صبري فواز لـ"هي": بليغ حمدي يشبهني

صبري فواز وجمال سليمان - هيكل وعبد الناصر

صبري فواز وجمال سليمان - هيكل وعبد الناصر

صبري فواز مع الأستاذ هيكل

صبري فواز مع الأستاذ هيكل

 عرابي الديب - كلمني شكرا.

عرابي الديب - كلمني شكرا.

صبري فواز

صبري فواز

صبري فواز

صبري فواز

جودة القط - فيلم كف القمر.

جودة القط - فيلم كف القمر.

 بليغ حمدي - مسلسل أم كلثوم

بليغ حمدي - مسلسل أم كلثوم

المخرج صبري فواز

المخرج صبري فواز

المخرج صبري فواز

المخرج صبري فواز

 سليم عثمان - نيران صديقة

سليم عثمان - نيران صديقة

 صبري فواز

صبري فواز

 صبري فواز

صبري فواز

مع أبنائه صبا ومروان

مع أبنائه صبا ومروان

 مسلسل فرعون

مسلسل فرعون

مع ابنته صبا صبري

مع ابنته صبا صبري

 مع النجم محمود حميدة

مع النجم محمود حميدة

مسلسل المصراوية

مسلسل المصراوية

مجدي عزت - مسلسل فرعون

مجدي عزت - مسلسل فرعون

 مسلسل السبع وصايا

مسلسل السبع وصايا

مسلسل الوسية

مسلسل الوسية

 مسلسل صديق العمر

مسلسل صديق العمر

صلاح بحر - مسلسل  كيك  عالعالى

صلاح بحر - مسلسل كيك عالعالى

هي:  أريج عراق
 
ملّست بيدي ع الجدار/ طلت عينيها ع الطريق من بين صوابعي/ صاحبي اللي جارهم فرح.. وعملّي شاي
 
من بليغ حمدي إلى سليم عثمان، مشوار طويل من الفن والإبداع، سار فيه الفنان صبري فواز –وما زال- بخطوات متئدة، تفتش عن أسباب الجمال في كل شخصية، ليرفع عنها الغبار، ويقدمها لك بأبسط وأعمق طريقة ممكنة، فمنذ إطلالاته الأولى على شاشة التلفزيون والسينما وخشبة المسرح، أثبت صبري فواز أنه فنان مختلف. حضور طاغٍ يخطف الأنظار، يتمثل في ملامح شديدة المصرية، وعينين حالمتين تستشرفان الأفق والأمل، لا تملك إلا أن تصدقه أياً كان الدور الذي يقدمه، فتحلم معه إن كان شاباً يبحث عن تحقيق أحلامه البسيطة، أو تتعاطف معه إن كان مظلوماً مقهوراً، أو حتى تكرهه إن كان شريراً باقتدار، وهو في كل الأحوال قادر على أن ينتقل من هذه الشخصية إلى تلك بسلاسة مدهشة، وهي نفس السلاسة التي يلقي بها شعره، أو التي يدير بها عرضه المسرحي، أو يكتب بها مقالاً يعبر عن رأيه.
 
عن أكثر من ستين عملاً فنياً ما بين تمثيل وإخراج، ومجموعة من القصائد الرائعة ضمها ديوان شعر، كان لنا معه هذا الحوار:
 
- في البداية أود أن أتوقف قليلاً عند هذه المواهب المتعددة، نحن أمام ممثل ومخرج مسرحي وكاتب وشاعر في وقت واحد، حدثنا قليلاً عن النشأة التي منحت هذه المواهب الفرصة في الظهور؟
كانت القوافل الثقافية تأتي إلى قريتنا وأنا طفل. يعرضون الأفلام السينمائية ويقيمون الأنشطة الثقافية، سحرني هذا العالم، وجذب انتباهي بشدة، وعندما ذهبت إلى المدرسة أعجبتني فكرة مخاطبة الجمع عن طريق تحية العلم والإذاعة المدرسية ونشيد الصباح، فشاركت في كل الأنشطة المدرسية، حتى وصلت للمرحلة الثانوية، وكانت نقطة فارقة في حياتي، حيث تعرفت على قصر ثقافة كفر الشيخ (مدينتي) وهناك تعلمت فنون المسرح والشعر والفن التشكيلي على يد أساتذة مثل سمير علام، رشاد جاد، محمد المصريـ محمد الشهاوى، عبد المنعم مطاوع، عبد الوهاب عبد المحسن، سيد عبده سليم، بعدها انتقلت إلى الإسكندرية، حيث درست بقسم المسرح بكلية الآداب هناك، ومنها إلى القاهرة لأكمل المسيرة بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، وأبدأ حياتي العملية منها.
 
-  قدمت شخصية بليغ حمدي مرتين .. مرة في مسلسل أم كلثوم ومرة في فيلم حليم.. لماذا بليغ؟
أنا أحب بليغ حمدي، وأرى أن موسيقاه هي الأقرب لملامحنا المصرية، وهو يشبهنا حتى على المستوى الشخصي، فهو إنسان رقيق حساس خجول شفاف ومبدع، ورغم أنني قدمته بالفعل مرتين، إلا أنني ما زلت أحلم بتقديم فيلم سينمائي عن حياته وفنه.
 
