Sweet & Savory... تجربة نجاح لفتاة سعودية

فاطمة عبدالوهاب قاضي.

فاطمة عبدالوهاب قاضي.

فاطمة عبدالوهاب قاضي

فاطمة عبدالوهاب قاضي

إعداد: إسراء عماد
 
فاطمة عبدالوهاب قاضي، 27 عاما، تخرجت من جامعة الملك عبدالعزيز قسم التسويق إدارة أعمال، كانت تنوي إكمال دراستها في الخارج، إلّا أنها تزوجت وكان زوجها رافضاً لفكرة عملها خارج المنزل، فبدأت نجاحها من داخل منزلها بابتكار أشكل مختلفة للـcupcakes وبالأخص الـcupcake المالح، وبمساعدة زوجها ودعمه أسست سلسلة محلات sweet and savory.
 
“هي" التي التقت فاطمة قاضي ضمن لقاء الخميس للسيدات في جدة، حيث تحدثت عن قصة نجاح Sweet & Savory وخَصَّت هي باللقاء التالي:
 
كيف كانت بدايتك مع الـ cupcakes؟
كنت منذ 5 سنوات أجرب عمل الحلويات التي أستمتع بها، ثم جاءتني فكرة إبتكار الـcup cake المالح، فبدأت في عمل تجارب وبعض العينات، وأخذ رأي عائلتي وصديقاتي، وحين نال إعجابهنّ بدأت تكبر في داخلي الفكرة بجدية أن أتعلم هذا المجال وأتدرب على طرق تزيين الكعك، وبدأت بالتوزيع على صديقاتي إلى أن تحول الأمر بشكل رسمي وأصبح يُطلب مني orders أحضرها من داخل منزلي.
 
ومتى ولد Sweet & Savory؟
زاد الضغط علي وكثرت الطلبات ومطبخ منزلي لا يتحمل، حيث كان يُطْلَب مني ألف قطعة دفعجة وادة وفرن مطبخي لا يتحمل، فقررت التوسع وأتيت بعمال لمساعدتي قمت بتدريبهم، وبإفتتاح الفرع الأول من sweet and savory منذ ثلاث سنوات، وبعد شهر من الآن سأفتتح الفرع الثاني من sweet and savory في جدة.
 
ما الذي مَيَّزَ Sweet & Savory عن غيره؟
الـcupcake المالح هو أكثر ما يميزه، والجودة العالية التي أحرص عليها، الساندوتشات جميعها تخرج بشكل رائع، كل شيء يدور بإشرافي، أستقبل دائماً ردود الأفعال وآراء الآخرين لتحسين إنتاجي، يميزنا أيضاً أن لا يمكث الأكل إلى اليوم الثاني، فأقوم يومياً بتوزيع الفائض، ومن المستحيل عرضه في اليوم الثاني.
 
ماذا تعلمت من تجربتك؟
كانت تواجهنا مشكلة وإلى الآن مازانا نواجهها، نفاذ جميع المأكولات قبل فترة العصر، وحين يأتي الزبائن لا يجدون ما يشترونه، لم أكن حينها لدي القدرة على تحديد الكمية المناسبة لكل يوم، فأجبرت الموظفين على دراسة الأيام التي تزيد فيها الطلبات لنتلافى هذه المشكلة، كما تعلمت أن لا اعتمد على اﻷشياء المستوردة تلافيا ﻹنقطاعها من السوق.
 
ما رأيك في إنتشار السعوديات ممن تنتجن الـcupcakes؟
لدينا هنا وسيلة الترفيه الوحيدة هي تناول الطعام، فأصبحت هناك الكثير من الابتكارات، لكن هذا لا يدعوني للقلق فكثرتهم لن تؤثر عليّ أو على غيري، فالتنافس شيء رائع، وقد وصلت لمرحلة لا أستطيع أن أكل منتجاتي، بل أبحث عمن لديه حلويات مميزة وأذهب لتجربتها.
 
ما هي هوايات فاطمة قاضي منذ الصغر؟
وأنا صغيرة كانت كل فترة تأتيني هواية معينة، لأن والدتي كان لديها مشغل، كنت أصنع الأشياء وأبيعها، مثل اكسسوارات للشعر، وكنت أطرز بنفسي مشغولات للفتيات وأقوم ببيعها، ودائماً ما أشتري كتب الطبخ حين أسافر، وأحصل على الدورات في الطبخ.
 
ما الصعودبات التي واجهك؟
واجهتني كثير من الصعوبات، لكن مع الصبر تغير كل شيء،  بداية من هجوم المنافسين ممن لا يتقبلون فكرة منافس جديد، ومشاكل الإجراءات الحكومية وصعوبة المعاملات، كان يأتيني الإحساس بأنني غير معروفة ولن يشتري مني أحد، إلا أن الإرادة والصبر والعزيمة والحماس ساعدتني على تخطي هذه المرحلة، وبالإستمرار والمحاولة حققت ما أريد، كنت اوزع المطبوعات الدعائية بنفسي على المارَّة في الشوارع، اما الان فمواقع التواصل الإجتماعي وفرت علينا كثير.
 
ما هي نصيحتك للفتيات ممن لديهن مشاريع يردن البدء فيها؟
أن يكون لديهنّ الإرادة والصبر والعزيمة وعدم اليأس فالفشل لا يعني عدم نجاح المشروع، لأن دائماً البداية متعبة وتأتينا لحظات الإحباط والفشل، ولكن كلما وضح الهدف نسعى ونحاول حتى الوصول، يؤلمني أن أرى أحد المحلات أُغلِق بعد مدة صغيرة من افتتاحه، وذلك بسبب عدم الصبر وتعجل النتائج.
 
ماذا بعد Sweet and savory؟
أطمح أن يصبح لدي فروع خارج السعودية، ومن مشاريعي القادمة بإذن الله انشاء اكاديميه متخصصه في تعليم الطبخ، وأركز على تعليم الاطفال الطبخ، كما افكر ان افتح مطعما مخصصا لوجبة الإفطار فقط في الفترة الصباحية، لندرة هذا النوع من المطاعم هنا، وأتمنى أن يحتوي محلي على اﻷكلات الشعبيه والصحية.