سيدة الأعمال السعودية ندى باعشن لـ هي: تجربتي في البنوك منحتني الخبرة في إدارة الوقت والتأني والصبر

سيدة الأعمال السعودية الشابة ندى باعشن

سيدة الأعمال السعودية الشابة ندى باعشن

سيدة الأعمال السعودية الشابة ندى باعشن

سيدة الأعمال السعودية الشابة ندى باعشن

سيدة الأعمال السعودية الشابة ندى باعشن

سيدة الأعمال السعودية الشابة ندى باعشن

حوار: عدنان الكاتب Adnan Al Kateb
 
سيدة الأعمال السعودية الشابة ندى باعشن نموذج مميز للفتاة السعودية الناجحة، فقد بدأت حياتها العملية في السعودية في البنك البريطاني، ثم البنك الفرنسي، وبعدها أتيحت لها فرصة الانتقال إلى البحرين وعملت في قطاع الاستثمارات البنكية في شركة تختص في إداره الأموال، وبعد أن اكتسبت خبرة كبيرة في مجال البنوك اتجهت إلى العمل الخاص وأسست متجر Newbury بالشراكة مع صديقتها غزل كردي في عام 2006، واليوم لديهما ثلاثة فروع في جدة.
 
عن بداياتها تقول ندى: 
الطموح والأمل والعمل كانت بداية مشواري بما حصلت عليه من قاعدة علمية معرفية تبدأ في بوسطن - ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية بعد التخرج في دار الفكر بمدينة جدة. حصلت على البكالوريوس في التسويق والعلاقات العامة من جامعة Simmons college، وبعدها على الماجستير في العلوم الإدارية وتطوير المنشآت.
 
وتضيف: مشواري العملي، بدأ في البنوك مما أعطاني خلفية عن استيعاب الماليات والقروض، ثم انتقلت إلى البحرين للعمل في شركةThe family office التي يمتلكها عبدالمحسن العمران والتي تختص بالاستثمارات الخارجية وإدارة الأموال وحماية الثروة للأجيال المقبلة. وبعد ثمانية أعوام في هذا المجال أردت أن أختص في المجال التجاري. خصوصا أن تجربتي في مجال البنوك منحتني الخبرة في إدارة الوقت، والتأني، والصبر وتقييم المشاريع والمعاملات الجيدة، إضافة إلى مقابلة الكثير من الشخصيات المعروفة في القطاع المالي ومديري الصناديق من أنحاء العالم التي تفتح مجالات عدة في جميع القطاعات للمستقبل.
 
التجارة كانت دائما محور اهتمامي، خصوصا أن عائلتي تعمل في هذا المجال. وافتتحت أول متجر لـ Newbury بالشراكة مع صديقتي وزميلة الدراسة غزل كردي في 2006، وأنا أعمل في البنك. وبعت أسهمي التي كنت أجمعها على مدار السنين على أنها رأس مال لفتح المتجر، وهو فكرة مصغرة عن متجر كنا نتسوق منه في أيام الدراسة في شارع Newbury، ومن هنا كانت البداية التجارية لي. وهي بداية تحقيق رغبة وطموح وأتوقع في السنوات الخمس المقبلة توسعة الوكالات التي أقوم باستيرادها تحت مظلة Newbury. 
 
أريد أن يكون لي سلسلة للاسم والمحلات التي أسست حاليا في الخليج وفي السعودية، ويكون لنا اسم قوي في العالم العربي. وهدفي أن أنجح باعتباري امرأة سعودية، وأنا أعتبر نجاح أي امرأة نجاح لمجتمعنا. وأنا أعتبر نفسي محظوظة في عملي، لأنه يشمل كثيرا من هواياتي، مثل السفر، مقابلة أشخاص وموزعين ومصممين من أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه هو تجربة تعليمية كبيرة، وأنا سعيدة لأن عملي لا يحكمه الروتين أبدا. 
 
إضافة إلى أساليب الدعاية والإعلان التي تساند  في المبيعات، وهذه الأمور من محور اهتمامي اليومي.
 