- الفترة الماضية قدمت كثير من الشخصيات المتنوعة في السينما، خصوصاُ مع المخرج خالد يوسف، لكن الملاحظ ان أغلب هذه الشخصيات تنتمي لفئات المهمشين بالأساس، هل هذا هو اختيارك، أم أنك ترى أن هذا يحد من طاقاتك الإبداعية، ويحصرك في أدوار معينة؟ 
لا أعتقد أن هذا صحيح، ربما كان نجاح الشخصيات الثلاث التي قدمتها مع المخرج خالد يوسف هو ما أعطى هذا الانطباع (دكان شحاتة – كف القمر – كلمني شكراً)، لكنني أيضاً قدمت شخصية رجل الأعمال في فيلم ريكلام، وشخصية الضابط في فيلم الدادة دودي، وغيرها من الأدوار المختلفة.
 
- هل تعتقد أن التلفزيون يمنح الفنان مساحات أكبر، بدليل تألقك في العام الماضي في دورين كبيرين في مسلسل فرعون ومسلسل نيران صديقة، أم أنك تفضل السينما؟
بالتأكيد الدراما التليفزيونية تمنح مساحات وأبعاد أكبر للشخصيات، وتعطي الممثل الفرصة ليخرج أفضل ما عنده، إلا أن للسينما سحر خاص، لا يمكن تجاهله أو الابتعاد عنه.
 
- في حوارات سابقة، قلت أن دور "مجدي عزت" في مسلسل فرعون هو الأهم بالنسبة لك حتى الآن، ومع ذلك نجد أن دور "سليم عثمان" في نيران صديقة قد وجد صدى أكبر عند الجمهور، برأيك لماذا؟
هذا غير صحيح بالتأكيد، فأنا بالفعل أرى أن شخصية "سليم عثمان" ضابط أمن الدولة الفاسد في نيران صديقة، هو من أكثر الشخصيات التي قدمتها اكتمالا وجمالاً على مستوى الكتابة.
 
- عن رمضان القادم، ننتظر أن تطل علينا بعملين مهمين، الأول مسلسل "السبع وصايا" مع أغلب طاقم عمل نيران صديقة، والثاني مسلسل "صديق العمر" الذي تقدم فيه شخصية الكاتب الصحافي الكبير محمد حسنين هيكل، حدثنا عن العملين، وعن لقائك بالأستاذ هيكل، وهل قدم لك أي نصائح خاصة؟
أولاً مسلسل "السبع وصايا"، يختلف تماماً عن نيران صديقة، فهو عن رجل يدعى "سيد نفيسة" ترك لأبنائه السبعة رانيا يوسف، صبري فواز، هنا شيحة، أيتن عامر، هيثم زكى، ناهد السباعي، محمد شاهين سبع وصايا لينفذوها، قبل أن يغادر الحياة، وهو من تأليف محمد أمين راضي وإخراج خالد مرعي أيضاً. أما مسلسل صديق العمر فهو عن قصة ممدوح الليثي "الرئيس والمشير" وكتب لها السيناريو والحوار محمد ناير وإخراج عثمان أبو لبن، وبالفعل واجهت صعوبة في تجسيد شخصية الأستاذ هيكل، فهو يبدو محايداً طوال الوقت، ولا يظهر انفعالات قوية تساعد الممثل، فهل شاهدته يوماً منفعلاً مثلاً؟ أما عن لقائي به فلم يكن أكثر من لقاء عابر في عيد ميلاد الكاتب يوسف القعيد، وعندما صافحته قلت له: "أنا اللى باعمل دور هيكل"، قال لي ضاحكاً: "يا بخته".
 
- بعد غياب يقرب من ثماني سنوات، عدت مؤخراً للمسرح بعرض "اللي خايف يروح" كمخرج فقط من دون أن تشارك بالتمثيل، لماذا المسرح الآن، هل هو الحنين لبيتك الأول؟ وهل ننتظر أعمالاً أخرى قريباً؟
طبعاً المسرح هو بيتي الأول، وهذه اللحظة التي نعيشها هي "لحظة مسرح"، كذلك لا يمكن أن نسمح بغيابه "أو موته" ونحن أحياء، في هذه الحالة لن نكون "ولاد حلال"، المسرح هو من علمنا وربانا، وله في رقبتنا ديون يجب أن نوفّها، ولن تتخيلي قدر التعقيد والروتين الذي تحملناه ليخرج هذا العرض للنور، ولكنه اكتمل والحمد لله، وحقق نجاحاً ملحوظاً أعاد الأسرة المصرية إلى المسرح مرة أخرى، وها هو يجوب المحافظات حالياً بنجاح كبير. أما عن تقديم تجارب أخرى، فأنا أتمنى هذا بالتأكيد وأسعى إليه، ولكن خارج الأطر الرسمية والحكومية المحبطة.
 
- "حنين للضي" ديوانك الأول، صدر منذ أشهر قليلة رغم أن تجربتك الشعرية قديمة، فلماذا هذا التأخير؟
الحقيقة أن الديوان هو تجميع لأجمل ما كتبت من قصائد (من وجهة نظري بالطبع)، والتي لم أكن أفكر في إصدارها في ديوان مطبوع لولا إلحاح صديقي الصحافي والشاعر مؤمن المحمدي، والآن فقط يمكنني أن أقول له: شكراً يا مؤمن.