عدنان الكاتب محاور المشاهير يحاور الأميرة شارلوت كازاراكي Charlotte Casiraghi

Charlotte Casiraghi

Charlotte Casiraghi

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

من كواليس التصوير

من كواليس التصوير

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

مستحضر من مجموعة غوتشي الجديدة

نيويورك: عدنان الكاتب Adnan Al Kateb
 
الأميرة الشابة شارلوت كاسيراغي Charlotte Casiraghi  لا تحتاج إلى مقدمات طويلة للتعريف بها.. يكفي أنها حفيدة أسطورة الأناقة والجمال الأميرة غريس كيلي، وابنة الأميرة الساحرة كارولين. 
 
عندما التقيتها في نيويورك فاجأتني بهدوئها وبساطتها، ولم أكن أتوقع أن هذه الفارسة المتمرسة القوية والعنيدة في حلبات السباق تتمتع بهذا الهدوء العجيب، وأن هذه الأميرة التي تنحدر من واحدة من أعرق العائلات الملكية في أوروبا قمة في البساطة والتواضع في التعامل مع كل من حولها.
 
شارلوت تتألق اليوم كوجه لمجموعة الماكياج الأولى من الدار الإيطالية العريقة "غوتشي" Gucci التي تتضمن مستحضرات للعيون والوجه والشفاه والأظافر، إضافة إلى الفراشي الفاخرة ومستحضرات البشرة. 
 
في حواري مع هذه الملهمة الراقية والملكية بكل ما للكلمة حاولت رغم ضيق الوقت تكثيف الأسئلة لأعرف المزيد عنها وعن تعاونها المستمر مع "غوتشي" فقد تعاونت مع الدار في السابق حين صممت فريدا جانينيFrida Giannini  لها مجموعة أزياء واكسسوارت للفروسية عام 2010 قبل مشاركتها في "مسابقة قفز الحواجز"Global Champions Tour .. تحدثنا عن جمالها ونشاطاتها الخيرية، وصداقتها مع فريدا جانيني المديرة الإبداعية لدار "غوتشي" التي قالت عنها: "تجسد شارلوت امرأة غوتشي المعاصرة. فإلى جانب جمالها الأخاذ، تتمتع بالرقي والنجاح والإبداع، وهو ما يجعلها خير سفيرة لغوتشي".
 
كيف بدأت علاقتك بدار "غوتشي"؟
بدأنا العمل معا من خلال الفروسية. فقد صممت لي فريدا بزة فروسية خاصة بي. أشارك في مسابقات قفز الحواجز، وقد رعتني دار "غوتشي" حين بدأت خوض المسابقات مجددا. لذا هناك علاقة قوية منذ البداية. ولغوتشي أيضا علاقة متينة بعالم الفروسية، فالكثير من رموز الدار مستوحى من الخيول. 
 
حب الخيل إذا شغف أتشاركه مع فريدا، والعلاقة نمت تدريجيا. ثم عملنا على حملة "فوريفر ناو"Forever Now  التي ترتكز على إرث الدار. لذلك كان العمل معا على مستحضرات الجمال خطوة طبيعية إلى الأمام. 
 
ما الذي يميز "غوتشي" عن الماركات الأخرى؟
ما يميز "غوتشي" بالنسبة إلي أنها تملك عنصرين يولدان الشغف لدي: الأول هو العلاقة مع الخيول المتأصلة في إرث الدار. وهذه العلاقة بالرياضة وبعالم الفروسية أمر يميز الماركة كثيرا. والثاني أنها علامة إيطالية، وأنا نصفي إيطالي، لذلك أقدر هذا الأمر أيضا في "غوتشي". 
 
لهذه العلامة تاريخ قوي، وهو أمر يمكنك البناء عليه. وأقدر كيف أن الدار استوحت حقا من كل الإرث الذي بنته، وحدثته بأسلوب مميز جدا. 
 
كيف كانت تجربة العمل مع فريدا جانيني؟
أنا وفريدا عملنا معا على مجموعة أزياء الفروسية، وكانت تجربة رائعة، لأن فريدا شخص شغوف، وهي أيضا تمارس رياضة ركوب الخيل. لذا نتشارك هذا الشغف، وصممنا معا مجموعة الفروسية، فعملت معها على البزة التي صممتها لي، وبخاصة على العناصر التقنية التي تجعلها تلائم الرياضة والمسابقة. 
 
نحن نتوافق بشكل جيد، وتجمعنا صداقة حميمة. وفي الوقت نفسه العمل معها كان سهلا وممتعا منذ البداية. هي شخص كتوم جدا وشغوف جدا بعمله. وهذا أكثر ما أٌقدره فيها. 
 
ما المستحضر المفضل لديك من بين مستحضرات المجموعة؟
من الصعب أن أختار مستحضرا واحدا، فالمجموعة تعج بالمنتجات الرائعة. وهناك عدد لا بأس به من المستحضرات التي أعجبتني حقا. على سبيل المثال، أحببت كثيرا الماسكارا باللون الفيروزي، فهو مختلف ومرح. ولونه الأزرق رائع حقا.
 
كما أحببت كل الألوان الذهبية، فنرى الكثير من الدرجات المغناطيسية الذهبية في المجموعة. 
 
هل تضعين الآن مستحضرا من المجموعة؟
نعم، وأعتقد أن ألوانها استثنائية وفريدة جدا. وهو أكثر ما يميز هذه المجموعة. 
 
كيف تحققين التوازن بين الرياضة والعناية بجمالك، فتحافظين على إطلالتك ورشاقتك؟
مع ركوب الخيل الأمر سهل جدا. فالتدرب اليومي يحافظ على رشاقتك. وأنا أتمرن كل يوم تقريبا، وهو ما يحافظ على صحتي ورشاقتي من دون أن أضطر إلى التفكير في ذلك. وهو أمر أقدره كثيرا في حياتي، فأنا ممتنة إلى ممارستي رياضة تحافظ على صحتي ورشاقتي. الفروسية تفرض عليك أسلوب حياة بسيطا جدا في الطبيعة مع الخيول. 
 
اتباع نظام حياة صحي هو نتيجة طبيعية للمشاركة في المسابقات الرياضية. هذا هو التوازن الذي أملكه.
 
هل تتبعين حمية غذائية معينة ونظاما رياضيا محددا أم تسمحين لنفسك بالاستمتاع بالأكل؟
لا أتبع أي حمية، وأسمح لنفسي بالاستمتاع بالأكل. لكن كما قلت، هذا يأتي بفضل ممارسة الكثير من الرياضة، فأعرف أنه بإمكاني تناول الأطعمة الشهية، لأنني أتمرن يوميا. لذا أسمح لنفسي بالكثير من الحرية في نظامي الغذائي، وليس هناك أي قيود لدي. 
 
من رموز الجمال بالنسبة لك؟
ليس لدي رمز جمالي معين. فاختيار المرأة لأيقونة جمال أو رمز جمال ليس مفهوما أتبعه وأتبناه. هناك الكثير من النساء الجميلات اللواتي قد أعتبرهن رمزا للجمال ويمكن أن تكون إحداهن امرأة أراها في الشارع.. لا يمكنني أن أحدد هذه المرأة أو تلك. إنه سؤال صعب.