كيف تنظرين إلى سيدات الأعمال والمستثمرات العربيات والخليجيات وخصوصا تعاملاتهن في الأسواق المالية والعقارية؟
أخذن مكانهن الطبيعي، وفرضن وجودهن في قطاعات مختلفة وواعدة، وذلك بعد فتح المجال لهن وإعطائهن الفرص لإبراز خبرتهن المعرفية والعلمية وإنجاز طموحاتهن. 
 
هناك نسبة كبيرة من النساء في هذا المجتمع يدرن ثروتهن شخصيا، وهذا العدد يكبر، وذلك لازدياد عدد النساء الثريّات في المنطقة، ممن يفضلن المعرفة واتخاذ القرارات بحذر.
 
من خلال خبرتك إلى أين تتجه أنظار المستثمرين حاليا؟ وإلى أي البلدان وفي أي المجالات؟
تتجه أنظار المستثمرين حاليا إلى شراء الأسهم المحلية. وهناك من يبحثون عن استثمارات مختلفة في الخارج في قطاعات عدة من ضمنها العقار والزراعة.
 
ما مواصفات سيدة الأعمال الناجحة في رأيك؟
حبها لما تقوم به أولا، ويليه الصبر والتأني، وستحصد مثلما تزرع، ولكن عامل الزمن له دوره مع العمل الدؤوب والاطلاع والمشورة ومواكبة الحداثة أمر مطلوب. 
 
هل سبق أن تعرضت لخسارة بسبب شراء أو بيع أو نصيحة؟
أكيد، الخسارة في بداية الطريق تحدث ولا بد منها. فهي أكبر درس وتعطي المستثمر توعية وتجربة، بحيث لا يتم تكرار هذا الخطأ والقرار. 
 
ماذا عن نشاطك الإنساني والخيري؟ 
نشارك في مهرجان بساط الريح السنوي الذي ترعاه المؤسسة الخيرية للرعاية الصحية المنزلية سنويا، فنحن من مؤيدي هذه الجمعية.
 
إضافة إلى مساعدات خارجية شخصية.
 
وحياتك الاجتماعية؟ 
دراستي في الخارج كونت لي صداقات جيدة من بلدان مختلفة، وهذا يحببني في السفر أيضا. أحب السفر والاطلاع والذهاب إلى مدن وبلدان مختلفة، زرت أكثر من خمسين بلدا حتى الآن، وأتمنى زيارة المزيد. فأنا اجتماعية داخل نطاق الأسرة وخارجها.
 
كيف تعتنين بجمالك وصحتك؟
أنا من محبي الرياضة بكل أنواعها، أمارس الرياضة للمحافظة على الصحة والطاقة الإيجابية والتخلص من ضغوط العمل.
 
ماذا عن أناقتك؟ وأي الدور والماركات تحبين التعامل معها؟
أحب ارتداء ما يناسبني. لا أتبع الموضة في كل الحالات. المظهر الخارجي والأناقة واجهة لكل امرأة، وعلينا أن نرتدي ما يلائم عمرنا وشخصيتنا. 
 
أميل إلى شراء الكلاسيكيات في اختياراتي. ومن أكثر الماركات التي أحبها Louis Vuitton، وDolce & Gabanna.
 
أخيرا أين الرجل في حياتك؟ ومن هم الأشخاص الأكثر تأثيرا في حياتك؟ 
الرجل هو أب وأخ، وقد منحني الله رجالا كانوا خير دعم وسند لي في حياتي.
 
والدي أحمد باعشن أعطاني الحرية في الاختيار، وعلمني كيفية اتخاذ القرار في سن مبكرة، وهو يحب العمل ويشجع عليه، ولا يحب الكسل والتقاعس. فهو من المؤيدين للمرأة العاملة، وهو ما كان له تأثير كبير في حياتي. 
 
والدتي راجحة آل غالب أيضا شخصية قوية تهوى اللغات، أنا وإخوتي نتكلم ثلاث لغات. منذ سن الثامنة كانت ترسلنا إلى مدارس داخلية، وهذا عامل ساعدني اجتماعيا، وكانت من أكثر الداعمين لي في عملي بمساندتها في قراراتي التي ساعدتني على الاستقلال <