جويل ماردينيان لـ "هي": مستعدة للتضحية بكل شيء ليبقى اسمي عاليا

جويل ماردينيان

جويل ماردينيان

حوار: زينة عبد الجليل
تصوير: عبد الله رمال
 
حققت النجمة العربية وخبيرة التجميل جويل ماردينيان حلمها الكبير في افتتاح عيادة تجميل خاصة بها أطلقت عليها اسم "كلينيكا جويل"، وحرصت مجلة "هي"، على أن تواكب جويل في خطواتها الذهبية، وأن تتعرف عن قرب إلى العيادة، والأسباب التي دفعتها لافتتاحها من خلال الحوار التالي:
 
•أخبرينا بداية حول كيفية اتخاذك قرار افتتاح عيادة التجميل "كلينيكا جويل"؟
أعتقد أن لمشاهدي برنامجي الفضل الأول في دفعي إلى هذه الفكرة، حيث كنت دائمة السؤال عن مكان صالوني، رغم أني لم أمتلك أي صالون من قبل، حتى قمت بافتتاح الصالون، وأصبح لدي مجموع 8 صالونات، وبعد دخول أطباء التجميل في برنامجي، أصبحوا يسألونني عن مكان العيادة، وأعتبر هذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقي، ومن هنا قررت افتتاح عيادة التجميل.
 
•هل كان هذا طموح جويل منذ البداية؟
أستطيع القول: اليوم هذا هو طموحي، حتى لو قمت بافتتاح 20 عيادة، لكن الأهم أن تعمل جميعها بالمستوى ذاته، وبجودة الأطباء نفسها.
 
•ما هي الخدمات التي يتم تقديمها في العيادة؟
تعتبر الخدمات التجميلية التي يتم تقديمها في العيادة شاملة، مثل: عمليات تجميلية، ويقوم بهما الدكتور محمد شلبي، ودكتور سالافاريس، حيث يجريان العمليات الجراحية في مستشفى القرهود، والعمليات التجميلية غير الجراحية مثل: الفيلر والبوتكس، والليزر، أو عمليات اليوم الواحد، أيضا لدينا خبيرة التغذية نداء برقاوي، حيث نحرص في بعض الأحيان إذا رغبت أي مريضة في إجراء أي عملية تنحيف مثل الشفط، والإنزال من وزنها عشرة كيلوغرامات على الأقل، لذلك يتم تحويلها لاختصاصية التغذية لمتابعة حالتها قبل العملية الجراحية، إضافة إلى وجود اختصاصية خاصة بالبشرة.
 
•هل توجد خدمات معينة تقبل عليها السيدات أكثر من غيرها؟
لا توجد خدمة أكثر من الثانية، النساء اليوم مهتمات بأشكالهن من جميع النواحي.
 
•جويل كيف تجدين الوقت الكافي لمتابعة كل أعمالك ما بين التصوير وصالون التجميل والعيادة وعائلتك؟
تتنهد تنهيدة قوية، وتجيب: أخصص كل نهاية أسبوع لقضائه مع عائلتي، ففي النهاية هم أهم شيء في حياتي، على سبيل المثال تمر علي أوقات لا أرى ابنتي لمدة 3 أيام متواصلة، وأنا عكس ما يتصور بعض الأشخاص أني أعيش حياتي بشكل طبيعي، لكنها ليست كذلك، فلا أستطيع تلبية كل المناسبات الاجتماعية، لأني مشغولة طوال الوقت، لكني أحرص على تنظيم وقتي.
 
•ما الذي أضافته العيادة إلى مسيرة جويل المهنية؟
الكثير، أنا فخورة جدا بهذا الحلم الذي تحقق وتحول إلى حقيقة، حيث حرصت على أن يكون اسمي صغيرا في لوجو العيادة، ففي النهاية دوري لا يقارن بدور الأطباء الذين يقومون بالمهمة الأساسية، ما يهمني في العيادة هو تحقيق الأفضل، وليس تحقيق الأرباح.
 
•إلى أي مدى برأيك تمتلك المرأة العربية ثقافة التجميل؟
كثيرا، لكن ما يخيفني هو جهلها في اختيار المنتج الصحيح والملائم، العديد منهن يقصدن أطباء غير محترفين، أو عيادات غير معروفة، وتكون النتائج كارثية، والعديد منهن يأتين للعيادة طلبا لتصليح هذه الأخطاء، وما أحرص عليه في "كلينيكا جويل" هو اختيار منتجات دقيقة، فالدكتور محمد شلبي يحرص على استخدام منتجات مختلفة للفيلر، حيث توجد تركيبات خاصة لمنطقة تحت العين، أو الجبين، أو الشفاه، وهذا الأمر لا يزعجني بتاتا، لأني أهتم بالنوعية.
 
•ما هي النصيحة التي تقدميها في هذا الجانب؟
مثلما ذكرت سابقا عليها أن تبحث جيدا عن العيادة المعروفة، ولا ضير من الشعور بالخوف قليلا قبل إجراء أي عملية تجميلية، لأنها ستعمل على تغيير جزء من جسدها، كي لا تندم لاحقا على الخطوة التي قامت بها، اليوم تدفع السيدات مبالغ طائلة على أناقتهن فلا ضرر من صرف المزيد على جسدها أيضا.
 
الحوار كاملا مع مجموعة من الصور تجدونه في عدد مجلة هي رقم 242 لشهر ابريل 2014