسا، ومعرض ستيفن جونز في متحف فيكتوريا وألبرت للفنون في لندن. وحصل عام 2007 على جائزة إيزابيلا بلو بوصفه أفضل مصمم موضة لذلك العام. ويشغل حاليا منصب المدير الإبداعي لمهرجان بورت إليوت المرموق.
 
استلهم فريق ملبوري إبداعاته من الحدائق البريطانية التقليدية مثل "كيو"، و"دكستر العظمى" و"سيسنغرست"، وكذلك الحدائق البريطانية المعاصرة المتمثلة في أعمال الفنان بييت أودولف في معرض "هاوزر وويرث" في سومرست. 
 
وبصفته مصمم الإنتاج، ابتكر مايكل صورة حديثة للحديقة وللغرفة المثيرة المليئة بالمرايا داخل قاعة محكمة مهجورة تعود إلى القرن الثامن عشر في قلب مدينة لندن.
 
يكشف الفيلم عن "فستان ملبوري" الجديد Buttercup Dress، الذي هو جزء من مجموعة ربيع وصيف 2015، وينقل أجواء لطيفة خالية من الهموم تماما كالتي تحملها حديقة إنجليزية في يوم صيفي عادي.
 
فريدي فوكس، الممثل الشاب الذي تألق مؤخرا في الأفلام البريطانية مثل "الكبرياء" The Pride و"نادي الشغب" The Riot Club، يطل في الفيلم بشخصية رجل "ملبوري".
 
وتقول آن ماري وردن مديرة العلامة التجارية "ملبوري" لـ"هي": الرقص يتمحور حول الفرح والحرية، وضعنا كل جهدنا لاختيار القصة المناسبة التي تصلح أن تكون فيلما، وفي الوقت نفسه تسهم في خلق لحظات ممتعة للمشاهدين. إن الرقص الإيقاعي يجلب البهجة للإنسان. مثل شخص يعيش ويتنفس الرقص، وشكلت كريسيدا الخيار الأمثل للعب دور فتاة "ملبوري"، وجسدت حقا روح "ملبوري" المرحة والخالية من الهموم التي تتغنى بها مجموعتنا.
 
أما المخرجة إيفانا بوبيتش فتقول لـ"هي": كان هناك تعاون حقيقي بين جميع الجهات المعنية في هذا المشروع لنقل قصة تتمحور حول الاكتشاف، كريسيدا هي فتاة "ملبوري" الحرة، ولكنها تمتلك قوة داخلية تظهر أكثر خلال رحلتنا معها على الدرج العشبي، حيث تنجذب نحو الغرفة الدراماتيكية الممتلئة بالمرايا. وهي نسخة حديثة للروايات الخرافية، تذهب الفتاة في مغامرة، وتعبر عن حريتها عبر الرقص الإيقاعي.
 
وعبر مصمم الإنتاج مايكل هاولز عن سعادته بنجاح الفيلم. وقال لـ"هي": عندما اكتملت أفكار القصة والطريقة التي نود فيها نقلها إلى الجمهور، كانت مهمتي أن أحوّل المكن الرائع في كليركينويل، وأبني فيه عالما من الاحتمالات، هدفه أن يحضّر الإطار لعملية الاستكشاف الذي ستقوم به فتاة "ملبوري". 
 
الغرفة المليئة بالمرايا التي تدخلها تخلق مكانا وهميا يسد الطريق في وجه "الحياة الحقيقية"، ويسمح لكريسيدا بالصعود إلى ذروة القصة من خلال حركتها. وقد نجحت كريسيدا مع الخلفية التي وجدناها في تحقيق التوازن الصحيح، لجعل رحلتها في الفضاء تصبح حقيقية، وللتعبير عن حقيقة الجو التي تريد "ملبوري" نقله.
 
والتقينا أخيرا مع مصمم الرقص مارتن جويس الذي قال: الرقص حالة معبرة، وكان من المهم أن تكون قصة "ملبوري" خفيفة الظل، ساحرة وحرة. وقد عملتُ مع كريسيدا خلال البروفات لخلق تسلسل في الحركة كي تبدو طبيعية وخالية من الجهد، ولكن كان من المهم أن نترك مجالا للارتجال خلال التصوير لإضافة العفوية وحس الدعابة اللطيفة.